اخبار اليمن | رسمياً ولأول مرة .. السعودية ترفض وصاية الإمارات على جنوب اليمن (بيان)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت المملكة العربية السعودية، لأول مرة رفضها وصاية الإمارات وأي دولة على ، ومسار تسوية القضية الجنوبية، مؤكدة أن الأخيرة قضية مطروحة للنقاش وأن "" "شوهها وحرف مسارها وأخضعها للوصاية الوافدة"، داعياً الجنوبيين إلى التحرر منها أولاً.

 

عبرت عن هذا المملكة بصراحة غير مسبوقة على لسان مساعد رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" المقربة من الديوان الملكي السعودي، عبدالله آل هتيلة، في سياق خلق رأي عام رافض لسعي الإمارات إلى بسط سيطرتها على كامل محافظات جنوب اليمن وآخرها .

 

وقال هتيلة في تغريدة على منصة التدوين المصغر "تويتر": "القضية الجنوبية محقة وعادلة ومطروحة ولها رجالها شوهها الصغار وحرفوا مسارها لتصفية الحسابات والتأجيج".

 

المسؤول السعودي دعا الجنوبيين إلى التحرر من الوصاية الإماراتية ومن سماهم بـ "الصغار" في إشارة مباشرة إلى "المجلس الانتقالي" قائلاً: "الجنوبيون قادرون على مناقشة وطرح همومهم وآمالهم وتطلعاتهم إن تحرروا من الوصاية الوافدة".

 

يأتي هذا بعد احتدام الصراع بين قطبي السعودية والإمارات على بسط النفوذ في جنوب اليمن وبخاصة المحافظات الشرقية حضرموت وشبوة والمهرة، وتصادم أجندة مصالح وأطماع كل منهما على نحو بات علنياً من خلال التحركات العسكرية ودفع كل منهما بالتشكيلات الموالية لهما.

 

وفي هذا السياق، سبق ان كشف مستشار وزارة الاعلام في الحكومة اليمنية، مختار الرحبي في تغريدة بمنصة "تويتر" عن بوادر صراع يوشك ان ينفجر في المحافظات اليمنية الشرقية، بين كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والتشكيلات العسكرية الموالية لكل منهما.

 

وقال الرحبي: ما هو مؤكد لي منذ البداية أن الصراع بين المملكة والإمارات لا بد أن ينفجر يومًا ما. الأولى ترى اليمن ساحتها والثانية تتمدد على حسابها مستغلة غطاء التحالف . لذلك تشعر السعودية بالخطر لكنها متحرجة وتود تسوية الأمور بهدوء. فيما صراع النفوذ غير قابل للتورية وحضرموت ساحتها الحالية".

 

ميدانيا، ظهرت مؤخراً على السطح، ملامح خلاف بين السعودية والإمارات على النفوذ والسيطرة تجلى بتصاعد التوتر في محافظة حضرموت، بين التشكيلات المسلحة التابعة للطرفين، عقب سعي الإمارات عبر ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع لها، السيطرة على مديريات وادي حضرموت

 

في المقابل، برزت دعوات إعلان حضرموت دولة مستقلة وهو ما يخدم مشروعاً قديماً للسعودية يتمثل في ضم اقليم حضرموت (بما فيه والمهرة) لإيجاد منفذ للمملكة إلى ، لتصدير شحنات النفط الخام من منطقة خراخير الحدودية المشتركة.

 

ودفعت السعودية السبت الى حضرموت بثلاثة الوية من قوات "درع الوطن" التي تبنت تشكيلها من السلفيين الموالين لها. عقب اقل من اسبوع على تسليمها القوات نفسها قاعدة العند الجوية في محافظة ، وتسليمها حماية قصر معاشيق الرئاسي وبعض معسكرات "الانتقالي" في العاصمة المؤقتة .

 

 


0 تعليق