اخبار لبنان : 'حزب الله' على استنفاره.. المنطقة امام تحديات كثيرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنتظر المنطقة اليوم المسار الذي ستتخذه مسيرة الاعلام التي ترعاها شرطة العدو الاسرائيلي بإتجاه المسجد الاقصى والتي تهدف من خلالها الى اعادة تكريس واقع ما قبل معركة سيف القدس ورسم قواعد اشتباك جديدة، في حين ان المقاومة الفلسطينية ترفض اي تجاوز للمكتسبات التي ارستها المعركة الاخيرة.

Advertisement

 

حسم الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن مشاركة الحزب وحلفاؤه الاقليميون في المعركة في حال تم التعدي على قبة الصخرة وهذا امر مستبعد نسبيا، لكن مسيرة الاعلام وفي حال سلوكها المسار المقرر لها ستشعل المعركة العسكرية مع قطاع غزة من دون اي مشاركة من حلفاء حماس الاقليميين، اقله في المرحلة الاولى.

 

المتوقع، اسرائيليا على الاقل، ان يفتح حزب الله الجبهة اللبنانية لاطلاق صواريخ من قبل حركة حماس او حركة الجهاد الاسلامي تكون عادة صواريخ مجهولة المصدر لا يرد الجيش الاسرائيلي عليها تجنبا لادخال حزب الله في المعركة.

 

لكن التطورات العسكرية قد تؤدي في اي لحظة الى تدحرج المعركة في غزة لتصبح معركة اقليمية خصوصا ان هناك عوامل كثيرة توحي بأن التفجير، ان لم يحصل بسبب القدس، سيحصل لاسباب اخرى كثيرة بدأت تتزاحم في ما بينها في المرحلة الاخيرة.

 

تطور معركة غزة قد يكون احد اسباب التدحرج خصوصا ان حزب الله وايران وغيرهم من القوى الاقليمية لن يسمحوا بالاستفراد بحماس واجبارها على التراجع التكتيكي، لكن بعيدا عن الاشتباك الفلسطيني، هناك عدة عوامل قد تؤدي الى التفجير في المنطقة اولها الغارات الاسرائيلية على .

 

قد تؤدي الغارات على سوريا، ان استهدفت قوات ايرانية ام لم تستهدفها، الى ردة فعل جدية من الجيش السوري او من القوات التي يتحالف معها او ربما من الحرس الثوري، وقد المح الامين العام لـ"حزب الله السيد حسن نصرالله بذلك في احد خطاباته الاخيرة اذ اكد ان ايران تتجه للرد على اي تجاوز اسرائيلي ضد قواتها.

 

اما العامل الثاني فهو قيام اسرائيل بعملية التنقيب عن النفط في المناطق المتنازع عليها مع ما قد يؤدي بحسب بعض السيناريوات الى تفجير الوضع مع حزب الله خصوصا اذا قررت السلطات اللبنانية رفض اي تنقيب اسرائيلي من دون بدء التنقيب في لبنان.. كل ذلك يحصل بالتوازي مع عمليات تفاوض واسعة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية بهدف العودة الى الاتفاق النووي ومشاورات ودية سعودية ايرانية حول القضايا الاقليمية.. 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق