اخبار لبنان : أسرار تُكشف عن 'حادثة مُسيرات حزب الله'.. مفاجأة عن صاروخ عمره 30 عاماً!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، تقريراً يتحدثُ عن العملية التي نفذها "حزب الله"، السبت، حيثُ أطلق 3 طائرات مُسيرة غير مسلحة فوق حقل كاريش في مهمّة استطلاعية.

 

Advertisement

ووفقاً للتقرير الذي ترجمه "24"، فإنّ"2 من الطائرات الـ3 التي أطلقها حزب الله، تمّ اعتراضها بواسطة صاروخ باراك 8 المُضاد للصواريخ، وهو أول استخدام له بعد 30 عاماً من دخوله الخدمة لأوّل مرة"، وأضافت: "الصّاروخ دخل الخدمة التشغيلية عام 1992، وهذه أول عملية اعتراضٍ تُنسب له". 

 

ووفقاً للصحيفة الإسرائيلية، فإنّ "هذا الصاروخ يتمّ تطويره بالتعاون مع الهند، كما أنه يوفر حلاً للصواريخ المتطورة التي يمتلكها حزب الله بما في ذلك صارُوخ ياخنوت".

 

مع هذا، فقد أشار التقرير إلى أنّ "صاروخ باراك يعمل على السفن أو على الأرض، ويُمكنه اكتشاف التهديدات الجوية عن بُعد وتدميرها مثل الطائرات المُقاتلة والصواريخ وحتى الطائرات من دون طيار التي تم اعتراضها، السبت، في سماء البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً فوق المياه الاقتصادية الإسرائيليّة". 

 

وتابع التقرير: "في الماضي، أرسل الحزب طائراتٍ من دون طيّار إلى الأراضي الإسرائيلية، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ مثل هذه العملية على منصة الغاز العائمة في كاريش التي لم تُنتج الغاز بعد". 

 

وأشار التقرير إلى أن "الطائرات الـ3 حلقت على ارتفاعات منخفضة وبعضها بسرعات خفيفة"، موضحاً أنه "تم إسقاط طائرة بواسطة مقاتلة من طراز F-16، بينما تم اعتراض الطائرتين الأخريين بواسطة سفن صواريخ بحرية، وذلك باستخدام الصاروخ باراك".  

 

وكشفت "يديعوت أحرنوت" أنه "جرى التعرف على الطائرات من دون طيار في مرحلة مُبكرة نسبياً بعد إقلاعها من لبنان باتجاه الغرب، وتحديداً نحو الخط الحدودي للمياه الاقتصادية الإسرائيلية"، وأردفت: "الطائرات لم تشكل تهديداً للمنصة العائمة في كاريش، كما أنها لم تحمل أي أسلحة. كان هدف حزب الله هو نقل رسالة، وبالفعل حصل ذلك، إذ أن بيان حزب الله أعلن ذلك، والتفسير البديهي لما حصل هو أن فحوى الرسالة يشير إلى أن حزب الله يمكنه تنفيذ التهديدات التي أطلقها أمينه العام السيد حسن خلال الأسابيع الأخيرة". 

 

وزعمت الصحيفة أنه "بإطلاق المسيرات، فإن حزب الله تصرف ضد المصلحة اللبنانية رغم التقدم الذي تُحرزه المساعي الأميركية في ملف ترسيم الحدود البحرية عبر الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين"، وأردفت: "ما حصل لا يشكل انتهاكاً للمفاوضات فحسب، بل يشير إلى أن حزب الله خالف الموقف الذي أطلقه بشأن عدم القيام بأي تحرّك من دون اتفاق أو اجماعٍ وطني لبناني".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن "هناك مصلحة لدى لبنان وإسرائيل في نجاح مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، إلا أن ما يظهر هو أنه لدى حزب الله مجموعة من الخطط الأخرى".

 

(يديعوت أحرنوت - ترجمة لبنان24)

 

 

المصدر: يديعوت أحرونوت - ترجمة لبنان 24


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق