الجبير: إكسبو 2030 سوف يجلب العالم للسعودية كما سيسمح للسعوديين بالارتباط بالعالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير بأن إكسبو 2030 سيكون فريدا من نوعه مضيفا في مقابلة له مع صحيفة عرب نيوز بأن النسخة السعودية سترسم الطريق لكل معارض إكسبو المستقبلية في العالم.

 

 

وأضاف الجبير "إكسبو 2030 سوف يجلب العالم للمملكة العربية السعودية كما سيسمح للسعوديين بالارتباط بالعالم، وهذا مهم بالنسبة لنا. ليس لدينا أدنى شك من أن الإكسبو سيكون فريداً ومميزاً وسيقوم بإرساء المعايير لكل إكسبو في المستقبل سيزود بالكامل من الطاقة المتجددة وسيكون أخضر بالكامل وكل دولة سيكون لها جناحها الخاص وستصمم الأجنحة ليعاد تدويرها أو يعاد استخدامها حيث يمكن فكها وإعادة تركيبها في الدول التي ترغب في نقلها واستخدامها لغرض آخر مثل العيادة أو المدرسة أو المأوى أو أي شيء آخر. لا شيء سيهدر والتركيز سيكون على العمل الجماعي. إنه إكسبو من العالم، إلى العالم. ستكون لدينا مواضيع ومحاضرات وحوارات عديدة حول المسائل العالمية سواء كانت التغير المناخي أو أي من التحديات التي يواجهها العالم. الفكرة هي من العالم، إلى العالم في المملكة العربية السعودية في عام 2030.

 

كما أضاف الجبير في مقابلته مع عرب نيوز بأن بلاده أطلقت أكثر من ثمانين مبادرة وبرنامجا مختلفا حول التغير المناخي.. مؤكدا على التزام بلاده المشاركة في الجهود الدولية حول ملف التغير المناخي.

 

وقال الجبير "لقد قمنا بتبني مقاربة حكومية كاملة بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان وكما ذكرت فقد أطلقنا أكثر من 80 مبادرة وبرنامجاً مختلفاً وصاحب السمو الملكي مهتم وملتزم جداً بهذه المسألة ويشرف على كافة المشاريع.

 

وأضاف: "كل وزارة ودائرة حكومية بالإضافة إلى العديد من المنظمات السعودية غير الحكومية مشتركة في هذه الجهود. نحن ملتزمون وعازمون بتحقيقها ونحن نؤيد كلامنا بالعمل. هنالك عدد قليل جداً من دول العالم التي تستطيع أن تتنافس مع عزيمة وإصرار والتزام المملكة العربية السعودية لمواجهة والتعامل مع تحدث التغير المناخي. نحن نؤمن بأن العالم إذا استمر بالتقارب، وهو يتقارب بالفعل، لا أود أن أبدو متشائماً، فمع تقارب العالم لخوض محادثات عملية وواقعية وعقلانية حول السبل لمواجهة تحديات التغير المناخي فسوف نشهد المزيد من الطرق الفعالة للتعامل مع هذا التحدي. وبكل إنصاف، إذا ما قارنا ما وصلنا إليه اليوم بما كنا عليه قبل 40 عاماً فإن كمية الكربون في الهواء أقل بكثير نظراً لنمو الاقتصاد العالمي بشكل كبير. وبقياسها الانبعاثات حسب دخل الفرد فنحن نشهد انخفاضاً في الانبعاثات. ولكنها غير كافية وعلينا فعل المزيد."


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الشبكة العربية للأنباء ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشبكة العربية للأنباء ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق