بين "السعودية" و"الكازاخية".. الذكرى السنوية لأسوأ فاجعة جوية في التاريخ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

صادف يوم السبت، الذكرى السنوية لأكثر تصادم طيران دموية في التاريخ، بين طائرة ركاب سعودية وأخرى كازاخستانية فوق العاصمة الهندية نيودلهي، وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 349 راكبا.

في 12 نوفمبر من عام 1996 تحطمت طائرة الخطوط السعودية المتجهة من نيودلهي في الهند إلى الظهران في المملكة العربية السعودية أثناء الإقلاع، إثر اصطدام بطائرة شحن من طراز إليوشن تابعة لخطوط كازاخستان الجوية، والتي كانت قادمة من شيمكنت في كازاخستان إلى نيودلهي، وقتل جميع الركاب في الطائرتين.

 

وبذلك أضحت هذه الفاجعة أكبر حادثة اصطدام جوي في التاريخ من حيث عدد الوفيات، نتيجة خطأ في توقيت إقلاع ومستوى تحليق الطائرة السعودية في نفس الوقت الذي كانت طائرة الشحن الكازاخستانية تستعد للهبوط في مطار نيودلهي.

 

يشار إلى أنه في تلك اللحظة كان قائد الطائرة السعودية خالد الشبيلي تلقى فيها الإذن من برج المراقبة بالارتفاع لمستوى 14000 قدم على نفس المسار الجوي للطائرة الكازاخستانية ولكن من الاتجاه المعاكس.

 

وعلى أثر ذلك اصطدم الجناح الأيمن للطائرة الكازاخستانية بمؤخرة وذيل طائرة الخطوط السعودية مما تسبب في انشطار وتفكك الطائرة مباشرة، بينما بقي جسم طائرة الخطوط الكازاخستانية كما هو لحين ارتطامها بالأرض، ولقي جميع ركاب الطائرتين حتفهم مباشرة.

 

المصدر: صحيفة سبق الإلكترونية


إخترنا لك

0 تعليق