اخبار اليمن | صدق او لا تصدق .. نزوح امرأة يمنية تقود عمل يهدد الجنوب !!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

برغم التحذيرات المتكررة التي اطلقتها النخب السياسية والمجتمعية والعسكرية والاعلامية على موجة النزوح الكبير الذي تعاني منه بشكل مريب الا ان كل هذه التحذيرات والمخاوف لا يتم التفاعل معها الا على صفحات التواصل الاجتماعي وبين الاوساط الشعبية من عامه الناس

بينما الجهات المسؤولة بالمحافظة بكافة مسمياتها ومستوياتها لا تحرك ساكنا ازاء هذا النزوح السياسي الذي اصبح من اخطر المظاهر الملموسة على الارض في جغرافية بوابة الضالع.

 

لكي نزيح غشاوة الابصار عند هذه الجهات المعنية بالامر التي حجبت عنها رؤية هذا الخطر القادم من الشمال سنكشف كارثة من كوارث النزوح السياسي بالضالع لعمل استخباراتي تقوده امرأة تحت عباءة العمل الحقوقي لدفاع عن حقوق الانسان ذريعة تتستر خلفها المدعية المحامية / هزار العاطفي القادمة من اليمنية الى الضالع التي تعمل لدى منظمة حقوقية مقرها في

 

يطلق عليها منظمة مواطنة لحقوق الانسان مقرها بالعاصمة الحوثية صنعاء وتحديدا في مديرية الوحدة وطبيعة عمل هذه المنظمة تنطلق من خلال التحقيقات والابحاث الميدانية وترأسها رضية المتوكل ابنة القيادي والوزير في مليشيات الايرانية

وفي الاونة الاخيرة استطاعت المحامية هزار العاطفي من التوغل داخل الضالع لتنفيذ المهام الاستخباراتية الموكلة اليها بحجة المحاماة والعمل الحقوقي واستأجرت من اجل ذلك منزلا في مدينة الضالع عاصمه المحافظة .

 

وخلال تواجدها بدأت تمارس مهامها بشكل علني دون ان يعترض عليها احد او يطلب منها ابراز وثائق تثبت هويتها ومهنتها ناهيك عن اسلوبها في التعامل مع الاخرين مستغله كونها امرأة .

 

جولتها الاستخبارية دشنتها بتخطي حواجز ادارة الامن العام بحجة الاطلاع على احوال السجناء السياسيين والمدنيين الذين لم يشاركوا بالحرب هكذا كان عنوان الزيارة التي حدثت في 12 اغسطس 2022 وتداولتها عدة مواقع اعلامية وخلال هذه الزيارة قابلت نائب مدير البحث الجنائي بإدارة الامن العام

 

لم تكتفي بذلك بل توغلت الى اروقة. النيابة. العامة دون ان يعترض طريقها احد من الموظفين وبررت تواجدها بالبحث والتقصي عن مواطنين من ابناء زبيد مدعية انه تم اختطافهم من قبل احد التشكيلات العسكرية التابعه للقوات المسلحة. الجنوبية المرابطة بجبهة مريس .


إخترنا لك

0 تعليق