اخبار اليمن الان | بيان هام صادر عن أبناء قبيلة العواذل في أبين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كريتر سكاي / خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا البيان الصادر عن ما أطلقت عليه "قبائل العواذل والمنطقة الوسطى بأبين، وتزعمته بعض الشخصيات التي عرفته طوال تاريخها بانها ظلت مطية للاحتلال اليمني العسكري للجنوب.
لقد ارادت تلك الشخصيات المعروفة استغلال قضية أمنية حدثت قبل أيام في مدينة لودر "المسالمة والآمنة"، لمحاولة تقديم نفسها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، بحثا عن الفتات، كما هو دأبها طوال المراحل السابقة منذ سبعينات القرن الماضي وحتى اليوم، وهي تلهث وراء الفتات من هنا وهناك.
أننا لو تمعنا في تلك الأسماء وتلك الشخصيات سنجد ان مواقفها لم تكن يوما "مواقف وطنية"، فهي التي ناصبت العداء، بل وان تأريخها مع منطقة العواذل، "تأريخ أسود"، وهي إلى اليوم لم تجرؤ على تقديم الاعتذار لما ارتكبته تلك الشخصيات بحق أبناء العواذل المسالمين الذين كانوا بعيدا عن كل صراعات الماضي، فهل يعقل ان هذه الشخصيات سبق لها ووضعت السم في آبار مياه الشرب، مستهدفة النساء والأطفال والشيوخ، لم تفرق بين أحد عن آخر".
إن البيان المزعوم المنسوب كذبا ودجلا إلى قبائل العواذل، لا يمثل القبيلة التي لها شيوخها ومرجعيتها القبلية والاجتماعية وليست تلك الشخصيات التي ظلت منذ السبعينات في حضن النظام اليمني في ، لولا ان هم من طردها من صنعاء، ولم تجد ملاذا أمنا لها سوى الجنوب الذي كما أسلفنا ناصبته العداء.
إن القضية الأمنية التي حصلت في لودر، ما كان لها ان تحصل لولا وجود عناصر سياسية متواطئة مع من حاول اقلاق السكينة العامة في مدينة لودر، ونحن في هذا الصدد نؤكد على ان البت في هذه الإجراءات هي السلطات الأمنية المكلفة بالنظر في مثل هذه القضايا والفصل فيها، وليس من يستغلون القضايا الأمنية للبحث عن الفتات على أبواب قصر معاشيق بعد ان أغلقت والدوحة أبوابها أمامهم.
لقد سقطت تلك الشخصيات التي زورت بيانها باسم قبائل العواذل في لودر، حين تحدث بلغة وخطاب الجماعات الإرهابية المدعومة من صنعاء ومأرب، فلودر التي خاضت معركة الكرامة، يعرفها الجميع شخصياً، وهنا دعونا نسأل تلك الشخصيات "أين كانت حين كانت لودر تتعرض للقصف والتدمير والإرهاب في العام 2009 و2010 و2012م، وأينها حين تم اجتياح المدينة بهدف تغيير مدير شرطة لودر العميد الخضر حمصان الذي رفض الانصياع لتلك الشخصيات التي ارادت فرض الجباية على المواطنيين بعد ان تم قطع عليها الفتات الذي كان يصرف لها من موارد الجنوب وعبر البنك الأهلي في جدة، ناهيك عن ما تسرقه على الجنود الذي ساقتهم أكثر من مرة إلى المحارق مستأثرة بالسلطة.
ان لودر وهي تحاول لملمة جراحها لا يمكن ان تتنازل عن تلك الدماء التي سفكت دفاعا عن مشاريع لم تعد موجودة اليوم وتجاوزتها الاحداث، لكن تلك الدماء لن تذهب هدراً، وسيتم محاسبة من قام بالزج بهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ان البيان الصادر باسم 25 عنصراً لا يمثل قبائل العواذل المعروفة بشيوخ قبائلها وعقالها، بل هو صادر عن شخصيات فقدت مصالحها وتريد استغلال القضايا الأمنية للعودة الى قصر معاشيق، الذي أصبح طاردا لتلك الشخصيات الرخيصة، كما هي لودر طاردت للإرهاب والإرهابيين.
لقد عمد البيان إلى محاولة تأجيج الأوضاع في مدينة لودر، من قبل شخصيات فاسدة متورطة في جرائم وفساد ونهب للمال العام وتدمير المدينة والتعليم وسجلها "أسود" سيظل شاهد عليها.
فإذا كان هذا البيان المزعوم والمنسوب كذبا إلى قبائل العواذل قد وقع من قبل 25 عنصراً، فأن قبائل العواذل مطالبة بالتوقيع على هذا البيان الذي مثل ردا أولياً على تلك العناصر وسيليه نشر سجلها وتأريخها الذي تعرفه تلك الشخصيات جيداً وتعرف اننا نعرفه ونستطيع تعريتها امام الذي لا يعرف تأريخها مع يقيننا ان تلك الشخصيات تعرف ان المجتمع في لودر وأبين والجنوب قاطبة، يعرف جيدا فسادها وتاريخها السياسي الموسوم بالعمالة والخيانة والتسول امام قصور صنعاء منذ نصف قرن.
إن الجنوب اليوم يقف على اعتاب مرحلة حاسمه في تأريخه السياسي والوطني، ولم يتبق امام تلك الشخصيات سوى التواري خجلا يعد امامها متسع من الوقت، فالجنوب بشبابه قرر المضي نحو الدولة الجنوبية المستقلة التي لم يطمس هويتها بضعة نفر، تورطوا بعمالتهم لصالح الاحتلال على حساب أهلهم في الجنوب.
نطالب بصفتنا أبناء قبيلة العواذل في لودر، الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، التدخل وتعيين قائدا شجاعا لقيادة قوات الحزام الأمني في لودر وإنقاذ المدينة وقوات الحزام الأمني من اسقاطها من قبل شخصيات لا تزال موظفة مع جنرال الإرهاب العجوز الى اليوم.
الرحمة لشهداء الجنوب الابرار في كل مكان والشفاء للجرحى والخزي والعار لمن ارتضى ان يظل عميلا لصنعاء ومأرب.
والله من وراء القصد.
صادر عن أبناء قبيلة العواذل


0 تعليق