انواع البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة جرام - التعليم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جدول المحتويات

انواع البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة جرام هناك العديد من الطرق التي تم من خلالها تصنيف البكتيريا، حيث تم تصنيف البكتيريا بناءً على مَقاييس مُختلفة ومن أبرزها صبغة الغرام فهي طريقة شائعة تُستخدم في التفريق بين أنواع البكتيريا، مُعتمدة على الاختلاف في مكونات الجدار الخلوي للبكتيريا، حيث يتمّ تقسيم البكتيريا إلى نوعين وهما البكتيريا الموجبة غرام والبكتيريا سالبة غرام، ومن هذا المنطلق ومن خلالِ موقع المرجع سيتم بيان انواع البكتيريا.

البكتيريا

هي كائنات وحيدة الخلية، صغيرة الحجم لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، كما أنّ البكتيريا عُرفت منذ مئاتِ السنين، فهي تعيش في بيئات مختلفة ولها أشكال عديدة فمنّها ما يكونُ على شكل كرة، ومنّها ما يشبهُ العصيات، كما أنّها تتواجدُ على شكل تجمعات بأشكال مختلفة كشكل عنقود العنب مثلاً، أو السبحة، بحيث أنّها تصبحُ قادرة على العمل، وحماية نفسها بشكل أكبر خلال هذه التجمعات، ويعيشُ بعض الأنواع من هذه الكائنات الحيّة داخل جسم الإنسان، ويوجدُ بعضها الآخر خارجه، وبعضها مُفيدًا للإنسان، وبعضها ضارًا به.[1]

انواع البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة جرام

هناك طرق عديدة لتصنيف البكتيريا، ومن أهمها طريقة صبغة غرام فهي أحد الأسلوب الشائعة التي تستخدم للتمييز بين البكتيريا بناءً على مكونات جدار الخلية، حيث في عام 1884 قد أنشأ عالم الأحياء كريستيان غرام اختبارًا يمكن أن يحدد ما إذا كانت البكتيريا لها غشاء سميك يشبه الشبكة يسمى ببتيدوغليكان، حيث أطلق على البكتيريا ذات الببتيدوغليكان السميك بإيجابية الجرام، أما إذا كانت طبقة الببتيدوغليكان رقيقة تم تصنيفها على أنها سالبة الجرام ويمكن توضيح كل منهما على النحو الآتي:[1]

البكتيريا الموجبة لصبغة جرام

تعتبر أحد أنواع البكتيريا التي تم تطبيق عليها صبغة جرام، حيث تمكّن الطبقات السميكة التي تحتوي عليها من الاحتفاظ بمعظم الصبغة البنفسجية أثناء وضع صبغة الجرام مما يجعلها تبدو أرجوانية، تساعد الطبقات السميكة من الببتيدوجليكان على دعم غشاء الخلية وتوفير مكان للتعلق بالجزيئات الأخرى، كما تحتوي جدران الخلايا الموجبة للجرام على سلاسل من حمض التيكويك التي تمتد من غشاء البلازما عبر جدار الخلية الببتيدوغليكان، ومن أبرز أنواعها ما يلي:[2]

  • الليستيريا.
  • المكورات العقدية.
  • البكتيريا المعوية.
  • كلوستريديوم أو المطثيات.
  • العصوية الشمعية أو العضوية.
  • العنقوديات والمكورات العنقودية.

شاهد أيضًا: تُعد البكتيريا من مسببات مرض الإنفلونزا

البكتيريا السالبة لصبغة جرام

هي النوع الثاني من البكتيريا التي تم تطبيق صبغة الغرام عليها، حيث أن بنية جدار الخلية للبكتيريا سالبة الجرام أكثر تعقيدًا، حيث تحتوي على طبقة غشاء خارجية لجدار خلية الببتيدوغليكان، كما يتكون جدار الخلية البكتيرية سالبة الجرام من الببتيدوغليكان، فإن الببتيدوغليكان عبارة عن طبقة رقيقة واحدة، ولا تحتفظ هذه الطبقة الرقيقة بصبغة الكريستال البنفسجي الأولية ولكنها تلتقط اللون الوردي للبقعة المضادة أثناء وضع صبغة الجرام، ومن أبرز أنواعها ما يلي:[3]

  • شيغيلا.
  • ايشيريشيا.
  • كاليمّاتوباكتيريوم.
  • الإشريكية القولونية.
  • المتدثرة الحثرية.
  • اللولبية الشاحبة.
  • العصيّات قصيرة.
  • مكورات لاهوائية فايلونيلا.
  • البكتيريا المعوية سالمونيلا.

الفرق بين البكتيريا الموجبة والسالبة جرام

هناك العديد من الفروقات التي يمكن بيانها لتحديد الفرق بين البكتيريا الموجبة والبكتيريا السالبة الجرام، حيث من أبرز هذه الفروقات ما يلي:[2][3]

أوجه الشبه البكتيريا موجبة الجرام البكتيريا سالبة الجرام طبقة ببتيدوجليكان سميكة رقيقة الغشاء الدهني الخارجي لا تحتوي على غشاء دهني خارجي. تحتوي على غشاء دهني خارجي لونها بعد صبغة الغرام لون بنفسجي لون أحمر سلاسل جانبية خاصة لا يوجد سلاسل جانبية يوجد سلاسل جانبية سمك جدار الخلية 20 إلى 80 نانومتر 5 إلى 10 نانومتر مثال عليها المكورات العنقودية وبعض أنواع الليستيريا. المكورات المعوية وأنواع السلامونيلا

كيفية اختبار صبغة جرام

يمكن من خلال تجربة العالم كريسيان غرام معرفة نوع البكتيريا، حيث سيتم بيان كيفية اختبار إذا كانت البكتيريا لها غشاء سميك أو رقيق ونوعها، وفيما يلي سيتم توضيح طريقة عمل صبغة جرام وتجربتها على النحو الآتي:[4]

  • إحضار شريحة اختبار زجاجية، ثمّ والقيام بوضع مسحة بكتيرية عليها.
  • وضع صبغة كريستال البنفسجية على الشريحة الزجاجية لمدة دقيقة واحدة.
  • غسل الشريحة بالماء المقطر ثم إزالة الصبغة الزائدة من الشريحة.
  • وضع اليود على الشريحة الزجاجية من أجل تثبيت الصبغة الأولى.
  • غسل الشريحة بالماء المقطر وإزالة الصبغة الزائدة من الشريحة.
  • إضافة الأسيتون لغسل الشرائح، مما يؤدي إلى تجفيف طبقة الببتيدوغليكان وتقليصها وشدها.
  • وضع الصبغة المضادة وقد تكون السفرانين أو الفوكسين، مما يؤدي إلى تلطيخها باللون الأحمر ثم غسلها.
  • إضافة الزعفران إلى الشريحة لمدة دقيقة واحدة ثمّ غسلها بالماء لاختبارها.
  • إذا كانت البكتيريا موجبة الجرام فإنها ستحتفظ بالبقعة البنفسجية الأولية، أما إذا كانت البكتيريا سالبة الجرام فسوف تفقد البقعة الأولية وتأخذ البقعة الثانوية مما يجعلها تظهر حمراء عند عرضها تحت المجهر.

شاهد أيضًا: تجربتي مع البكتيريا النافعة

الأمراض الناتجة عن البكتريا السالبة

هناك العديد من الأمراض التي قد تنتج عن البكتيريا السالبة، حيث يتم الإصابة بانتقال العدوى من خلال استخدام الأطعمة الملوثة أو غير المطهوة بشكل جيد، أو التعرض للهواء الملوث، أو التعامل مع الحيوانات المصابة بالمرض ومن أبرز هذه الأمراض ما يلي:[5]

  • الطاعون: حيث ينتشر الطاعون في الهواء عن طريق الاتصال المباشر، أو عن طريق الطعام أو المواد الملوثة غير المطبوخة جيدًا، ن أن يسبب الحمى وتضخم الغدد الليمفاوية والصداع وسرعة ضربات وصعوبة في التنفس.
  • داء البروسيلات: تعتبر عدوى بكتيرية يتم انتقالها من الحيوانات إلى الإنسان، حيث يتم الإصابة من خلال تناول مشتقات الخام أو غير المبسترة، كما قد تنتقل البكتيريا عن طريق الهواء أو التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة بالمرض.
  • الكوليرا: تعتبر الكوليرا أحد الأمراض الناتجة عن البكتيريا السالبة فهو ينتشر عن طريق الماء الملوَّث أو المأكولات البحرية بسبب الأسماك القشرية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، كما تتسبَّب في الإصابة بإسهال وجفاف شديد.
  • الحمى المالطية: حيث تحدث بسبب الإصابة ببكتيريا البروسيلا المعدية، وتنتقل من خلال شرب حليب غير مبستر أو منتجاته، أو تناول لحوم غير مطهوة بشكل جيد من حيوانات مصابة بالمرض، أو الاحتكاك المباشر مع الحيوانات المصابة أو إفرازات هذه الحيوان.
  • التهابات في مواضع متعددة بالجسم: حيث تشمل التهابات المعدة والأمعاء، والمسالك البولية والتهابات الرئتين.

شاهد أيضًا: توجد مجتمعات من البكتيريا تستخدم كبريتيد

الأمراض الناتجة عن البكتريا الموجبة

هناك العديد من الأمراض التي قد تنتج عن البكتيريا الموجبة، حيث يتم الإصابة بالعديد من الالتهابات في أماكن متعدة بالجسم، ومن أبرز هذه الأمراض ما يلي:[6]

  • التهابات المكورات المعوية: وهو أحد الأمراض الذي ينتج عن البكتيريا الموجبة، فهي من أنواع البكتيريا التي تتواجد في الأمعاء أو الجهاز التناسلي، تسبب المكورات المعوية العديد من الأمراض المزمنة مثل السُّكَّري أو مرض الكبد.
  • الجمرة الخبيثة: يحدث هذا المرض بسبب بكتيريا مكوّنة للأبواغ، حيث يصاب بها الإنسان من خلال انتقال العدوى عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر بالحيوانات المصابة، ومن أعراضها تقرحات الجلد والقيء والصدمة.
  • الخناق: هي نوع من أنواع عدوى البكتيريا حيث أنها تركز على الغشاء المخاطي للأنف والحلق، فهو من الأمراض التي تهدد حياة المريض، حيث يعمل على إتلاف القلب والكلية والجهاز العصبي في المراحل المتقدمة من المرض.
  • المكورات العنقودية الذهبية: هو أحد أنواع عدوى البكتيريا التي تعتبر مقاومة للمضادات الحيوية بسبب استخدامها عند نزلات البرد أو الإنفلونزا، فهي تظهر على الجلد كحدبات حمراء متورمة ومؤلمة، وقد تشبه البثور أو لدغات العنكبوت.

شاهد أيضًا: بافتراض ان جميع الجينات السته قد تم نقلها من

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي حمل التساؤل عن انواع البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة جرام، حيث أجبنا عن هذه السؤال، كما تم بيان مفهوم البكتيريا، بالإضافة إلى التطرق للفرق بين بكتيريا الموجبة والسالبة جرام، كما تم بيان الأمراض الناتجة عن كل منهما.

المراجع

  1. livescience.com , What are bacteria? , 22/03/2022
  2. wikiwand.com , بكتيريا إيجابية الغرام , 22/03/2022
  3. microbenotes.com , Gram-Negative Bacteria- Cell Wall, Examples, Diseases, Antibiotics , 22/03/2022
  4. serc.carleton.edu , Gram Staining , 22/03/2022
  5. msdmanuals.com , Overview of Gram-Negative Bacteria , 22/03/2022
  6. healthline.com , Gram-Positive Bacteria Explained in Simple Terms , 22/03/2022

إخترنا لك

0 تعليق