اخبار لبنان : نواب 'التغيير' : لا مساومات ولا تسويات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت" نداء الوطن": بدأت معالم خارطة التموضعات السياسية والسيادية والتغييرية ترتسم في أفق المجلس النيابي الجديد، راسمةً معها خطوطاً حمراء عريضة على مستوى تحديد المواقف والمقاربات، المتجانسة منها والمتنافرة على مقاعد المجلس إزاء التحديات والملفات الوطنية... فبعدما أدلى رموز السلطة بدلوهم تباعاً على مدى الأيام الأخيرة، برز على المقلب الآخر تقاطع في المواقف بين نواب "التغيير" وكتلة "القوات اللبنانية" ينبئ بتشكل نواة ائتلاف "أكثرية نيابية" تنطلق في مبادئها من قاعدة: لا مساومات ولا تسويات.فعلى ضفة النواب التغييريين المنتخبين من رحم ثورة 17 تشرين، وبينما تتواصل المشاورات في ما بينهم لتشكيل "تكتل نيابي فعال وشفاف" كما كشف النائب مارك ضوّ أمس لـ"نداء الوطن"، بدا الموقف حاسماً إزاء استحقاق رئاسة المجلس النيابي حيث كان ضو واضحاً وحازما في التشديد على أنّ إعادة انتخاب الرئيس مسألة "غير واردة على الإطلاق لأنه من المنظومة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه"، ليعود ضو وزملاؤه من النواب الجدد عبر شاشة "أم تي في" مساءً إلى تأكيد العزم والعمل على تكوين "كتلة تغييرية واحدة تضع برنامج عمل واضحاً في مواجهة السلطة الفاسدة وترفض المشاركة في أي مساومة أو تسوية على حساب المبادئ الوطنية التغييرية الإصلاحية بما يشمل تحرير القضاء وتعزيز قدرات وسلطة ".وهو ما بدا متطابقاً مع المواقف التي كان قد عبّر عنها رئيس حزب "القوات" من معراب ظهر الأمس، إن كان لجهة تحديد الموقف من مسألة رئاسة المجلس النيابي أو من خلال تشديده على مبدأ رفض المساومة على المبادئ الوطنية والسيادية. فأكد جعجع في المسألة الأولى أنّ بري غير مطابق لـ"المواصفات" القواتية في ظل "ممارساته ومواقفه خلال السنوات الماضية"، مشيراً في المقابل إلى وجوب أن يتعهد أي "مرشح جدّي" لتولي سدة الرئاسة الثانية بحصر "القرار الاستراتيجي وقرارات الحرب والسلم والسياسة الخارجية بيد الدولة والقرار الأمني والعسكري حكماً بقيادة الجيش"، موصداً من ناحية أخرى الباب في وجه أي دعوة حوارية ترمي إلى تضييع الوقت في مناقشة "الاستراتيجية الدفاعية" على اعتبار أنّ المطلوب واضح و"غير قابل لأي نقاش وهو تطبيق الدستور وحصر السلاح بيد المؤسسات "، كما جاهر برفضه المسبق لتشكيل أي حكومة "شوربة وطنية"، مجدداً المطالبة بتأليف "حكومة فعّالة لديها برنامج سياسي واضح".

Advertisement

 

( نداء الوطن)


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق