اخبار لبنان : اتصالات حكومية على محورين قبل خميس الاستشارات و'التيار' يضغط

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا تزال الضبابية تلف المواقف النهائية لغالبية الكتل والتيارات السياسية  من ملف الاستشارات النيابية الملزمة التي ستجري يوم الخميس لتسمية رئيس الحكومة الجديد.

ومن المقرر ان تحسم الاجتماعات والاتصالات التوجه النهائي للملف لا سيما على اتجاهين: الاول بين الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية والثاني بين حزب الله والتيار الوطني الحر.

وفي هذا السياق افيد ان الاشتراكي لا يزال ينتظر موقف القوات اللبنانية فيما" القوات" بدورها تنتظر استكمال اتصالاتها "الخاصة" وبلورة الموقف الذي ستطل به على جمهورها، أيا كان قرارها.

 وعلى المقلب الاخر، اشارت مصادر مطلعة الى ان "التيار الوطني الحر" يعمل بشكل مكثف على محاولة اقناع حزب الله بضرورة الاتفاق على تسمية شخصية جديدة لرئاسة حكومة كي لا يكون الموقف السياسي بينهما متمايزا خلال الاستشارات النيابية.

وبحسب المصادر فإن حزب الله ليس في وارد الذهاب نحو خطوات غير محسوبة لكن "التيار" يحاول الضغط بطرق مختلفة على اعتبار ان تكليف اي رئيس حكومة في المرحلة الحالية لا يعني انه سيكون قادرا على التشكيل، وعليه فإن خطوة الحزب لن تكون مستفزة، بحسب رأي "التيار".

وفي السياق نفسه قال سياسي معني بالاتصالات" بعيدا عن الصخب الاعلامي فان المتعاطين بالملف الحكومي، تكليفًا وتأليفًا، يتصرفون على قاعدة البيانات التي إجريت على أساسها عملية إنتخاب رئيس مجلس النواب، حيث "قيل" إن أكبر كتلتين نيابيتين مسيحيتين، أي "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" لم تصوّتا للرئيس ، على رغم أن "البونتاج" التقديري يشير إلى أن عددًا من نواب "التيار" لم يصوتّوا بأوراق بيضاء، في مقابل تصويت أعضاء كتلة "التنمية والتحرير" لصالح النائب الياس أبو صعب لنيابة الرئاسة". 

وفي تقدير هذا السياسي فان" هذه الأجواء هي التي ستسود في الإستشارات النيابية الملزمة، التي ستجري يوم الخميس على أساس معادلة أكثرية الـ 65 للمرشح الأوفر حظًا لتكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، وهذا ما يعمل عليه الرئيس نبيه بري".

 

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق