لماذا سمي كوكب المشتري بهذا الاسم - التعليم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جدول المحتويات

لماذا سمي كوكب المشتري بهذا الاسم، يتكوّن النظام الشمسي من مجموعة من الأجسام التي تدور حول الشمس مثل الكواكب والكويكبات والأجرام الصغيرة، وسمي بذلك لأنّ الشمس تمثّل مركزه ويبلغ عدد الكواكب في هذا النظام ثمانية كواكب، وهي الأرض، الزهرة، عطارد، المريخ، أورانوس، زحل، نپتون، والمشترى، ومن خلال موقع المرجع سيتمّ تسليط الضوء على أهم المعلومات حول كوكب المشتري وكتلته وتركيبة غلافه الجوي.

كوكب المشتري

وبالإنجليزية (Jupiter) وهو أحد كواكب المجموعة الشمسية، ويُعدّ أكبر من جميع كواكب النظام الشمسي مجتمعة إذ يبلغ قطره 143,000 كيلومتر، ويحتل المرتبة الخامسة في بعده عن الشمس إذ يدور حولها بمسافة متوسطة تصل إلى 778 مليون كيلومتر، ويدور حول هذا الكوكب أكثر من 79 قمراً تختلف في أحجامها، إذ يُقدّر حجم أكبرها بأكبر من كوكب عطارد وثلاثة منها أكبر حجمًا من قمر الأرض، وهو بذلك يمثّل نظام كوكبي شامل ومتكامل، ومن الجدير بالذكر أنّ كوكب المشتري يدور حول نفسه كل 10 ساعات أي ما يقارب ضعف دوران الأرض، ويستغرق 12 سنة أرضية للدوران حول الشمس، كما يتكوّن من حلقات مشابهة لحلقات كوكب زُحَل ولكنها خفيفة جدًا وتتكوّن من غبار وأجرام صغيرة وتصل سماكتها إلى نحو 30 كم.[1][2]

كوكب المشتري

لماذا سمي كوكب المشتري بهذا الاسم

سمّي كوكب المشتري بهذا الاسم لتمتّعه بلمعان واضح ولسرعة جريانه حول محوره، إذ قام العرب القُدامى باشتقاق كلمة المشتري من الفعل استشرى أي ازداد في اللمعان والجري بسرعة، وقيل أيضًا أنّه سمّي بذلك لحسنه وأنّه اشترى الحسن والجمال لنفسه، وفي بعض الروايات سمّي بذلك لأنّه يسير في مدار ثابت منذ نشأة السديم الشمسي دون أي تغيير، وعند الغرب سمّي “جوبيتر” نسبة إلى الإله الروماني القديم وهو إله البرق والرعد عند اليونانيين القُدامى وذلك لكبر حجمه بالنسبة لبقية الكواكب.[3]

شاهد أيضًّا: من الخصائص المشتركة لكواكب المجموعة الشمسية

الغلاف الجوي في كوكب المشتري

يتكوّن الغلاف الجوي لكوكب المشتري من غاز الهيدروجين وغاز الهيليوم بشكلٍ أساسي وهو بذلك شبيه بالغلاف الجوي للشمس، بالإضافة إلى غاز الميثان والأمونيا والكبريت وسُحُب من الغازات الكثيفة وبعض الجزيئات الغريبة كعنصر الجيرمين، يتميّز المشتري بارتفاع درجة الحرارة في باطنه ولم يستطع العلماء تحديد درجة حرارة سطح المشتري، ولكّنه يمتلك حرارة ضعف الحرارة التي يمتصها من الشمس، إذ تصل درجة حرارة باطنه 19,000 درجة مئوية على بعد 13,000 كيلومتر من مركزه، ومن الجدير بالذكر أنّ معدل درجات الحرارة على سطح السحب في كوكب المشتري يصل إلى -140 درجة مئوية.[1]

شاهد أيضًّا: الأرض من حيث الحجم تأتي في المرتبة

كتلة كوكب المشتري

يمتلك كوكب المشتري أكبر كتلة في النظام الشمسي التي تساوي ضعف كتلة الأرض 319 مرة، كما يمتلك قوة جاذبية أكبر من جاذبية الأرض بأضعاف، وبالرغم من كتلة الكبيرة إلا أن كثافته قليلة والتي تساوي ربع كثافة الأرض تقريبًا، وتتقارب كثافته مع كثافة الشمس إذ يساوي نصف قطر كوكب المشتري 0.1 من نصف قطر الشمس وكتلته تساوي 0.001 من كتلة الشمس، كوكب المشتري كوكب ضخم جدًا لدرجة أنّه يتقلص إذا اكتسب كتلة أكبر مما هو عليه، إذ تقوم الجاذبية الكبيرة للمشتري بجذب الأجسام الصخرية مثل الكويكبات وتراكمها على سطح الكوكب، مما يؤدي إلى زيادة كثافته وتقليص قطره وبالتالي زيادة جاذبيته وضغطه.[4]

شاهد أيضًّا: الشهب هي أجسام كونية تحترق في الغلاف الجوي

وبهذا القدر نصل إلى ختام هذا المقال الذي تمّ من خلاله التعرُّف على لماذا سمي كوكب المشتري بهذا الاسم، بالإضافة إلى التطرُّق لأهم المعلومات حول كوكب المشتري ومميزاته وكتلته وتركيبة غلافه الجوي.


إخترنا لك

0 تعليق