اخبار لبنان : سيناريوهات رد هوكشتاين.. لماذا استعجال الحرب؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لا يمكن نزع الاطار الجدي لتهديد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن والذي ربطه بشكل كبير بإستمرار عملية استخراج النفط  والغاز التي بدأت بها اسرائيل مع وصول الباخرة اليونانية، لكن هذه الجدية شيء واستعجال الحزب الذي يحصل عبر وسائل الاعلام شيء آخر.

Advertisement


بحسب مصادر مطلعة فإن كل التحليلات والتسريبات التي تتحدث عن توقيت لعملية حزب الله العسكرية او الامنية ضد الباخرة اليونانية غير دقيقة، ولا يمكن التكهن بالوقت الذي يرغب به الحزب بالذهاب نحو التصعيد العسكري المباشر.

وتؤكد المصادر ان الحديث عن المناورات العسكرية للحزب هو تكهن وتحليل ليس اكثر، اذ ان الاكيد فقط هو قيام الحزب بالمناورات بالتزامن مع المناورة العسكرية الاسرائيلية الاكبر، وهذا ما اعلنه الامين العام للحزب في احد خطاباته، ما يعني ان الحديث عن مناورة بحرية ربطا بالتصعيد الاخير قد لا يكون دقيقا.


وتشير المصادر الى ان ذهاب حزب الله بإتجاه عمل عسكري ضد السفينة اليونانية يعني ان الحزب سيضع امامه كل الخيارات الممكنة، بما فيها تدحرج الامور نحو معركة عسكرية وحرب مفتوحة، وهذا ما يتطلب تحضيرات لاطول مدة ممكنة وينفي اي نظرية "استعجال" في القيام بخطوات ميدانية.

وتعتبر المصادر ان انتظار النتائج الفعلية المفاوضات هو امر ممكن خصوصا ان اسرائيل لن تتمكن من بدء عملية الاستخراج الا بعد ٣ اشهر من وصول الباخرة الى الموقع المقرر، كما يؤكد الكثير من الخبراء وهذا يعني ان هامش الوقت  المحدود الذي يمتلكه لا يزال طويلا نسبيا بالنظر اليه من منظار توقيت خطوة الحزب.

وبإنتظار اجابة الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين باتت الاجواء التي يتم تناقلها لدى بعض الجهات المتابعة ميالة نحو السلبية مع استبعاد ان يكون هناك اي ردود ايجابية بالكامل من قبل اسرائيل، وبالتالي فإن الجانب اللبناني سيكون محرجا بالكامل من اي رد سلبي ما سيدفعه الى خطوات تصعيدية.


كما ان احتمال تقديم اسرائيل تنازلات شكلية في موضوع الخطوط، وهو متوقع ايضا، سيحيي المفاوضات لكنه لن يشمل اي تجاوب مع فكرة وقف الاستخراج الى حين الوصول الى تسوية حدودية والى ترسيم، ما يفتح الباب بدوره على كل الاحتمالات العسكرية والامنية التي وضعت علنا على الطاولة.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق