اخبار لبنان : هل تنجح دار الفتوى والسفارة السعودية في وضع حد لتشرذم النواب السنّة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت غادة حلاوي في" نداء الوطن": في خطوة هي الاولى من نوعها تعقد شخصيات وفاعليات من الطائفة السنية لقاءً موسعاً قبل ظهر اليوم في «البيال» دعماً لاجتماع دار الفتوى ومبادرة المفتي عبد اللطيف دريان جمع النواب السنة وتوحيد صفوفهم. وسيلقي الوزير السابق محمد شقير بياناً صادراً عن المجتمعين «تأكيداً على دور دار الفتوى الوطني الجامع على ان يكون بمثابة نداء وطني على اهمية دور المؤسسات وما تفرضه المرحلة الراهنة من خطوات انقاذية».

Advertisement

على وقع الاستحقاق الرئاسي استنفرت الساحة السنية وتوزعت اجتماعاتها ما بين دار الفتوى ودارة في وليد البخاري ولقاء الفاعليات الاجتماعية والاقتصادية الذي يلتقي مع التحركين الاولين ويتكامل معهما. الجديد الذي طرأ على اجتماعات دار الفتوى يتعلق بالشكل حيث تم تقديم موعد الاجتماع من الساعة الخامسة من بعد ظهر السبت المقبل الى الساعة الرابعة كي يتسنى للنواب المشاركين الانتقال عند السادسة الى دارة السفير السعودي حيث تلقى عدد من النواب السنة دعوة للقاء الذي ستتخلله مأدبة عشاء على شرف الحضور. تقارب المواعيد بين الدعوتين أربك بعض النواب ممن كان يفضل لو اقتصرت الدعوة على دار الفتوى. حتى الساعة اكدت غالبية النواب الحضور فيما اعتذر البعض ولم يحسم فريق ثالث امره بعد. وقد ابلغ النائب ابراهيم منيمنة دار الفتوى اعتذاره عن عدم المشاركة في لقاء «عنوانه وشكله يتعارضان ورفضنا للاصطفافات الطائفية». ولن يكون وحيداً حيث سيتغيب النواب حليمة قعقور واسامة سعد وآخرون لرفضهم اي اصطفافات ذات طابع طائفي.اما دعوة البخاري فقد علم ان الدعوات للنواب السنة استثنت من بينهم حلفاء «حزب الله» والتيار الوطني الحر. لقاء السفير البخاري بالنواب السنة بعيد اجتماعهم في دار الفتوى يأتي كما فهمه عدد من النواب المشاركين في الاجتماعين على انه استكمال لمساعي دار الفتوى وتأكيد عليه خاصة وان السفارة السعودية كانت الداعمة لمسعى المفتي عبد اللطيف دريان واعطته دفعاً ايجابياً في هذا الاتجاه. مصادر اخرى فضلت لو كان الاجتماع مع السفير تم في موعد آخر كي لا يقع التعارض بين الاجتماعين، وتعزيزا لدار الفتوى ودورها لتكون هي الاساس.
منذ فترة باشر البخاري جولاته على عدد من النواب السنة والتشارور معهم في الاستحقاق الرئاسي. السعودية التي لم تقل كلمتها بالعلن بعد، يمكن لخطوات سفيرها وجولاته السياسية ان تفضي الى الاستنتاج بأن المملكة وضعت ثقلها لتوحيد كلمة السنة كطريقة وحيدة لمنع التسلل الى انتخاب رئيس جمهورية خارج المواصفات المطلوبة اي رئيس مواجهة.
مصادر نيابية اعتبرت أن اجتماع دار الفتوى وغيره من اجتماعات لا تتجاوز كونها اجتماعات مرهونة بتوقيت معين، من المستبعد ان يبنى عليها لصعوبة توحيد النواب السنة حول موقف موحد سواء حول الاستحقاق الرئاسي أو استحقاق اختيار رئيس جديد للحكومة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق