اخبار لبنان : مقدمات النشرات المسائيّة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

غدا" جنازةُ القرن الملكةُ الإستثنائية اليزابيت إلى مثواها الأخير الإثنين تحت نظرات الوداع من ملايين الناس في بريطانيا ومن العالم ولبنان في مقدمتهم الرئيس نجيب ميقاتي الذي يشارك في الجنازة في لندن ثم يغادر الى نيويورك للمشاركة بإسم لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة وبعدها يعود الى حيث ينتظرُه استحقاقان فوريان: الأول اتصالاتٌ ولقاءاتٌ كثيفة متلاحقة لتأمين الأجواء المؤدية الى تأليف حكومة جديدة والثاني جلسةُ البرلمان لإعادة مناقشة مشروع الموازنة معدّلاً.

Advertisement


أوساطٌ سياسيةٌ مطَّلعة أكدت لنا أن سياقَ الإتصالات والمواقف المستَجَدّة منذ اللقاء السادس في بعبدا بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيسِ الجمهورية العماد الخميس الماضي وحتى الآن ولاسيما منها كلام السيد حسن الذي حضّ على الإسراع في الجهود لتأليف حكومةٍ في الأيام المقبلة هذه التطورات تأخذ مسارَها الجدي نحو الوصول الى تأليف حكومةٍ بحلول مطلع تشرين الأول المقبل بحسب الأوساط التي لفتت أيضا" الى أن تأليفَ حكومة جديدة يعزز مناعةَ البلاد وأمنَها وأيَّ معالجاتٍ وإحاطاتٍ اقتصادية وسياسية في حال لم يتم انتخاب رئيس جمهورية ضمن المهلة الدستورية التي تنتهي مع نهاية تشرين الأول المقبل: هذا من جهة ومن جهة ثانية يلجم الى حدّ-ما اندفاعةَ سعر صرف والتهابَ الاسعار ويخفض من منسوب المزايدات والشعارات والاستهتارِ والسجالاتِ الممجوجة بعدما بلغت الاوضاعُ الاقتصادية والمالية والمعيشية أسفلَ الدرك وصراخُ الاطفال وغالبيةُ الناس يُسْمَعُ داخل المنازل من جحيم العيش والحالة المذلة.. ومن جهة ثالثةيعطي التأليف مزيدا" من الدفع الإيجابي لمسار الترسيم الحدودي البحري الذي بحسب مساعدة وزير الخارجية الأميركية يشهد تقدما" بين لبنان والاسرائيليين.

في أي حال البطريرك الراعي من ميفوق اليوم شدد وألحّ على تأليف حكومةٍ قادرة وانتخابِ رئيسِ جمهورية يكون متمكنا" وفق مواصفات جامعة.

أما في ما يخص الأجواء المحيطة بلبنان والتي تؤثر بأوضاعه وملفاتِه فإن الاتصالات الفرنسية السعودية مستمرة وسيحصُلُ اجتماع ثان الشهر المقبل يتعلق بلبنان والمنطقة وكذلك تستمر الاتصالات الفرنسية الايرانية في وقت ُينتظر أن تحصُلَ جولةٌ سابعة من المحادثات السعودية الايرانية وتتناول العلاقاتِ بين البلدين ومجملَ ملفات المنطقة مع الاشارة الى المنحى الايجابي الذي حققته ايران مع قطر ومع الامارات الشهر الماضي...

وفي نيويورك الملفُ اللبناني سيكون في صلب اجتماعٍ فرنسي-سعودي-أميركي على مستوى مسؤولين في وزارات الخارجية سيُعقد على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال بي سي"

مجلس النواب في إجازة حتى السادس والعشرين من هذا الشهر ، تاريخ العودة إلى مناقشة الموازنة العامة للعام 2022 بتأخير ثمانية أشهر.


حكومة تصريف الأعمال في إجازة، أيضا حتى السادس والعشرين من هذا الشهر، بعد أن يكون رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عاد من نيويورك. 

البلد مشلول: موظفو القطاع العام مستمرون في إضرابهم. القضاة ايضا، موظفو أوجيرو تنتهي المهلة التي أعطوها إلى منتصف الاسبوع الطالع. المصارف مقفلة لثلاثة أيام، ولا يُعرَف ماذا سيكون عليه يوم الخميس، وهل من إجراءات أمنية تتيح عودة فتح المصارف؟ 

التفاوض مع صندوق النقد الدولي معلَّق في ظل عدم إيفاء السلطة اللبنانية بتعهداتها، فبعد نصف سنة على توقيع الاتفاق المبدئي مع الصندوق، لم يتحقق أي شيء مما طلبه الصندوق: لا كابيتال كونترول، لا موازنة، لا إعادة هيكلة، فكيف ينتظرون شيئًا من صندوق النقد؟ 

في اختصار: "سارحة ...." وتعرفون ولا شك بقية المثل .

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "او تي في"

في مثل هذا اليوم قبل اربعة وثلاثين عاما، اي في 18 ايلول 1988، اسقط اللبنانيون ما سمي حينها "اتفاق مورفي-الاسد"، الذي كان يقضي بتعيين رئيس للجمهورية اللبنانية بتفاهم خارجي وانتخاب شكلي من قبل النواب. في ذلك اليوم، رفض العماد ما سماه "اتفاق الاذعان"، وتبعته في ذلك غالبية القيادات والمرجعيات السياسية المقيمة في المناطق غير الخاضعة للوصاية والاحتلال. وفيما بلغ استياء الراعي الخارجي للاتفاق حدوده القصوى، وراجت عبارة "مخايل الضاهر او الفوضى"، بدأت في المقابل مسيرة نضالية طويلة، محطاتها الاساسية 14 آذار 1989 ثم 13 تشرين الاول 1990، وصولا بعد عشر سنوات الى 25 ايار 2000 و26 نيسان 2005، ليتحول يوم 18 ايلول تاريخا تأسيسيا، حيث اختاره "الجنرال" العائد من المنفى مناسبة لإعلان ميثاق التيار الوطني الحر…

لماذا نستذكر التاريخ اليوم؟ لسبب بسيط جدا، وهو انْ قبل اربعة وثلاثين عاما، تصرف كثيرون في لبنان والخارج وكأن 18 ايلول نهاية لا بداية، وهكذا يفعلون اليوم.
فكم من جهة في الخارج والداخل تعتقد او تتمنى او تعمل كي يكون اليوم بداية النهاية… بداية نهاية ميشال عون السياسية، او بداية نهاية فكرة لبنان الوطن لا الساحة، لبنان الرسالة لا حقل التجارب، ومكبّ كل ازمات المحيط.

لكن، كما اخطأ كل هؤلاء الحساب قبل اربعة وثلاثين عاما، يخطئون الحساب اليوم.
فمشكلة كل هؤلاء المزمنة مع ميشال عون ان رصيده ليس علاقة بسفارة ولا حقيبة ملأى بالدولارات، بل محبة الناس. فقيادة الجيش تأتي وتذهب، ورئاسة الحكومة تجيء وتروح، والنيابة والرئاسة تبدأ ولايتهما وتنقضي.

اما محبة الناس، "فمش بس بتطوّل العمر"، انما تجعل من كل يوم من ايام السنة 18 ايلول جديدا، اي يوما جديدا من ايام التحدي ورفض الاذعان، لكل ما يدبر في الخفاء ضد شعب لبنان.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

إذا كان هذا الأسبوعُ هو اسبوعُ بدايةِ رحلة الموازنة في مجلس النواب فإن الأسبوع الطالع سيكون اسبوع الاستحقاق الحكومي على ما يبدو.

منطلقُ ذلك جرعاتُ تفاؤلٍ هبت في الأيام الأخيرة على ملف التأليف ويؤمل ان تسري عملياً في شرايين الاستحقاق بعد عودة الرئيس المكلف من لندن ونيويورك.
أولى هذه الجرعات كانت علائـُ قد ظهرت في كلام الرئيس نجيب ميقاتي الخميسَ الماضي حين أعلن انه سيزور قصر بعبدا بعد عودته من السفر وسينام فيه الى ان يتم تشكيل الحكومة.

واليوم تحدث محيطون بالرئيس المكلف عن معطيات جديدة تشير الى وجود تقدم على مستوى التأليف. كل هذا الكلام تقاطع مع تقارير صحفية تؤكد الاتجاه نحو حلحلةٍ الإسبوعَ الطالع من أبرز مؤشراتها تنازلُ الرئيس ميشال عون عن مطلب الثلاثين وزيراً مقابل تراجع الرئيس المكلف عن مطلب استبعاد بعض الوزراء في الحكومة الحالية من التشكيلة العتيدة.

إلى الشأن الحكومي وموازنة 2022 اللذين ستكون لهما تتمة تميز الاسبوع الحالي بالاقتحامات التي قام بها مودعون لبعض المصارف ما دفعها الى إعلان الإضراب ثلاثة ايام اعتباراً من غد لكن معلوماتٍ اكدت اليوم وجود مساع لتقليص مدة الإضراب الى يوم واحد فهل تنجح؟ إن غداً لناظره قريب.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

وفي سكت السياسيون فاستراحَ لبنان . السكوتُ السياسي لا يعني بتاتا ان السياسيين باتوا يهوون الصمت ، او انهم صاروا يؤمنون بمقولة : اذا كان الكلامُ من فضة فالسكوتُ من ذهب . لكن المشكلة ان الوضعَ معقدٌ وملتبِس ، لدرجة انهم لا يدرون ماذا يقولون . فأزمةُ المصارف مثلا غير مسبوقة في التاريخ اللبناني، ولا شيء يوحي انها ستحل في القريب العاجل. ذاك ان استهدافَ ستة مصارف في يوم واحد لا يمكن ان يكون بريئا ، او غير مخطط ومعد له بمعنى من المعاني . حتى ان بعض المحللين يذهبون الى التأكيد ان سلسلةَ الاعتداءات على المصارف يوم الجمعة الفائت وراءها جهات خارجية حركتَ الوضعَ في الداخل بشكل مدوزن ومدروس . بالتالي فان اعادةَ فتح المصارف يوم الخميس المقبل يبقى امرا محفوفا بالخطر ، اذا لم يعالج الامرُ ليس على المستوى الامني فحسب ، بل على المستوى الاقتصادي- المالي وعلى المستوى السياسي . لكن هل حكومة تصريف الاعمال قادرة على مثل هذه المعالجة ؟ فرئيسُ الحكومة سيمضي اكثر من نصف الاسبوع الطالع خارج السراي ولبنان . ثم ان الحكومةَ ككل اثبتت فشلهَا وقلة خبرة معظم وزرائها ، كما اثبتت عجزَها عندما كانت حكومةٌ مكتملة الصلاحية ، فكيف اليوم بعدما باتت مجرد حكومة لتصريف الاعمال؟

وما يقال عن ازمة المصارف يقال مثله واكثر عن مسألتي الحكومة والترسيم . ففي المبدأ وساطة حزب الله نجحت في تليين موقفي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، فعادا والتقيا حول نقطة وسط، وتخلى كل واحد منهما عن مطالبه التعجيزية. لكن من يضمن انه بعد عودة نجيب ميقاتي من زيارته الى لندن ونيويورك سيبقى الامر على حاله؟ فلبنان هو بلد التغيرات والتبدلات بامتياز، وكل يوم فيه يحمل مفاجأة جديدة . كما ان مواقف الاطراف السياسية تتبدل مع تبدل الظروف والاوضاع الاقليمية والدولية. والامر مماثل بالنسبة الى الترسيم، حيث كل يوم خبر جديد ومعطى مغاير، وحيث التسويف والمماطلة هما سيدا الموقف. فايلول على وشك ان ينتهي، والامور لا تزال في دائرة الغموض غير الخلاق حتى الان. وقد ردت اسرائيل على تهديدات حسن نصر الله بالامس، اذ اورد موقع " والا" الاسرائيلي ان تل ابيب وجهت بالفعل رسائل تأهب عملياتي واستعداد لاي سيناريو بعد كلام نصر الله عن استهداف منصة كاريش. فهل يحصل السيناريو الاسوأ على الحدود، ام ان كل الكلام الاعلامي تهويل بتهويل، باعتبار ان من يريد الحرب لا يهول بل يفاجىء الاخر بضربته؟ كلها اسئلة غامضة ، محيرة ، عن ملفات دقيقة وساخنة. فهل يحمل الاسبوع الطالع اجوبة عن بعضها على الاقل؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

انتقلَ الصراعُ الحكومي الرئاسي إلى عُمقِ البحر.. وحُدِّدت نُقطةُ الانطلاق من جزيرةِ الأرانب، الموقِعِ الذي غَطسَ فيه جبران باسيل قبل أن يَطوفَ حولَ يابسةِ نجيب ميقاتي في طرابلس، واضعاً حجرَ الأساس لافتتاحِ مكتبٍ للتيار.

ورئيسُ التيارِ البرمائي لم يَستخرِجِ الأرانبَ السياسية، سَواءٌ على البرّ أو في المياهِ المالحة إذ إنّ الحلولَ بدأت بالصياغةِ حكومياً بدفْعٍ من حزبِ الله.. وهو ما عَكَسَه النائب حسن فضل الله للجديد قائلاً: إنّ الجوَّ إيجابي، سَواءٌ بالتعويم أو ببعضِ التعديلات، ونحنُ معَ أنْ يتنازلَ الجميع لبعضِهم البعض، فيما تحدّثَ النائبُ السابق في كتلةِ ميقاتي علي درويش عن تقدّمٍ على مستوى تشكيلِ الحكومة، ومِنَ المرجّح أن تكونَ من أربعةٍ وعشرينَ وزيراً مع بعضِ التعديلات وتَسلُكُ الحكومةُ منحىً متعرجاً بقضْمِ وزيرٍ أو اثنين، لكنّها سالكة على خطّين كذلكَ سُلوكُ خطِّ الترسيمِ البحري معَ العدوِ الإسرائيلي، بحيثُ تؤكّد مصادرُ الجديد نقلاً عن مصادرَ ذاتِ صلة أنّ المِلفَ يسيرُ على طريقِ التوقيع، وأن لبنان سَبَقَ في الجولةِ الأخيرة مقترحاتٍ إسرائيلية عبْرَ الوسيطِ الأميركي آموس هوكستين، وبينَها خطُّ الأنابيب وتسييرُ دورياتٍ إسرائيلية والمَسارُ السالكُ بفَرعيه الحكومي والبحري لا ينطبقُ على خطوطِ بعبدا الرئاسية، إذ احتُجِزَ الرئيسُ المرشّح في عُنقِ المواصفات وملامحُ الرئيسِ المقبل ستَرسُمُها قُوى التغيير غداً في اجتماعِ التصفياتِ النهائية وربطاً كَشَفَ النائب غسان سكاف للجديد عن مبادرةٍ للنوابِ المستقلين تتلاقى وكتلةَ التغيير، وتتضمّنُ سلّةَ أسماءٍ رئاسية. وقال إننا ضِدُ رئيسِ التحدي ومعَ التوافقي.

وقبلَ سلّةِ الرئاسة، ماذا عنِ السلالِ المصرِفية التي تبدأُ اعتباراً من الغد إقفالاً عاماً لثلاثةِ أيام؟ فالمِلفُ تشابكَ أمنياً ومصرِفياً وقضائياً، وشَهِدَ على نوباتِ صَرَعٍ سياسية تتصلُ بالفوضى وعلى ذِمّةِ التحقيق أُوقِفَ لليوم أربعةٌ من أصلِ سبعةِ مودعين "خبطوا" المصارفَ بأسلحةٍ وهمية.. لكنْ على ذِمّةِ المصارف هناك مئاتُ آلافِ المودعين ممّن أصبحوا قنابلَ موقوته، والفَرْق أنّ انفجارَهم مُحقٌّ هذه المرة وفي المقابل: الأمنُ يَضغط بالقضاء. والقضاءُ نفسُه لديه احتجاجاتٌ مماثلة كما المودِعين، فيما موظّفو المصارف يَعيشون واليدُ على الزِناد ويترقّبونَ الهجومَ في أيِ لحظة خليطٌ متداخلٌ تعالجُه الدولةُ بنشرِ التخوّفِ من الانفلاتِ الأمني، وتُعطيه المصارفُ علاجاً بالإضراباتِ التي لا تَحُلُّ الأزْمة، فيما خُطَطُ الحكومة تَنتظرُ حكومةً مؤلّفة، والحكومة في انتظارِ عودةِ رئيسِها المكلّف.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

مُدَوِّيةً نَزَلت مواقفُ الامينِ العامِّ لحزب الله في خطابِ الاربعينَ على تل ابيب، فاَفرغت كلَّ الاعيبِها وتهديداتِها المنسَّقةِ معَ الحليفِ الاميركي بهدفِ كسبِ الوقتِ وتجاوزِ مطالبِ لبنان..

وكما اَنجزت معادلةُ المسيَّراتِ الكثيرَ في حمايةِ الثروةِ اللبنانيةِ اتى تثبيتُ معادلةِ الاستخراجِ مقابلَ الاستخراجِ المعزَّزةِ بدقةِ المعلوماتِ والصواريخِ ليدفعَ العدوَ نحوَ البحثِ عن تاجيلٍ اضافيٍ لضخِّ الغازِ من كاريش بحسَبِ ما عَلَّقت اوساطٌ صهيونية. ووفقَ القراءاتِ فانَ الكيانَ المؤقتَ اذعنَ مجدداً لديمومةِ ومتانةِ معادلاتِ المقاومةِ واقرَّ بسماكةِ الخطوطِ الحمراءِ التي سيَّجَ بها حزبُ الله ثرواتِ لبنانَ وحقوقَه النفطية.

وبانتظارِ ان ياتيَ اليومُ الذي يستفيدُ فيه البلدُ من ثرواتِه في اطفاءِ ازماتِه، يحتاجُ المواطنُ الى ما يقيهِ من تداعياتِ الاختناقِ المعيشي ولو بمبادرةٍ من هنا او موقفٍ من هناكَ يقولُ اِنَ في الدولةِ من لا يزالُ يهتمُ بالبحثِ عن الحلولِ ولم يَستسلم للحصارِ والخراب. وبحسبِ اجماعِ العقلاءِ في البلدِ فانَ العلاجَ يبداُ بالاسراعِ في تشكيلِ حكومةٍ قبلَ نهايةِ عهدِ الرئيس ميشال عون وباقرارِ موازنةٍ تقاربُ ما امكنَ من الهمومِ الماليةِ للدولةِ ولا تزيدُ الاثقالَ على كتفِ المواطن.

وفي الحديثِ عن التاليف، يُرصدُ في الاجواءِ تراجعُ مستوى السجالِ في هذا الملفِ، بينما تطرح اسئلة عما اذا كان يدلُ ذلكَ على نية لاعلان ولادةِ الحكومة قريبا وتحديدا بعدَ عودةِ الرئيسِ المكلفِ من الخارجِ اواخرَ الشهر الجاري..
في المنطقة، تبقى الضفةُ الغربيةُ المحتلةُ متقدمةً في الحساباتِ الصهيونية ، ومقاومةُ شبانِها المتصاعدةُ والمدروسةُ ترفعُ مستوى الهواجسِ الوجوديةِ في الكيانِ المؤقت …

وفي توقيتٍ دقيقٍ اقليمياً جاءت الانتخاباتُ المحليةُ في وكذلك رسالتُها المؤكِدةُ على عزمِ حكومةِ وشعبِ هذه الدولةِ على استعادةِ دورِها المحوري وتاكيدِ خيارِ مواجهةِ الحصارِ بالارادةِ والاعتمادِ على القدراتِ الداخليةِ للنهوضِ في شتى الميادين.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق