الإمارات تؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لشق مسار السلام في أوكرانيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

أكدت دولة الإمارات خلال اجتماع مجلس الأمن أمس بشأن أوكرانيا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لشق مسار للسلام في البلاد، كما دعت إلى حماية المرافق الإنسانية والصحية والعاملين فيها، كما حثت جميع الأطراف على العمل معاً لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.

 

وجاء في بيان الإمارات العربية المتحدة في مجلس الأمن بشأن البند المعنون صون السلم والأمن في أوكرانيا والذي نشرته البعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني، قالت غسق شاهين: «تقترب الحرب في أوكرانيا من إتمام عامها الثاني فيما يَغيب عن الأفق بوادر التوصل إلى حلٍ سلمي ينهي معاناة الشعب الأوكراني ويضع حداً للأزمة الإنسانية الحادة التي خلفها هذا النزاع. ونحن نتحدث هنا عن نزوح أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف شخص داخلياً وقرابة 6 ملايين في الخارج، ذاقوا جميعهم الأمَرّين خلال بحثهم عن الأمن والأمان. كما أننا نتحدث عن مقتل الآلاف وتشتت العائلات وانفصال الأطفال عن ذويهم، وعن احتياج أكثر من 17 مليون شخص لتلقي المساعدات الإنسانية. ومن المؤسف أيضاً أن استمرار القتال قد أدى إلى إخلاء المدنيين، بما في ذلك الأطفال، من مناطق مثل دونيتسكا (Donestka) وغيرها. وهذا دون التطرق إلى تداعيات هذا النزاع على المدى البعيد، وخاصة على الأطفال، فمع تضرر أو تدمير 3800 مرفق تعليمي بحسب التقارير، وتعطل 5 ملايين طفل عن تعليمهم فيما تمكن 30 % فقط من الأطفال من الالتحاق بمدارسهم بشكلٍ كامل، يواجه جيل بأكمله خطر فقدان حقهم بالحصول على التعليم واكتساب المهارات والإمكانيات التي ستجعل منهم عناصر فاعلة في بناء وتنمية مجتمعاتهم مستقبلاً. كما أن الاضرار الجسيمة التي تطال البنية التحتية الأساسية في أوكرانيا تثير المزيد من الشواغل حول الأوضاع المعيشية للمدنيين وإمكانية حصولهم على الخدمات الأساسية خاصة خلال فصل الشتاء الراهن».

 

وأضاف البيان، «ونؤكد مجدداً على الحماية الخاصة التي يوفرها القانون الدولي الإنساني للعاملين في المجالين الطبي والإنساني الذين يقتصر عملهم على المهام الطبية، ووسائل النقل الخاصة بهم، فضلاً عن المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى. ويؤسفنا في هذا السياق تعرض المساعدات الإغاثية في إحدى المنظمات غير الحكومية للضرر خلال الهجوم الذي حصل في خيرسون (Kherson) في الرابع من الشهر الجاري. ويقلقنا أيضاً استمرار الهجمات على المرافق الصحية في أوكرانيا، خاصة قرب خطوط المواجهة، فأكثر من نصف الهجمات التي طالت مرافق الرعاية الصحية حول العالم بين فبراير 2022 وأكتوبر 2023 قد وقعت في أوكرانيا وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ورغم أن هذه الأرقام ستتغير بعد إضافة عدد الهجمات التي شُنَت على المنشآت الصحية في قطاع غزة إلى قائمة الإحصاءات العالمية، إلا أن هذا لا يُغير من حقيقة الأوضاع المقلقة في أوكرانيا. ولهذا، من المهم مطالبة جميع الأطراف المتنازعة حول العالم بضرورة الامتثال للقانون الدولي الإنساني، دون أي اعتباراتٍ لمن ينتهك هذه القوانين، أو بحق من، أو مكان وقوعها».

 

وأوضح البيان، «لقد بلغت النزاعات المسلحة حول العالم ذُروتها، وفاقت معاناة المدنيين منها ما يمكن احتماله أو احتواؤه، وبات ملحاً علينا أن نكثف جهودنا الدولية لنشق مساراً للسلام في أوكرانيا وغيرها من الدول المتأثرة بالنزاعات، فالدبلوماسية والحوار والحلول السياسية يجب أن تظل الخيار الأول والسبيل الوحيد لحل الخلافات وإنهاء معاناة الشعوب على نحوٍ مستدام. وعليه، تحث دولة الإمارات جميع الأطراف على العمل معاً لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، ونحن على استعداد لدعم أي جهودٍ جادة في هذا الجانب، وكلنا أمل أن يعود لأوكرانيا الأمن والاستقرار الدائمين، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة ويحفظ وحدة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها».


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الشبكة العربية للأنباء ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشبكة العربية للأنباء ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق