الرئيس العليمي: نأمل أن تنعكس التفاهمات بين السعودية وإيران إيجاباً على اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

أعرب رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، اليوم الجمعة، أمام القمة العربية في جدة عن أمله في أن تنعكس التفاهمات بين السعودية وإيران إيجابا على .

 

وقال العليمي إن يمنعون وصول السفن للموانئ اليمنية، لافتا إلى أن الحكومة اليمنية تستمر في تطبيق الهدنة من طرف واحد حرصا على اليمنيين.

 

 

 

 

 

وأبدى الرئيس العليمي ثقته في أن قمة جدة ستمثل منعطفا هاما لتجاوز الأزمات والتحديات، مشيرا إلى أن الشعب اليمني لا يزال يعاني من ويلات الحرب.

 

كما شكر العليمي في معرض كلامه، السعودية لدورها في ردع التهديدات المحدقة بالأمة العربية، مشددا على وجوب إنهاء الانقلاب ضد مؤسسات الدولة اليمنية.

 

 

 

 

وانطلقت في جدة، عصر الجمعة، القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين، وسط أجواء تفاؤلية وتوافقية وتعويل على أن تنعكس نتائجها إيجاباً على معظم الملفات الساخنة. ويحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة العربية كضيف شرف.

 

أوكرانيا

 

وأكد الأمير بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الجمعة)، مضي الدول العربية للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبها، ويصون حقوق أمتها، مشدداً على عدم السماح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات.

 

جاء ذلك خلال ترؤسه أعمال القمة العربية الثانية والثلاثين، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز، حيث رحب بالقادة والزعماء وضيف القمة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقال: "نأمل أن تتكلل جهودنا بالتوفيق والنجاح"، مثمناً جهود الرئيس الجزائري المبذولة خلال ترؤس بلاده الدورة السابقة، وما يقدمه الأمين العام لجامعة الدول العربية، وجميع العاملين فيها، لخدمة العمل العربي المشترك.

 

وأضاف ولي العهد السعودي: "نؤكد لدول الجوار، وللأصدقاء في الغرب والشرق، أننا ماضون للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبنا، ويصون حقوق أمتنا، وأننا لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طي صفحة الماضي تذكر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية".


إخترنا لك

0 تعليق