مسيرات سعودية الصنع.. تعزيزا لقدرات المملكة التصنيعية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بقدراتٍ لافتة لأداء المهام الاستطلاعية المطلوبة، حضرت المسيرات السعودية بشكل لافت في معرض الدفاع العالمي، في شمال العاصمة الرياض، بأسماء منبثقة من صميم الثقافة السعودية، وتاريخها، على سبيل المثال: " العنقا – عاصف 1 – عاصف 2 – هبوب – سموم".

وبات واضحاً التزام السعودية اللافت في تطوير صناعة المسيرات بمشاركة الشركات الوطنية المتخصصة وتصديرها لدول عدة على غرار إسبانيا، وجنوب إفريقيا، وحتى تركيا، حسبما أكده متعاملون في المجال لـ"العربية.نت" أثناء مشاركتهم في معرض الدفاع العالمي الذي يقام في "ملهم"، شمال العاصمة الرياض، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن القطاع يشهدُ نمواً إيجابياً.

وقال سطام القرقاح، رئيس مجلس إدارة شركة العنقا: "لقد صنّعنا طائرات عدة للجهات الحكومية سواءً عسكرية أو حتى في إطار تجاري وتنموي، فمثلاً استخدمت شركة الكهرباء "درونز العنقا" في صيانة أبراج الجهد العالي الكهربائية لرفع كفاءة الشبكة، ما ساهم بتوفير نحو أكثر من 100 مليون ريال".طائرات من دون قائد

طائرات من دون قائد

وأشار إلى أن "العنقا" نالت 25 براءة اختراع، فيما استوردت تركيا عدداً لافتاً منها لتقدم لهم خيارات المراقبة الأمنية لحركة السفن في ميناء ما يعرف بـ"مرمرة" التركي، مبيناً أن القطاع يشهد نمواً ضخماً. وتابع: "صندوق الاستثمارات سيضع القطاع ضمن أولوياته الآن نتيجة الطلب العالي، فدخول المستثمرين بات لافتاً للقطاع الذي يحظى بقوة طلب خاصة من الجهات الحكومية، إذ ترغب شراء طائرات بأعداد كبيرة".

وأضاف: "نتيجة الطلب الضخم لشراء طائرات المسيرات، استوردت الحكومة مليوني طائرة مسيرة العام الماضي من الصين، للاستخدام المدني، ويعود الأمر إلى أن بعض المصانع لا تمتلك القدرة على تلبية الطلب العالي، وبالنسبة لمسائل الاستثمار فمن يستثمر في القطاع بإمكانه استرجاع رأس المال في عامين، نتيجة القوة الشرائية التي يشهدها قطاع المسيرات في السعودية".

من جهته، رأى سلطان البريكان، الرئيس التنفيذي لشركة الأنظمة الجوية، بأن قطاع صناعة المسيرات قطاع واعد وبات مغرياً دخوله للشركات سواءً القطاع الحكومي أو تلك التي تعمل في القطاع الخاص، إذ بدأت التوجه نحو هذه الصناعة نظراً إلى انخفاض التكلفة، وسهولة تصنيعها فضلاً عن خدمات المسيرات بالمقارنة مع تلك الطائرات التجارية.أحد المسيرات

أحد المسيرات

ولفت إلى أنهم قد صنّعوا أثناء عملهم في المصنع الخاص طائرة" بي بي 2"، ومنظومات طيران أخرى، إذ تتمتع هذه الطائرة التي باتت جاهزة في الوقت الراهن حسب حديث البريكان بمدى طيران يصل لـ 10 ساعات، فضلاً عن مدى اتصال يصل لـ 200 كيلومتر، بجانب ارتفاع يصل مداه حتى 5 آلاف متر، مبيناً أن مهمة الطائرة" بي بي 2" تعد مهمة استطلاعية ومراقبة أمنية.

وذكر سلطان البريكان أثناء حديثه بأن القطاع واعد، مشيراً إلى أن المسيّرات لا تستخدم للمسائل العسكرية والدفاعية فحسب، بل أيضاً هناك استخدامات تجارية لها مثلاً في الجهات الحكومية على غرار مراقبة البيئة، والغابات ومراقبة المحميات.

أما شركة إنترا السعودية للتقنيات الدفاعية، فبعدما أنجزت صناعة طائرتي "عاصف1 – عاصف2 " بدأت في تصديرهما إلى إسبانيا وجنوب إفريقيا، وفي الوقت ذاته كشفت عن تفاصيل طائرتها المسيّرة "سموم" التي لا تزال في إطار مرحلة التجربة والتطوير، فيما تتمتع بـ سعر أقل مقارنة بتلك التي تتوافر في السوق فيما تتمتع بقدرات دفاعية لافتة، إذ تحلق على ارتفاع نحو 30 ألف قدم، فضلاً عن تقليل نسبة المعادن المستخدمة فيها.

وكانت الشركة ذاتها كانت قد دشنت مصعناً يعد الأول للطائرات المسيرة من دون طيار في السعودية، من أجل البدء في عمليات التصنيع ودفع عجلة الابتكار في قطاع المسيّرات مما يشير إلى توافر الرغبة السعودية في ارتياد فضاء المسيّرات والبدء في عمليات التصدير.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الشبكة العربية للأنباء ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشبكة العربية للأنباء ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق