اخبار لبنان : عون "سيكمل في "التدقيق الجنائي المالي" وقد يسمي المتورطين"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب كمال ذبيان في" الديار": مع انتهاء عهد الرئيس ميسال وانتقاله الى الرابية المنطقة التي خاض معاركه السياسية منها بعد عودته من منفاه الى في ايار 2005 فانه لن يتقاعد من السياسة ، وسيركز على "التيار" الذي اسسه وسيكون رأس حربة في مواجهة الفساد كما ينقل المقربون عنه وسيفتح الملفات كما فعل في "الابراء المستحيل" الذي لم يطبقه عندما وصل الى رئاسة الجمهورية واقفلته "التسوية الرئاسية" التي عطلت "الاصلاح والتغيير" وفق معارضين داخل "التيار" واصبحوا خارجه حيث لم تعد تنطلي نظرية "ما خلونا" على احد لان من قادوا "التيار" دخلوا في صفقات ومحاصصات وان التفاهمات التي قامت بين "التيار" والقوى السياسية كان لها هدف واحد وهو تمكين "التيار" من السلطة والاستفادة منها وفق خصوم باسيل الذين يرونه ضعيفا خارج السلطة كما ان العماد عون لم يعد هو الشخص الذي يتوجه الى "الشعب العظيم ويحركه، والذي انفك عنه وفق نتائج الانتخابات النيابية التي كان فيها عون "تسونامي" في العام 2005 فحصد 29 نائبا غالبيتهم للمقاعد المسيحية فتحول من "تسونامي" الى "نامي" على امجاد مضت.

Advertisement

اما ما هو منتظر من عون السياسي ان يقوم به عندما يتخلى عن عون الرئيس فان المعلومات المستقاة من مقربين منه وتياره السياسي تقول بان الرئيس السابق سيفتح الملفات وسيبدأ من "التدقيق الجنائي" الذي لم يحرز تقدما في عهده وسيكمله بعد خروجه من الرئاسة الاولى اذ يتوقع ان ينشر معلومات حول ما جرى خلال السنوات التي سبقت عهده واثنائه وقد يلجأ الى تسمية الاشخاص المتورطين وسيركز على حاكم مصرف لبنان رياض سلامه ولن يؤفر قضاة كما سيتحدث عن من تولوا مسؤوليات من القوى السياسية وكان لهم دور في الفساد والهدر.
لا يعتبر الرئيس عون ان عهده انتهى فسيكمله بالسياسة وبعنوان "التدقيق الجنائي المالي المستمر".

إخترنا لك

0 تعليق