الشفاعة يوم القيامة تكون لأهل التوحيد الذين اتخذوا عند الله عهدا بتوحيدهم إياه.

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جدول المحتويات

الشفاعة يوم القيامة تكون لأهل التوحيد الذين اتخذوا عند الله عهدا بتوحيدهم إياه. إذ تعد الشفاعة من الأمور الثابتة في النصوص الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لهذا فإنّ موقع مقالاتي سيتوقف مع أهمّ الأمور التي يجب معرفتها عن الشفاعة وما هي أهم الأحاديث النبوية الشريفة التي يجب معرفتها عن هذا الأمر.

الشفاعة يوم القيامة تكون لأهل التوحيد الذين اتخذوا عند الله عهدا بتوحيدهم إياه.

لقد جعل الله -تبارك وتعالى- شفاعة عامة وشفاعة خاصة، فأمّا الشفاعة الخاصة، فتكون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُشاركه فيها أحد من الخَلق. وأمّا الشفاعة العامة فتكون للجميع، والشّفاعة يومَ القيامةِ تكونُ لأهلِ التّوحيد الذين اتخذوا عندَ اللهِ عهدًا بتوحيدهم إياه.[1]

  • عبارة صحيحة.

الشفاعة العامة تكون من النبي ﷺ ومن غيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعة

لقد جعل الله -تبارك وتعالى- الشفاعة بمثابة الرحمة التي أهداها لخلقه والشفاعة العامة تكون لمن يرتضيه الله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعة، قال تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}.[2]

أحاديث الشفاعة

من الأحاديث النبوية الشريفة المعروفة عن الشفاعة فيما روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: “كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا أوْ قالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قدْ دَعا بها فاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ”.[3]

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال الشفاعة يوم القيامة تكون لأهل التوحيد الذين اتخذوا عند الله عهدا بتوحيدهم إياه. وذكرنا بعضًا من المعلومات الهامة عن الشفاعة.


0 تعليق