مزرعة غضي في القصيم تحارب ذكرى الإرهاب بمنتجع خمسة نجوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في نهاية شهر يوليو من عام 2003 بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها السعودية آنذاك، عاشت إحدى المزارع في بلدة غضي عيون الجواء شمال غرب مدينة بريدة أحداث دامية.

حيث واجه رجال الأمن مجموعة من المتحصنين في إحدى المزارع بمنطقة القصيم في أولى المواجهات التي شهدتها المنطقة، حيث تحصن 6 مطلوبين في مزرعة غضي، وبمواجهة قوية استطاع رجال الأمن من القضاء عليهم جميعهم مع استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة ثمانية.

مزرعة غضي تعد أولى المواجهات التي شهدتها الجهات الأمنية في القصيم بعد سلسلة أحداث، بدأت شرارتها بانفجار قنبلة يدوية بين يدي أحد أعضاء تنظيم القاعدة في منزل بحي الجزيرة بالرياض مع بداية شهر مارس من عام 2003

تبعها إعلان أول قائمة مطلوبين في السعودية من تنظيم القاعدة، وتعرف بقائمة الـ 19 شخصاً ضمن قيادات القاعدة في السعودية في تلك الفترة.

وفي الشهر نفسه شهدت ثلاثة تفجيرات في مجمعات سكنية شرق العاصمة تعرف بتفجيرات الحمراء واشبيليا وفينيل، راح ضحيتها 34 قتيلاً من بينهم سعوديون وجنسيات مختلفة.

أحداث متتالية

توالت الأحداث في السنة نفسها لتشهد تحقيق منجزات أمنية مهمة، من بينها قتل مجموعة من القياديين على رأسهم "يوسف العييري" أول زعيم لتنظيم القاعدة في السعودية، حيث قتل شمال حائل، وفي نفس العام تتوالى الأحداث بتسارع كبير ليشهد العام نفسه انتحار 4 مطلوبين في الجوف من بينهم الدندني.

مزرعة غضي الآن

مزرعة غضي الآن

مزرعة غضي

ومع ملاحقة رجال الأمن المتوالية في عام 2003 حيث شهدت الأربعة أشهر التي سبقت حصار المزرعة توالي الضربات الأمنية على التنظيم الذي انكشف بانفجار القنبلة اليدوية بين أيديهم في الرياض.
وتعد المزرعة الواقعة قرب مطار القصيم وجامعة القصيم، في موقع لم يكن منظماً في تلك الفترة، حيث البيوت الشعبية وبعزلة بين أشجار النخيل، اختبأ 6 مطلوبين من بينهم أحد الـ 19 في أول قائمة أعلنتها وزارة الداخلية السعودية في تلك الفترة.

وجرى حصار المزرعة بشكل محكم، حيث باغت رجال الأمن المطلوبين في إحدى الغرف بالمنزل الشعبي، ليتم القضاء عليهم جميعهم، وباستشهاد اثنين من رجال الأمن وجرح ثمانية آخرين.

موقع المزرعة

موقع المزرعة

إعادة تأهيل المزرعة

وبعد 21 عاماً يقيم أحد المستثمرين في المجال الزراعي منتجعاً زراعياً في الموقع نفسه، ليعيد الحياة لموقع حيوي سطر فيه رجال الأمن بسالة كبيرة وقدموا تضحيات مهمة بقية على خارطة الأمن في السعودية.

حيث تم إعادة تأهيل المزرعة وزراعتها من جديد، وسط حقول النخيل المثمرة وإقامة نزل ريفي يستمتع فيه الزائرون للموقع بقضاء يوم وسط أنشطة زراعية متعددة، كما شهدت المزرعة الاستثمار في مجال تخزين التمور وتبريدها عبر ثلاجات والاستفادة من المساحات الكبيرة في الموقع.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الشبكة العربية للأنباء ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشبكة العربية للأنباء ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق