اخبار لبنان : نهاية مرحلة الدعم اقتربت.. هل تسعر الأدوية بالدولار؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت راجانا حمية في "الأخبار": يبدو أن طريق الوصول إلى نهاية مرحلة الدعم قد اقتربت، مع التخفّف من أصناف الأدوية التي تقع ضمن الشرائح الثلاث (A1 وA2 وB) في كل مرّة يصدر فيها مؤشر تسعير الأدوية.

Advertisement

 

هذه المرة، حلّت «القرعة» على أدوية الأمراض العصبية، بعدما تبلّغت معظم مكاتب شركات الأدوية رفع الدعم عن أصناف الأدوية التي تستوردها، فيما أُبقي على صنف واحد أو صنفين من كلّ دواء، على خطى ما كانت قد فعلته الوزارة بأدوية الأمراض السرطانية التي تقع ضمن الشريحتين A1 وA2. هذا يعني عملياً أن الخلاص من هاتين الشريحتين بات قاب قوسين أو أدنى، على أن تنتقل الوزارة إلى الشريحة الأخيرة B وهي تلك التي تأتي ضمنها الأدوية الباهظة الثمن والسرطانية. فهل تفعلها؟

 

أواخر الأسبوع الماضي، تبلّغت مجموعة من مكاتب شركات الأدوية من وزارة الصحة العامة رفع الدعم عن أدوية الأعصاب (مضادات الاكتئاب والسكيزوفرينيا….) التي تقع ضمن الشريحتين A1و A2، قبل أن تتبلّغ ثانية… بردّ التبليغ الأوّل إلى الوزارة. في البداية، ظنّ هؤلاء أن ثمة خطأ في مكان ما، إلا أن هذا التكهّن سرعان ما تخبّر مع التأكيد على أن «المعلومة دقيقة» ومن المتوقع أن تصبح رسمية مع صدور المؤشر المقبل.

قد يكون هذا التوجّه متوقعاً مع المسار الذي انتهجته وزارة الصحة أخيراً، حيث دأبت منذ فترة على استباق صدور المؤشر بلائحة أدوية مخفّفة من الدعم، حيث يتلقى المواطن الضربة على دفعات. وهي تدرك ما تفعله، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الصدمة التي يتلقاها المرضى يتلقفونها في الغالب بـ«المفرّق» وليس كما كان يحدث سابقاً. وهكذا، تتصرّف الوزارة في ملف الدواء… كمن يدسّ السمّ في .
المشكلة هنا ليست في الوصول إلى نهاية الدعم، وهو ما بات متوقّعاً، وإنما في ما تستنسبه الوزارة وما تبقيه مدعوماً، حيث أن هذه الآلية لا تحل أزمة فقدان الدواء بقدر ما تعقّدها. ففي الغالب، عندما ترفع الوزارة الدعم عن مجموعة من أصناف الأدوية، تبقي دعماً محدوداً على صنف واحد منها أو صنفين… غالباً ما تفقد من السوق. أما تفسير هذا الأمر، فيكمن في العودة إلى آلية الموافقات المسبقة.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق