اخبار لبنان : الايجابية تفرض منح مهل جديدة للتفاوض.. الوقت غير مفتوح!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يصل المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين الى نهاية الاسبوع الحالي ويحمل معه اجواءً ايجابية وخطوطاً عامة للحل المفترض ان يصل اليه كل من واسرائيل خلال الايام والاسابيع القليلة المقبلة من دون ان يحسم التفاصيل الكاملة التي تحتاج الى مزيد من المفاوضات التي ستتكثف خلال مرحلة ما بعد زيارة هوكشتاين. لكن هل حصل الوسيط على ضمانات بتأجيل التصعيد اياما او اسابيع اضافية؟

Advertisement


بحسب مصادر مطلعة فإن الوسيط الاميركي اكد، وبشكل وثيق، لمن تواصل معهم بأن واشنطن تتعامل بجدية مطلقة مع ملف الترسيم ومستعدة لاعطاء الضمانات المطلوبة لإثبات هذه الجدية وهي ستعمل على انجاز التسوية بين لبنان واسرائيل خلال وقت قصير جدا، وعليه فإن التصعيد يجب ان يتأجل الى حين اتمام الحل الذي لن يدخل في اي عملية مماطلة.


وتؤكد المصادر ان الايجابية التي يحملها هوكشتاين الى بيروت نهاية الاسبوع الحالي هي عمليا اسس الحل الذي سيتم الاعلان عنه لاحقا، بإنتظار ماذا سيكون عليه الرد الرسمي اللبناني، وهذا ما سيوحي بالجدية الكبيرة التي يتم التعامل فيها والشوط الكبير الذي تم قطعه خلال الاسابيع المقبلة، علما ان هذه الايجابية لن تكون حاسمة ونهائية، لان دونها عقبات.


وتشير المصادر الى محاولة اسرائيل تأجيل الحل الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية سيشكل ازمة كبيرة لانه، وفي حال لم يقم "حزب الله" بأي خطوة ميدانية عملية في الموعد المحدد سابقا، فإنه حتما لن يعطي مهلة مفتوحة للمفاوضات اذ وضع نفسه في الزاوية امام الرأي العام وبات غير قادر على القيام بأي تراجع في هذا الشأن...


كما ان المحاولات الاميركية لمنع الرئيس من تحقيق اي انجاز في عهده وتحديدا في ملف الترسيم ستساهم في فشل المفاوضات، اذ من الواضح ان الحزب يرغب بإتمام التسوية خلال عهد عون لاسباب كثيرة اولها أنه عهد صديق وقريب منه وثانيا لان الفراغ في حال حصل سيعرقل اي تسوية حدودية. 


تأجيل التصعيد، ان حصل لايام او اسابيع، سيترافق اسرائيليا مع وقف التنقيب في حقل كاريش على اعتبار ان اي خطوة اسرائيلية في المنطقة المتنازع عليها خلال المفاوضات ستفجر الاوضاع الامنية، وهذا ما لا يريده اي من الاطراف المعنية، لذلك فإن الايام المقبلة ستشهد المزيد من المساعي والاقتراحات بهدف انهاء الملف بما يرضي كل الاطراف. 


بالرغم من الايجابية، الا ان الامور لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصا ان هناك اعتبارات متناقضة ومتعددة بين جميع المعنيين بالتسوية، وإن كان هؤلاء يفضلون الوصول الى حل سريع بدل الذهاب الى التصعيد العسكري والامني اياً كان حجمه واتساعه.. 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق