اخبار لبنان : الراعي في روما وبكركي على مواقفها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب علي ضاحي في" الديار": مع بدء سريان المهلة الدستورية اليوم، لبدء جلسات انتخاب الرئيس في مجلس النواب، والتي لا يبدو ان الدعوة اليها ستبصر النور قريباً، لا تزال بكركي ومواقف البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الاسبوعية والدورية، هي الاكثر تطرقاً للملف الرئاسي، في حين ينشغل الآخرون بقراءة التطورات الاقليمية والدولية، وينتظرون «الضوء الاخضر» و»كلمة السر» لانجاز الاستحقاقات اللبنانية واهمها هوية من سيسكن قصر بعبدا للسنوات الست المقبلة.

Advertisement

وتكشف اوساط كنسية ان البطريرك الراعي على مواقفه من الاستحقاق، وهو سبق الجميع منذ 4 او 5 اشهر بالمطالبة بانتخاب الرئيس وفق المهل الدستورية، وقبل انتهاء ولاية الرئيس ومنعاً للشغور الرئاسي، والذي سبق ان بلغ مدى قياسياً في الاعوام الماضية وقبل انتخاب الرئيس . وتؤكد الاوساط ان الراعي، ومع بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس في ايلول الجاري، لن يوفر جهداً او موقفاً، وسيبقى يدعو ويحث لانجاز الاستحقاق في موعده. وهو لا يقبل من الافرقاء السياسيين اية اعذار ويضع الجميع امام مسؤوليتهم الوطنية والدستورية والاخلاقية ويرفض اي خطوة او موقف من شانه ان يعطل الاستحقاق.
وتكشف الاوساط ان الراعي يلتقي يومياً العديد من الشخصيات والمرشحين المعلنين وغير المعلنين في العلن وجهاراً نهاراً، ولكنه لا يلتقي احداً في السر وليس لديه ما يخفيه عن احد. فبكركي مفتوحة امام الجميع مواطنين وسياسيين وحزبيين ومرشحين، ولكن ليس لبكركي اية مبادرة رئاسية محددة او توجه لصياغة تحرك يجمع مثلاً المرشحين الموارنة (الاقطاب الاربعة: سليمان فرنجية وجبران باسيل وسامي الجميل وسمير )، رغم ان الاربعة زاروا بكركي اخيراً وتباعاً.
وفي مقلب «التغييريين»، تؤكد الاوساط الكنسية نفسها ان هؤلاء النواب يزورون بكركي بالمفرق ، والراعي يلتقي الجميع وطروحاته معروفة، وتكشف الاوساط ان هؤلاء لا يقاربون الملف الرئاسي كموقف موحد بل من ضمن وجهات نظر شخصية.
ورغم غياب التوجه الداخلي في مقلب 8 و14 آذار الى تسمية مرشح واحد عن كل فريق وفي ظل اعلان علناً ترشيحه، واعلان كل من النواب سليمان فرنجية وجبران باسيل وسامي الجميل ترشيحهم ضمناً وبشكل غير رسمي، تؤكد اوساط بكركي ان مواصفات الراعي الحيادية للمرشح الحيادي تلقى قبولاً محلياً ودولياً وعربياً، ولا سيما من السعودية وفرنسا واميركا، حيث ترى هذه الدول ان الحل يكمن في رئيس وسطي غير حزبي يجمع اللبنانيين ويقود مرحلة جديدة من التعاطي اللبناني مع المجتمع الدولي. 
وكتب الان سركيس في" نداء الوطن": حزم البطريرك الراعي حقائبه وتوجه إلى الفاتيكان حيث يجتمع نحو 218 كاردينالاً ومن ضمنهم الراعي لطرح شؤون رعاياهم وكنائسهم وشجونها، ويُعتبر مجلس الكرادلة من أعلى السلطات الكنسية والذي يجتمع بشكل دوري. ما غاب عن عظته تلك سيحمله معه إلى حيث يتمتع بموقع خاص ورعاية خاصة في قلب عاصمة الكثلكة في العالم وفي قلب البابا الذي تخلف عن زيارة كانت مقررة إلى لبنان من دون أن يغيب لبنان عنه.وعلى رغم أن هذه الزيارة لسيّد بكركي إلى الفاتيكان ليست خاصة بل إنها تأتي من ضمن إجتماع مجلس الكرادلة، إلا أن الراعي يعرف جيداً أن كلمة لبنان مسموعة في المحافل الدولية، فكيف الحال بالنسبة إلى الفاتيكان؟ لذلك فإن الراعي سيستغل المناسبة للتأكيد على دعم الكيان اللبناني الذي يواجه خطر الزوال وتحريره من كل التدخلات الخارجية والتأكيد على مرجعية الدولة وحدها وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بلبنان وعدم عرض لبنان كورقة مقايضة على طاولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق