اخبار اليمن | القربي يكشف عن استكمال التفاهمات بين السعودية وصنعاء وفي انتظار وصول المبعوث الاممي الى الرياض

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف وزير الخارجية الأسبق، أبوبكر القربي، عن استكمال المملكة العربية السعودية تفاهماتها مع صنعاء، والهدف الحقيقي من ذهاب المبعوث الأممي إلى الرياض.

 

وقال القربي، في منشور على منصة “إكس”: “تشير لقاءات المبعوث الاممي في عُمان و حرصه على انهاء ملف الاسرى واستعجال ذهابه إلى الرياض أن المملكة السعودية قد استكملت تفاهماتها مع صنعاء لتسلم التفاهمات إلى المبعوث لوضع الآلية التنفيذية لها). وأشار القربي إلى أنه من المحتمل “الإعلان عنها او التوقيع عليها في اوائل ديسمبر” القادم.

 

ويوم أمس الخميس، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، في العاصمة السعودية الرياض.

 

واستعرض اللقاء جهود السعودية لدعم السلام وخارطة الطريق بين الأطراف اليمنية، وفقما افاد وزير الدفاع السعودي في منشور له على منصة إكس، وقال الأمير خالد، إن جهود المملكة تسعى للتوصل إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة، يحقق السلام الشامل ويضمن استدامته.

 

وفي وقت سابق، أكد القربي، انتهاء خيار الحل العسكري في اليمن وأن الإشكالية الآن تتعلق بكيفية الوصول إلى حل سياسي دون تأخير.

 

وطالب القربي، خلال جلسة نقاش نظمها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، بإنشاء تحالف أحزاب لنصرة اليمن وليس فقط أحزاب لنصرة الحكومة الشرعية.

 

واوضح القربي أن “مسؤولية الأحزاب المدنية هي إيجاد طريق لمواجهة الأوضاع الصعبة التي تمر بها حاليا بدلا عن الانتظار”. وأشار القربي إلى انسحاب وشيك للمملكة العربية السعودية من الملف اليمني، قائلًا: “السعودية قد تنسحب في أي لحظة إن وجدت نفسها في موقع صعب، وستتركنا نتحارب فيما بيننا”.

 

وكشف القربي عن وجود اتفاقية مؤكدة بين السعودية وصنعاء، لكن “مسألة التوقيع عليها ما تزال تسريبات”. وجدد الوزير الأسبق، التأكيد على ضرورة الحل السياسي على أيدي اليمنيين، قائلًا: “لذلك علينا كقوى سياسية أن ندفع ونسهم في الحل السياسي الذي لن يقرره في الأخير إلا اليمنيين”.

 

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يمن فيوتشر ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يمن فيوتشر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق