اخبار لبنان : موقفٌ جديد لجعجع عن "حزب الله" والرئاسة.. وماذا عن باسيل؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" أن بحاجة ماسة إلى رئيس جمهورية جديد يبدأ بمسار جديد في البلد ويكسر الممارسة الحاصلة، وأضاف: "ليس هدفي صنع رئيس للجمهورية وعلينا بالتواضع ولو كان لدينا أكبر كتلة نيابية ولأن الهدف هو إيصال رئيس إلى بعبدا".

Advertisement


وفي حديثٍ عبر قناة الـ"LBCI"، أعلن جعجع أنه جاهز لخوض معركة انتخابات رئاسة الجمهورية وتقديم مشروعه الانتخابي، وذلك في حال توافقت أكثرية المعارضة على اسمه.


وتابع: "رئاسة الجمهورية ليست بحاجة الى شخص يكون متخصصاً أو تكنوقراط بل يجب أن يكون سياسياً بامتياز. مع هذا، فقد بدأنا البحث بعدة أسماء لرئاسة الجمهورية مع نواب المعارضة ولن أدخل بالتسمية الآن لضرورات المعركة الانتخابية".


وأكمل جعجع: "منذ اللحظة الأولى أسيء فهمي في موضوع ترشيح قائد الجيش جوزف فأنا قلت حرفياً أننا لن نكون ضد ترشيحه للرئاسة ولكن من الأفضل الذهاب نحو مرشح سياسي".


وعن العلاقة مع عهد رئيس الجمهورية ، قال جعجع: "كان الأنسب لنا البقاء إلى جانب العهد الحالي، لكن الخلاف الكبير بدأ على خطة الكهرباء على الرغم من أننا لم نحصل على الحصص المتفق عليها في الحكومة الأولى ولم نعلّق على الموضوع".


مع هذا، فقد لفت جعجع إلى أنّ "العلاقة مفتوحة مع الحزب التقدمي الإشتراكي ولا قطيعة بيننا"، وأضاف: "إذا لاقانا حزب الله على مواصفات الرئيس المقبل "كتر خيرالله" وما من تواصل سياسي بيننا على الإطلاق".


وفي ما خصّ العلاقة برئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، قال جعجع: "بغض النظر عن العلاقة الشخصية مع الأخير، إلا أنه من الفريق الآخر وهذا يكفي ولا فيتو عليه إنما الموضوع هو موضوع خيارات".
وعن الموضوع الحكومي، اعتبر جعجع أن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل هو المعرقل لأنه يريد حصة الأسد في التشكيلة الحكومية، ويريد تعهداً في موضوع التعيينات، وتابع: "لا فرق بين تشكيل حكومة وعدم تشكيلها الآن فإذا وُلدت حكومة جدية أنا معها ولكن إن كانت حكومة خنفوشارية فالأمر لا يهمّني".


وكشف جعجع أنه "من خلال قراءته، فإنّ السعودية لن تتعاون مع أي رئيس غير مرتاحة له في لبنان على الإطلاق"، وأضاف: "هناك اهتمام غربي بلبنان بالحد الأدنى وأريد أن يعرف الشعب اللبناني ذلك".
وفي سياق آخر، رأى جعجع أن "حزب الله وداعش وجهان لعملة واحدة"، وأردف: "الفرق هو أن داعش يريد القيام بمشروعه فوراً وبالعنف والحزب حارب داعش لحماية بشار الأسد والجيش اللبناني والقوى الأمنية هم من قاموا بردع داعش عن لبنان". 


وقال: "في ملف ترسيم الحدود كلام حزب الله كلّه غش وخداع فهذا الملف ليس بجديد وعندما علم حزب الله بأن الملف شارف إلى النهاية بدأ الاعتراض فقط لتأخير الموضوع".


0 تعليق