اخبار لبنان : انطلاقة الكتائب برلمانيّاً: نوّابٌ حلفاء وركائز تعاون

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب مجد بو مجاهد في" النهار": يقارب حزب الكتائب النتائج المنبثقة من استحقاق الانتخابات النيابية بإيجابيّة، لجهة النجاح المحقّق بما يشمل النواب الكتائبيين ورفاقهم الحلفاء الذين أحرزوا فوزاً. وتشير المقاربة الكتائبية إلى تصميم كان وضعه الكتائب في رسم مسوّدته انتخابياً، مع تركيزه على معايير تحالفية دعم خلالها مرشّحين سياديين، بما عكس نتائج متقدّمة على أربعة أصعدة. وتُرجمت أولى النجاحات الانتخابية في وصول المرشحين الكتائبيين إلى الندوة البرلمانية،.

Advertisement

ماذا عن المقاربة الكتائبية بعد الانتخابات على صعيد العناوين التنسيقية والترتيبات التكتليّة مع النواب الحلفاء؟ تشير مصادر الكتائب لـ"النهار" إلى أنّ الانطلاقة ستباشر من كتلة الكتائب في المرحلة الأولى، باتجاه تشكيل تكتّل أو إطار أو تجمّع نيابيّ يضمّ عدداً من الحلفاء على تنوّع التسمية. ولا يعني ذلك الاتجاه نحو تشكيل تكتل تقييديّ لأيّ من عناصره. ولا يمكن الحديث عن حسم حيال أسماء الأعضاء الذين يمكن أن يشكّلوا الإطار التجمعيّ للنواب المتحالفين حتى اللحظة، باعتبار أنّ الفكرة لا تزال في بداياتها ولا تبدو آنية طالما أنّ التواصل والتنسيق قائم مع النواب المستقلين الحلفاء. ويهتمّ الكتائب في الاضطلاع بدور رأس حربة سيادية سياسية، مع السعي إلى بلورة أهداف كتائبية انطلاقاً من القدرة التواصلية مع النواب التغييريين الذي يتجهون إلى تشكيل تكتل خاص بهم. فيتمثل الاتجاه المتداول به على صعيد النواب الذين انبثقوا من أحزاب ناشئة ومجموعات تغييرية، في تشكيل تكتل نيابي خاص بهم حصراً كنواب جدد، ينطلق من عناوين تعزيز حضورهم التأسيسيّ في كونهم ممثّلين عن تنظيمات سياسية حديثة تسعى إلى تحقيق نموّها الشعبيّ. وتعقد الاجتماعات بين النواب التغييريين على نطاق مستمرّ بغية التوصّل إلى نقاط مشتركة وعناوين كبرى تساهم في الوصول إلى كتلة موحّدة. ولا يمكن اعتبار تركيز دعائم الكتلة العتيدة بالمسألة السهلة التي في الامكان التوصل إليها سريعاً هنا، باعتبار أنّ هناك مقاربات متنوّعة على صعيد النواب حول عدد من المواضيع الأساسية.

تتسارع وتيرة زحمة الاستحقاقات المرتقبة نيابياً بدءاً من انتخابات رئاسة المجلس ونائب الرئيس ومروراً بالاستشارات النيابية الملزمة لاختيار رئيس للحكومة. ويركّز الكتائب على ضرورة توحيد الموقف بين القوى السيادية جميعها كفرصة لاختيار أسماء مؤهّلة على صعيد المناصب الرئاسية الآنفة الذكر، بعيداً عن الاكتفاء بمنطق تسجيل المواقف فقط. ويقرأ أن الاستحقاق الانتخابي ساهم في كسر الأكثرية النيابية السابقة، لكنه لم ينتج أكثرية نيابية جديدة حتى الساعة. ويرى في الاستحقاقات السريعة المقبلة عناوين هامة من شأنها أن تقرّب أو تبعّد بين عدد من الكتل والشخصيات النيابية. ويؤكد على ضرورة قطع الطريق أمام المنطق القديم في إدارة المسائل، ورفض عدم استيعاب الأكثرية السابقة للتوازنات النيابية الجديدة وقواعد اللعبة التي تغيّرت. ويحرّك الكتائب عجلة التنسيق مع الحلفاء للوصول إلى كلمة واحدة في مقاربة استحقاق رئاسة البرلمان وأعضاء مكتبه ورئاسة الحكومة. ويسعى إلى دينامية برلمانية مختلفة. ولا يزال من المبكر الحديث عن نتائج للمشاورات التي يعقدها حتى الآن. ويؤكد أن التعاون مطروح مع "القوات اللبنانية" في المواضيع السيادية على صعيد كبير. ولا يستقرئ أن التنسيق بين القوى السيادية جميعها سيرتبط بإمكان الاتجاه إلى تشكيل جبهة واحدة، بل الانطلاق من معطى تعاونيّ قائم وفق المواضيع المطروحة

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق