اخبار لبنان : نصار افتتح مكتباً للاستعلامات السياحية في اتحاد بلديات بعلبك

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
افتتح وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال المهندس وليد نصار "مكتب الاستعلامات السياحية" في مبنى اتحاد بلديات ، ودعا من هناك إلى تنشيط السياحة في بعلبك وإبراز صورتها على الخريطة السياحية المحلية والدولية"، وقال: "بعلبك بعيدة جغرافيا عن الساحل، ولكن طريقها سالك وسهل، والسياحة فيها هذا الصيف كانت ناشطة، وقدم إليها السواح الأجانب والزوار من كل المناطق اللبنانية، ولكن ترويج وتسويق الأنشطة السياحية في بعلبك لم يكن بالشكل المطلوب". 

Advertisement


وأضاف: "عملنا في الوزارة على اللامركزية الإدارية السياحية، وحتى الان افتتحنا في كل المناطق اللبنانية 31 مكتبا للاستعلامات السياحية، بما في ذلك المكتب الذي افتتحناه اليوم في بعلبك، وفي هذا المكتب Qr code  سيتم توزيعه على كل المؤسسات السياحية في بعلبك، على المطاعم والفنادق والمهرجانات وغيرها، وعندما يرتاد السائح او الزائر أي مؤسسة سياحية سيجري مسحا لل Qr code، ويجيب عن الأسئلة بإحدى اللغتين العربية أو الانكليزية مبديا رأيه فيما رآه أو استهلكه أو اشتراه، والنواقص التي لاحظها حول ما رآه او مستهلكه ورايه وبعض أو الأفكار التي يقترحها لتحسين الأداء، بالإضافة إلى معلومات شخصية. وهذه المعلومات يمكن رؤيتها في كل المؤسسات السياحية، كما يتم تنزيلها بالشباك الموحد الذي فتحناه في وزارة السياحة منذ حوالي شهر ونصف، وهذا الشباك لكل الوزارات المعنية بإنماء المناطق، أي وزارات السياحة والبيئة والثقافة والشباب والرياضة والاقتصاد ومديرية الآثار وغيرها، وهذه المعلومات التي نحصل عليها مفيدة لبناء الخطة التي نراها للمستقبل". 

وأكد على أهمية بيوت الضيافة "التي تتيح بقاء السائح في بعلبك لعدة أيام، مما يساهم في تحريك وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة، وتنمية المؤسسات السياحية بفعل المنافسةلتقديم الخدمات الأفضل".

وتابع: "سوف نعلن الأسبوع القادم عن نقابة أصحاب بيوت الضيافة، البالغ عددها في حاليا 140، وبعلبك يجب أن تكون عضوا مؤسسا في هذه النقابة، وهذه الهيكلية التي أسسناها تشجع المستثمرين وأصحاب الرساميل للاستثمار في بيوت الضيافة التي تخلق فرص العمل وتنشط الاقتصاد والحركة السياحية المحلية والأجنبية".

واردف: "وضعنا في وزارة السياحة خططا استراتيجية مستدامة للمستقبل، واستطعنا أن نحقق انجازا بأن يكون لبنان العضو رقم 35 في مجلس أوروبا للمسارات الثقافية والطرق السياحية، ونحن اول بلد غير أوروبي في هذا المجلس، وبتاريخ 5 تشرين الأول القادم سوف يتسلم لبنان في جائزة اكتسابه هذا المركز الذي يهتم بأربعة مسارات ثقافية هي: الطريق الفينيقي والروماني، وبعلبك هي مركز رئيسي في لبنان والمنطقة بهذا المسار، والمسار الثاني هو المسار الأموي الذي يمر في بعلبك، ومسار شجرة الزيتون، وطريق النبيذ، يعني شجرة العنب والمشتقات منها، ويعملون حاليا على طريق الحرير".


ورأى ان "انتساب لبنان إلى هذا المجلس، له اهمية لأننا نضع لبنان على الخريطة السياحية العالمية والشرق اوسطية، وخاصة بعلبك وجبيل وصيدا وصور". 

وانتقد نصار "طريقة صرف الأموال طيلة السنوات الماضية على المهرجانات والاقتصاد الريعي وافتتاح مشاريع غير مستدامة"، مشددا على "ضرورة الانتقال إلى الاقتصاد المنتج حتى في مجال السياحة، والشراكة أساسية ومهمة بين وزارة السياحة والبلديات واتحادات البلديات والطاع الخاص، والتعاون ضروري بيننا، وينبغي ان تكون البلدية أو الاتحاد العين الساهرة لمراقبة عمل وزارة السياحة في المنطقة". 

وختم نصار: "الجولة اللبنانية كموازنة مفلسة، ولكن لبنان غني جدا، الدولة اللبنانية نحروها وسرقوها وهدروا أموالها، وخاصة الهبات والمساعدات، لذلك نحن نطالببإنشاء وزارة التصميم أو التخطيط بدلا من المجالس والصناديق التي هي كارثة الكوارث في البلد".


0 تعليق