اخبار لبنان : نواب 'التغيير'... 'صندوق أسود' أو تجربة تستحق الفرصة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت كلير شكر في" نداء الوطن": فعلياً، يمكن تعداد نواب «17 تشرين» على الشكل الآتي: مارك ضو، نجاة صلبيا، حليمة قعقور، فراس حمدان، الياس جرادي، ميشال الدويهي، ملحم خلف، ابراهيم منيمنة، وضّاح الصادق، بولا يعقوبيان، سينتيا زرازير، ياسين ياسين، شربل مسعد ورامي فنج. ولكن ما من قاعدة واحدة قد تحدد طبيعة العلاقة التي تجمع بينهم، ولو أنّ بعضهم سبق أن جمعتهم تجارب مشتركة. ولذا، يمكن القول إنّ ضو، صليبا، قعقور، الدويهي، خلف، منيمة، الصادق، يعقوبيان، زرازير، هم الأكثر قدرة على الالتقاء والتفاهم، أقلّه حول العناوين العريضة. ولذا، كان الحوار بين هؤلاء أسرع في ديناميكيته من «خطوط» أخرى.

ولكن على مقدار حاجة هؤلاء إلى صياغة إطار جامع يحميهم من شرّ السقوط في الخلافات القاتلة وفي مطبّات إغراءات السلطة، فهم يعانون من «فوبيا» التعاون مع أي من القوى السياسية الأخرى خشية احتراقهم سريعاً أمام الرأي العام، ولذا لا يزال هذا الأمر قيد النقاش بينهم وسط تعددية في الرأي وفي المقاربة خصوصاً وأنّ هناك من باشر سريعاً في صبّ الزيت على نار تمايزاتهم من خلال رمي «طعم» استحقاق نيابة رئيس مجلس النواب أمامهم في محاولة للاصطياد في مياههم من خلال ترشيح ملحم خلف لهذا المنصب. إلا أنّ المبالغة أيضاً في اعتماد الخطاب الاعتراضي والذهاب فيه إلى حدّ الانكفاء أو الانزواء في العمل التشريعي، قد يحوّل هؤلاء إلى «نواب نكد» غير منتجين. وفي حال نجح النواب الجدد في الاتفاق على تحييد أنفسهم عن استحقاق الرئاسة الثانية تحت عنوان عدم الانخراط في وحول القوى السلطوية، فسيكون من الصعب عليهم توحيد كلمتهم ازاء معركة نيابة الرئيس خصوصاً وأنّ البعض يميل إلى عدم الدخول في بازار الأخذ والردّ، والتسويات التي قد يفرضها هذا الاستحقاق.في المقابل، فإنّ بعض النواب الجدد متحمّس للانخراط في ورشة اللجان النيابية، ليس فقط من خلال المشاركة في هذه اللجان، ولكن رئاستها اذا أمكن أيضاً. وهنا التحدي في الحفاظ على الخيط الفاصل بين العمل البرلماني الناجح والبقاء بمنأى عن «نار» التعاون مع القوى المتهمة من جانب هؤلاء النواب، بالفساد.

ولعل ما ألمح إليه رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب منذ أيام، حول وجود ثمانية نواب «مكتومي القيد السياسي» خرجوا من صناديق الاقتراع تحت مظلة «التغيير»، أبرز تعبير عن خفايا «صندوق التغيير الأسود»، وما يمكنه أن يقدم من «مُنتجات» خلال المرحلة المقبلة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق