اخبار لبنان : جولة السفير السعودي: هذه نقاطها... وهكذا ستُستكمل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت كلير شكر في" نداء الوطن": ومع مرور 20 يوماً على دخول الاستحقاق الرئاسي مهلته الدستورية، قرر وايد البخاري الانتقال من مربّع اللقاءات الاجتماعية التي كان يعقدها في مقرّ السفارة، إلى مربّع التشاور بالشأن الرئاسي. والأكيد أنّ هذه الجولة ليست بمبادرة شخصية من السفير، وإنما بطلب من مسؤولي بلاده، بالتنسيق التام مع الإدارة الفرنسية، وبدفع أميركي. لا كلام في الأسماء والترشيحات، وإنما في مواصفات الاستحقاق والظروف التي يفترض أن تحيط به لترسم بروفايل الرئيس المقبل. ويقول بعض من التقاهم السفير البخاري، إنّ تركيزه يكاد يكون محصوراً بسلسلة نقاط، أبرزها: - لن تكون السعودية شريكة في صناعة رئيس تحوم حوله شبهات بالفساد ،»المالي» أو «السياسي». - تتمسك بمضمون بيان جدّة خصوصاً في الشق المتعلق بسيادة وتطبيق القرارات الدولية. - التمسك باتفاق «الطائف» والتعامل معه بشكل كليّ، غير مجتزأ أو انتقائيّ. وهذا ما يعني استطراداً، رفض أي اجتهاد قد يؤدي إلى فوضى دستورية قد تطيح لاحقاً بوثيقة الوفاق الوطنيّ. وبهذا المعنى، ثمة من يقول إنّه بمقدار اهتمام السعودية بالاستحقاق الرئاسي، فهي تولي أيضاً اهتماماً استثنائياً للاستحقاق الحكومي كون السلطة التنفيذية بيد مجلس الوزراء. ومن هنا يتردد أنّ سلّة شروط الرياض تتضمن أيضاً هوية رئيس الحكومة المقبل. - لا حلّ للأزمة اللبنانية إلّا بالعودة إلى العمق العربي. - إيلاء الشأن الاجتماعي أهمية قصوى من خلال توسيع شبكة الأمان التي ترعاها المملكة.ومع ذلك، حتى الآن لا تزال المشاورات في عناوينها العريضة، بانتظار «حدفة» ما أكثر عملانية قد تبلور الموقف السعودي، وتثبت ما اذا كانت الرياض قررت فعلاً العودة إلى لبنان، أم أن محاولة رئيس دبلوماسيتها، هي مجرد جسّ نبض لا أكثر، مع العلم أنّ بعض المواكبين يجزمون أنّ الجولة هي «إعلان أوليّ» لهذه العودة بمسعى فرنسي يفترض أن يُستكمل الشهر المقبل في لقاء ثنائي فرنسي- سعودي لخلية الأزمة الخاصة بلبنان.

Advertisement


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق