اخبار لبنان : الاستشارات مؤجلة إلى ما بعد زيارة المبعوث الاميركي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كما جرت العادة في عهد الرئيس ، يبدو أن الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار رئيس للحكومة ستتأخر، لكن هذه المرة لن تكون  المشاورات السياسية التي يرغب عون في عقدها قبل اي استشارات لتحسين واقعه التفاوضي هي السبب الوحيد.

Advertisement


دخل ملف ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة على خط عملية تشكيل الحكومة خصوصا في ظل التوتر الحاصل بين واسرائيل والذي قد يؤدي الى اشتباك عسكري، فبات رئيس الجمهورية ينتظر ما ستؤول اليه المفاوضات مع المبعوث الاميركي القادم الى لبنان الاثنين.

بحسب مصادر مطلعة، فإنه لا استشارات نيابية قبل مغادرة الوسيط الاميركي لبنان وبالتالي فإن نتائج المشاورات معه قد تكون احدى محفزات عملية تشكيل الحكومة، او سببا من اسباب التباطؤ الذي سيصيب هذا المسار الدستوري.


يرغب الرئيس ميشال عون بتشكيل حكومة سريعة لكن ضمن سلسلة من الشروط التي لا يستطيع من دونها التعايش مع اي حكومة في الاشهر الاخيرة من عهده، واولى هذه الشروط تمثيل جدي وسياسي للتيار الوطني الحر والثانية ان تعكس توازنات المجلس النيابي بدقة.

من دون هذه الشروط يفضل عون ان تبقى حكومة تصريف الاعمال من دون الذهاب الى اشتباك سياسي كبير في نهاية عهده مع القوى السياسية التي تخاصمه والتي لن تقبل على الارجح بنفوذ واسع لرئيس التيار جبران باسيل على غرار ما كان يحصل في السنوات الماضية.

لكن بعض الاصوات التي بدأت تضغط على عون من اجل التسريع في الاستشارات مثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد ، تشعر ان عدم سير المفاوضات مع الوسيط الاميركي بشكل ايجابي سيؤدي الى تطورات سلبية في الساحة اللبنانية وسيكون الذهاب بإتجاه تشكيل حكومة جديدة لزوم ما لا يلزم في ظل مخاوف من الانفجار العسكري.


اشهر قليلة تفصلنا عن نهاية عهد الرئيس ميشال عون لكنها  ستكون اشهرا حافلة بالتطورات السياسية، الامر الذي يجعل عملية الدخول في تفاوض وكباش بين القوى السياسية من اجل تشكيل حكومة لتعيش شهرين او اقل، امرا مستبعدا، خصوصا ان التوازنات التي قد تكرس في الحكومة المفترضة تستبدل بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية. 

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق