اخبار لبنان : بعد موجة الفصل هل من "ربيع" لـ"خريف" التيار الوطني الحر؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب جان فغالي في " نداء الوطن": لم تشفع ولم تنفع تغريدة النائب آلان ، في ثني رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، عن فصل النائب السابق زياد أسود من التيار. النائب آلان عون كان غرَّد كاتبًا: «استغرب ان يُسرّب خبر فصل احد أركان التيار الوطني الحر الى الاعلام قبل أن يعرف أحد من التيار به. وكأنها حملة مستمرة على التيار تريد زرع الشقاق بين أبنائه وزعزعة استقراره عبر التعرض لأحد أبرز رموز النخوة والنضال فيه. عسى أن يصحّح الخبر سريعاً وتبعد عن التيار هذه الشائعات البغيضة!». تغريدة عون التي تحاول تجهيل الفاعل والمتسبب، جاءت إثر تسريب خبر يقول: «المجلس التأديبي في التيار الوطني الحر اتخذ قراراً بفصل زياد اسود، والقرار ينتظر موافقة النائب جبران باسيل عليه». تغريدة آلان عون جعلت البعض يعتقد بأن باسيل سيؤجِّل توقيع قرار الفصل، خصوصاً ان التغريدة أشادت بالمفصول صاحب العلاقة لجهة «التعرض لأحد أبرز رموز النخوة والنضال، عسى أن يصحح الخبر سريعاً». تغريدة آلان عون، المنتقاة كلماتها بعناية، لم تأتِ من فراغ بل نتيجة تشاور مع قياديين في التيار «عسى أن تلملم ما يمكن لملمته»، لكن المصلِحين أخطأوا في التقدير، فالقرار متخذ عند باسيل، والمجلس التأديبي ليس سوى غطاء، ولو كان باسيل يريد ان يتراجع، لمَا عمد إلى تسريب الخبر عبر أحد الملحقين الإعلاميين لديه. تقول المعلومات إن باسيل عاتب، هاتفياً، آلان عون على تغريدته، ثم كان لقاء بينهما لم ينجح في التوصل إلى تجميد قرار الفصل، فعند باسيل «ما قُرِّر قد قَرِّر». ليست المرة الأولى التي يتم فيها قرار الفصل من التيار، أو الإبتعاد تلقائياً عن التيار. اللائحة تطول: من اللواء عصام أبو جمرا إلى نعيم عون وطوني ورمزي كنج ، إلى النائب والوزير السابق الدكتور ماريو عون إلى طانيوس حبيقة إلى أنطوان عطالله، باسيل لا يأبه لهذا الإبعاد أو الإبتعاد، ويتمسك بالنظرية التي تقول: «مَن كان الجنرال معه فمَن عليه؟». بدليل أن مَن ابتعدوا بعضهم أفَل نجمه. عدا الذين خرجوا أو أُخرِجوا، هناك قياديون بارزون آثروا البقاء لأنهم لا يريدون ترك «ساحة التيار ملعباً لباسيل يلهو فيه حين يشاء، فالأمور متروكة لوقتها وتوقيتها، ولا شيء يدوم كما يقول القياديون «الصامدون» داخل التيار. يقول متابعون لقرارات التيار إن باسيل يريد أن «يُنظِّف» اليوم قبل غد، لأن «السهل» اليوم صعبٌ جدًا غدًا لأسباب لها علاقة بالوضع داخل التيار وبنهاية العهد، فهل يشهد التيار ما شهدته أحزاب في منتصف ثمانينات القرن الماضي حين تبدَّلت الظروف وموازين القوى داخل تلك الأحزاب؟ التيار من «البيئة» ذاتها تقريبا، فلننتظر، لأنه على ما يبدو المفاجآت كثيرة.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق