ولي العهد السعودي يلتقي رئيس كوريا الجنوبية بثاني محطة في جولته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


أفاد القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية بأن الرئيس يون سوك يول عبّر لولي العهد السعودي الأمير ، اليوم الخميس، عن أمله في أن يقوم البلدان بتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والصناعات الدفاعية وغير ذلك من القطاعات، ووصف المملكة بأنها شريك رئيسي لبلاده في الاقتصاد وأمن الطاقة.

وعقد الجانبان اجتماعاً ثنائياً في سول، في إطار زيارة يجريها ولي العهد لرابع أكبر اقتصاد في آسيا، حيث وصل ولي العهد السعودي أمس إلى سيول ثاني محطات جولته الآسيوية.
من جهته، قال ولي العهد السعودي إن تأمل في توسيع التعاون مع كوريا الجنوبية وفقا لخطط التنمية ورؤية 2030، مضيفاً بالقول: "نسعى للتعاون مع كوريا الجنوبية بمجالات إنتاج الهيدروجين وخفض الكربون". كما قال إن المملكة تسعى للتعاون مع كوريا الجنوبية في تقنيات المفاعلات النووية الصغيرة.

الأمير محمد بن سلمان أضاف: "نسعى للتعاون مع كوريا الجنوبية لتعزيز القدرات الدفاعية".

كما أبدى ولي العهد السعودي دعمه لسياسة كوريا الجنوبية فيما يتعلق بكوريا الشمالية، وندد بالتجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ، بحسب ما نقله القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية.

 

وكان رئيسُ وزراء كوريا الجنوبية هان داك سو في استقبال ولي العهد السعودي لدى وصوله أمس إلى العاصمة الكورية الجنوبية. وعقد الأمير محمد بن سلمان فور وصوله جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الكوري تناولا خلالها آفاق التعاون الثنائي وسبل تنميته وتعزيزه في مختلف المجالات.

ومن المنتظر أن تكون الملفات الاقتصادية الكبرى على جدول الزيارة بحضور كبرى الشركات الكورية ورجال الأعمال وذلك لمناقشة فرص الاستثمار في السعودية.
زيارة ولي العهد السعودي ستشهد توقيع اتفاقيات وشراكات اقتصادية بين شركات سعودية وكورية في مجالات مختلفة، مع توقعات بجذب مزيد من الاستثمارات الكورية إلى المملكة.

وتعد كوريا الجنوبية، المحطة الثانية في جولة الأمير محمد بن سلمان الآسيوية التي تشمل عدداً من الدول، يلتقي خلالها قادتها وعدداً من المسؤولين فيها؛ لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكانت إندونيسيا هي المحطة السابقة، حيث ترأس ولي العهد السعودي وفد بلاده في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي أقيمت بمدينة بالي.

وارتبطت السعودية وكوريا الجنوبية بعلاقات متينة امتازت بالتوافق والتنسيق على كافة المستويات السياسية والاقتصادية منها خلال الستين عاما الماضية.

فمنذ نشأتها في العام 1962، كان للبلدين محطات مهمة على كافة المستويات، حيث شهدت العلاقات المشتركة منذ بدايتها اتفاقيات ومذكرات تفاهم، أسهمت في جعل السعودية من أوائل الشركاء التجاريين لكوريا الجنوبية في منطقة الشرق الأوسط، حيث كان من أهمها تأسيس اللجنة السعودية الكورية المشتركة.

فيما شكل إطلاق "الرؤية السعودية الكورية 2030" في العام 2017، نقطة تحول مهمة لتأسيس مرحلة شراكة أكبر في قطاعات استراتيجية منها النقل والطاقة والاتصالات، حيث تستهدف كوريا الجنوبية من خلالها أن تكون من أبرز الشركاء المساهمين في تحقيق رؤية السعودية 2030.


وفي العام 2021، بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وكوريا الجنوبية نحو 26 مليار دولار، فيما سجل الميزان التجاري فائضا لصالح السعودية بقيمة 19 مليار دولار.

وعلى صعيد الاستثمارات، تعمل شركات سعودية مختلفة في السوق الكوري، من أبرزها استثمار أرامكو السعودية، حيث تعمل من خلال أربعة مشاريع وشركتان تتجاوز قيمتها خمس مليارات دولار، وأيضا "سابك" تعمل بحجم استثمارات بلغ مليار دولار.

وفي الجهة المقابلة، بلغ عدد الاستثمارات الكورية في السعودية 132 استثمارا، بإجمالي رأس مال يتجاوز الثلاث مليارات في قطاعات منها التعدين والكهرباء والغاز.


إخترنا لك

0 تعليق