اخبار لبنان : انتخابات رئيس المجلس محور مشاورات مكثّفة.. وبرّي يرفع التحدي: 'دا بُعدهم'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تنطلق يوم الاثنين ولاية المجلس النيابي الجديد، لمواجهة الاستحقاقات المتعلقة بمطبخه الداخلي من انتخاب رئيس ونائب رئيس وهيئة المكتب ومن ثم اللجان النيابية. حيث من المفترض ان يدعو رئيس السن وهو رئيس المجلس الحالي الى جلسات الانتخاب.

Advertisement

وبرغم اعلان عدد من الكتل النيابية والنواب المستقلين وعدد من النواب الجدد عن عدم تصويتهم لإنتخاب الرئيس بري لرئاسة جديدة للمجلس، لكن الاتجاه لدى كل النواب هو لحضور الجلسة والتصويت إما بتسمية الرئيس بري وإما بورقة بيضاء، ثم التصويت لإنتخاب نائب رئيس المجلس، وسط معلومات عن احتمال وجود ثلاثة مرشحين هم غسان حاصباني من كتلة «القوات اللبنانية» والياس بوصعب من كتلة التيار الوطني الحر والنائب المستقل ملحم خلف برغم اعلان انه لم يفكر بالترشح بعد ولم يتم طرحه سوى بالاعلام.
ونفى رئيس المجلس الحالي نبيه بري ما تردد عن عزمه العزوف عن الترشح لرئاسة المجلس ورد على سؤال "النهار" بقوله " دا بُعدهم"، واضعاً ذلك في اطار التمنيات لدى المعترضين على التجديد له.
اما عما تردد عن مقايضة بين حركة "امل" و"التيار الوطني الحر" تقضي بانتخاب نواب التيار لبري مقابل تصويت نواب "امل" للنائب الياس بو صعب، فأجاب "ان لا تسويات في هذا الشأن، ولم يتم التفاهم على شيء حتى الآن"، مذكرًا بوجود مرشحين الى جانب بو صعب هما النائبان غسان حاصباني وملحم خلف.
وجدد بري التحذير من "ان البلاد امام خيارين، اما الارتقاء عن الانقسام ما بين اكثريات واقليات والتوافق على اعطاء الاولوية لمواجهة الاستحقاقات الكبرى الداهمة ولا سيما في الشأن الاقتصادي والاجتماعي واما الاستعداد لمستقبل مشؤوم".
وذكرت مصادر كتلة القوات لـ«اللواء» ان الأغلب ان يكون مرشح الكتلة لمنصب نائب الرئيس هو النائب غسان حاصباني لكن الامر بحاجة لتوافقات مسبقة بين نواب المجموعات المستقلة والسيادية، وهناك اتصالات مع كل هذه المجموعات بهدف الاتفاق معها على كل الامور والخطوات الاساسية ومنها اولا تشكيل كتلة سيادية في المجلس- ولا نسميها معارضة لأننا اصبحنا الاكثرية- ونحن لا نريد ان ندخل في تنافس بيننا بل نسعى للتفاهم مع هؤلاء على منصب نائب الرئيس وابلغناهم ان لدينا من نرشحه وما يهمنا ليس طرح مرشح بل التفاهم بيننا كقوى سيادية.
وأكد النائب المنتخب عن جيمي جبور ان التيار الوطني الحر لم يحسم قراره في ما يتعلق بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس، بانتظار ان تجتمع الكتلة.
وبالنسبة للجان النيابية فالمرجح ان تبقى رئاسات اغلبها لنفس النواب، ما عدا اللجان التي لم يترشح رؤساؤها السابقون للانتخابات او لم يحالفهم الفوز، فيتم انتخاب رؤساء جدد لها.
وكتبت" البناء": فيما لم يحسم تكتل “ القوي” موقفه من هذه الاستحقاقات بانتظار اجتماع موسّع للتكتل لإعلان الموقف، فتحت “القوات” بازار التفاوض والمقايضة بين منح أصواتها للرئيس نبيه بري مقابل أن يكون نائب رئيس الحكومة من نصيبها، وذلك لاستباق أي اتفاق بين الرئيس بري وممثل “قوى الحراك” النائب ملحم خلف الذي زار عين التينة منذ أيام بحسب المعلومات والتقى بري، علماً أن خلف نفى هذه المعلومات.
وتشير أجواء بعض “قوى المجتمع المدني” لـ”البناء” الى أن “اللقاءات والمشاورات التي انطلقت بين نواب قوى المجتمع المدني مستمرّة ولم تتوصل الى تصور واضح وحاسم للتأطر ضمن تكتل نيابي واحد يملك مشتركات حيال جميع القضايا والملفات المطروحة في ظل التباين بين أعضائه في الكثير من العناوين والأولويات”، لافتة الى أن “الموقف من تشكيل تكتل نيابيّ ومن الاستحقاقات المقبلة لا سيما رئاسة المجلس يحتاج الى وقت وسيتبلور خلال الأسبوع المقبل”.

وكشفت اوساط نيابية في تحالف الثنائي الشيعي لـ «الديار» ان فريقنا في انتظار كلمة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في المهرجان الانتخابي اليوم، واعلان موقفه الصريح من انتخاب الرئيس نبيه بري من عدمه ليبنى على الشيء مقتضاه.
وتشير الاوساط الى ان «التيار» نفى، وفي اتصالات معه، صدور اي موقف رسمي بعدم التصويت لبري او صدور موقف بمقايضة انتخاب بري بترك الحرية لنواب «تكتل لبنان القوي» في مقابل انتخاب النائب الياس بو صعب نائباً لبري. وتلفت الى انه حتى ترشيح بو صعب من قبل «التيار»، وحتى الرجل نفسه لم يحسم بعد، وتشير الى ان التكتم من «التيار» على الموقف الصريح متروك لباسيل، وكي «لا يحرق» هذا الموقف على اهميته.
في المقابل، تنفي الاوساط توجه بري الى عدم الدعوة لانتخاب رئيس لمجلس النواب بحكم موقعه كرئيس السن، خصوصاً ان هناك مهلة مقيدة لهذا الاستحقاق ويجب ان تتم الدعوة خلال 15 يوماً، لذلك لن تكون الدعوة بعيدة وستتم خلال الاسبوع المقبل.
وتشير الاوساط الى انه ورغم المواقف التي صدرت عن «القوات» وسمير ، وبعض المواقف لنواب «التغيير»، هناك ضياع وتشتت وعدم وضوح في المواقف في ما خص انتخاب بري. وترى ان تحديد الموقف من انتخاب بري من شأنه ان يحدد تموضع القوى المستقلة و»التغييرية» في تكتلات موجودة او ايجاد كتل جديدة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق