اخبار كأس العالم قطر 2022 - أسباب انتصار أسود المغرب على كندا وبلوغ ثمن نهائي مونديال قطر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ونستعرض لكم عبر السطور التالية أبرز الملاحظات الفنية من فوز المغرب أمام كندا في مباراة اليوم:

 – كتيبة المغرب بكامل نجومها

قصص سبورت 360

للمباراة الثالثة، دخل منتخب المغرب تقريباً بنفس العناصر التي قدمت أداءاً فنياً وبدنياً مميزاً خلال التعادل السلبي مع كرواتيا في الجولة الأولى، وانتزعت فوزاً تاريخياً أمام بلجيكا بهدفين دون رد في المباراة الثانية.

وعاد ياسين بونو لحراسة مرمى المغرب في مباراة اليوم بعد غيابه أمام بلجيكا بسبب تعرضه لوعكة صحية قبل المباراة ليشارك بدلاً منه الحارس الاحتياطي منير المحمدي.

فيما تواجد عبدالحميد الصابيري أساسياً في هذه المباراة على حساب سليم أملاح الذي شارك أمام كرواتيا وبلجيكا في وسط الملعب بجوار سفيان أمرابط وعز الدين أوناهي.

بدأت المغرب مواجهة كندا بالتشكيل التالي: “ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، رومان سايس، وسفيان أمرابط، عز الدين أوناحي، عبد الحميد الصابيري، وحكيم زياش ويوسف نصير وسفيان بوفال”.

 – استغلال الفرص

فرض منتخب المغرب إيقاعه بشكل سريع على كندا مع بداية الشوط الأول ونتج عن ذلك تسجيل الهدف الأول عن طريق حكيم زياش الذي وصلت إليه التمريرة الخاطئة للحارس الكندي خلال الدقيقة الرابعة من عمر المباراة.

واصل منتخب المغرب الضغط على دفاعات كندا من أجل إضافة هدف ثاني لتأمين النتيجة وحسم المباراة من شوطها الأول دون الدخول في حسابات معقدة للتأهل للدور التالي.

وأحرز يوسف النصيري هدف المغرب الثاني بعد تسديدة رائعة استقرت في شباك حارس كندا، خلال الدقيقة “23” من الشوط الأول للمباراة.

وبشكل عام قدم منتخب المغرب أداءاً هجومياً رائعاً إذ خلق العديد من الفرص الخطيرة للتسجيل، الأمر الذي نتج عنه تسجيل هدفين عن طريق حكيم زياش ويوسف النصيري بالدقيقة 4 و23.

 – أداء باهت من كندا ودفاع مغربي صلب

ظهر منتخب كندا بأداء باهت خلال الشوط الأول وافتقد للنجاعة الهجومية حيث لم تشكل محاولاته أي خطورة تذكر على مرمى ياسين بونو، حيث استطاع المنتخب الأحمر تسجيل هدف تقليص الفارق بعد خطأ مرتكب من نايف أكراد الذي سجل بالخطأ في مرماه.

بينما دخل منتخب كندا الشوط الثاني بمستوى أفضل هجومياً على عكس الشوط الأول الذي شهد تفوق مغربي كأداء ونتيجة.

بادر منتخب كندا بالهجوم في الشوط الثاني وكانت هناك محاولات لضرب دفاع المغرب الذي وقف وتصدى بقوة لمحاولات الوصول إلى مرمى ياسين بونو.

وكانت أخطر فرص الشوط الثاني لكندا عند الدقيقة “71” خلال محاولة هجومية خطيرة بعد عرضية ارتقى لها اللاعب هوتشينسون برأسية رائعة لكنها ترتطم في العارضة التي أنقذت مرمى ياسين بونو من استقبال الهدف الثاني.

واستطاع وليد الركراكي مدرب المغرب، من خلال تغييراته في الدقائق الأخيرة للشوط الثاني أن يلعب على الهجمات المرتدة ويشكل خطورة على مرمى كندا عن طريق المهاجم عبدالرزاق حمدالله الذي أضاع فرصة خطيرة قبل نهاية المباراة.

شاهد أيضاً:

قناة سبورت 360عربية على يوتيوب


0 تعليق