اخبار لبنان : إعادة تموضع عونية من الديمان؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب ميشال نصر في " الديار": مع تراجع حظوظ تشكيل حكومة جديدة الا في حال حصول «عجيبة»، ثمة من يخشى من ان تكون تلك الخطوة مقدّمة لتطيير الانتخابات الرئاسية تحت شعار «العجز عن الاتفاق على اسم توافقي» يمكن ضمان الاكثرية المطلوبة لانتخابه، ما قد يفتح الباب واسعا امام جدال دستوري حول صلاحيات حكومة تصريف الاعمال في ظل الفراغ، وسط حديث عن ان مفاجأة «عونية» قد تقلب الموازين.

Advertisement

مصادر سياسية مطّلعة تشير الى ان الاتصالات «الرئاسية» ستتكثف خلال الاسابيع المقبلة، فبعد التقارب على خط كليمنصو - حارة حريك، والتواصل المستجد بين نواب المعارضة، وبينهما الابعاد الجديدة في حركة معراب اللافتة، مقابل ضبابية المشهد على ضفة الثامن من آذار الذي تشهد كواليسه حركة تشاورية تنسيقية بعيدة عن الاعلام، حيث لن يحسم حزب الله خياراته قبل بداية ايلول، وفقا لاوساطه، برزت الى الواجهة زيارات الحج السياسية الى المقر البطريركي الصيفي في الديمان، بعد ما قيل وسرّب عن دور خارجي مرسوم للبطريرك الماروني في تزكية مرشح لرئاسة الجمهورية.
وفيما باتت المواصفات البطريركية للرئيس العتيد محسومة ومعروفة، بدا واضحا تعمّد رئيس التيار الوطني الحر اطلاق مواقف واضحة، حول المسائل الاساسية من الصرح البطريركي، خلال زيارته «التضامنية» مع سيد بكركي، والتي بينت بحسب المصادر، وجود مسعى برتقالي لاعادة التموضع الداخلي، او نوع من «تكويعة»، تخرج البياضة من تحالفها السابق، وابرز دليل على ذلك:
- تمسك باسيل بالرئيس صاحب التمثيل الفعلي، اي امتلاكه كتلة نيابية وازنة، قاطعا الطريق بذلك امام منافسيه، «بيك» زغرتا الذي خسر كتلته النيابية، وجنرال اليرزة الذي لم يخض اساسا الاستحقاق، رغم المنقول عن لسان بعض السياسيين عن رغبتهم بتشكيل تكتل سياسي هدفه ايصال العماد الى بعبدا، وبالتالي اصرار الصهر على الرئيس القوي خلافا لما يسعى اليه حزب الله. ولعل الابرز في تلك الرسالة اعتباره ان المعركة ستكون محصورة بينه وبين رئيس حزب «القوات اللبنانية».
- اشارته الى ان من يعرقل تشكيل الحكومة هي الاطراف نفسها التي سمت الرئيس المكلف، اي الثنائي الشيعي وحلفاؤه. - دفاعه عن البطريرك الماروني الذي ليس «عميلا» وكذلك عن المطران الحاج، طارحا نفسه وسيطا على خط البطريركية – الرئاسة الاولى، مقترحا زيارة للبطريرك الراعي الى بعبدا تمهيدا لاقفال الملف بعد نجاح محاولات تفكيكه وحله على مراحل.
وتعتبر المصادر ان النقاط الثلاث تبين وجود افتراق كبير في القراءة السياسية للمرحلة المقبلة بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك، وهو كان سبق ان اظهر ذلك الامين العام لحزب الله، والذي يعود الى عدم قدرة الحزب على مجاراة «البرتقالي» في سقفه العالي، فما كان يصح ماضيا لا يصح اليوم، بعيدا عن حسابات المعركة الرئاسية، التي لن يخوضها الحزب بمرشح له. 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق