اخبار لبنان اليوم - انتخابات لبنان: إعلان النتائج النهائية لـ78 مقعدا من أصل 128

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جي بي سي نيوز :- أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية تباعا اليوم، الإثنين، النتائج النهائية لـ78 مقعدا من أصل 128 مقعد، على أن يستكمل إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية غدا، الثلاثاء.

وتعكس النتائج الأولية فوز مرشحين معارضين ومستقلين بعدد من مقاعد البرلمان المقبل الذي تنتظره تحديات عدة. وسيضمّ على الأرجح كتلا متنافسة لا تحظى أي منها منفردة بأكثرية مطلقة، بعدما كان حزب الله وحلفاؤه يحظون بأكثرية في المجلس المنتهية ولايته.

وأظهرت نتائج الماكينات الانتخابية التابعة للوائح المتنافسة احتفاظ حزب الله وحليفته الشيعية حركة أمل، بزعامة رئيس البرلمان ، بكامل المقاعد المخصصة للطائفة الشيعية (27 مقعدا).

ولم يتمكن حليفه المسيحي التيار الوطني الحر بزعامة رئيس الجمهورية من الاحتفاظ بكامل مقاعده، بعدما كان يملك أكثرية مسيحية في البرلمان.

كما فشل نواب سابقون مقربون من حزب الله وداعمته دمشق في الاحتفاظ بمقاعدهم على غرار نائب الحزب القومي السوري الاجتماعي أسعد حردان عن المقعد الأرثوذكسي في إحدى دوائر والذي يشغله منذ عام 1992، والنائب الدرزي طلال أرسلان في دائرة عاليه في محافظة جبل .

في المقابل، ضمن حزب القوات اللبنانية بزعامة ، خصم حزب الله اللدود والذي تربطه علاقات جيدة بالمملكة العربية السعودية، فوزه بأكثر من عشرين مقعدا، وفق نتائج أولية لماكينته الانتخابية.

وكانت القوات فازت وحدها بـ15 مقعدا في انتخابات 2018، مقابل 21 للتيار الوطني الحر.

وكان وزير الداخلية اللبناني، بسّام مولوي، قد أعلن في وقت سابق من مساء اليوم الإثنين، النتائج الرسمية لخمس دوائر انتخابية من أصل 15، وقال إنّ "نسب الاقتراع جيدة وهي قريبة جدا من الانتخابات التشريعية السابقة".

وأفاد بأنّ "لائحة حركة أمل وحزب الله تفوز بكامل مقاعد دائرة الجنوب الثانية".

وأعلن عن فوز لائحة واحدة في الجنوب الثانية تضمّ: نبيه بري، وحسين جشي، وعلي خريس، وعناية عز الدين، وعلي عسيران، وميشال موسى.

وفي الجنوب الأولى فاز كل من: عبد الرحمن البزري، وأسامة سعد، وسعيد الأسمر، وشربل مسعد، وغادة أيوب.

وفي دائرة الثالثة فاز: حسين الحاج حسن، وغازي زعيتر، وإيهاب حمادة، وإبراهيم الموسوي، وأنطوان حبشي، وجميل السيد، ومحمد الحجيري.

وفاز في جبل لبنان الأولى: زياد الحواط، ورائد برو، وندى البستاني، ونعمة أفرام، وشوقي الدكاش، وفريد الخازن، وسيمون أبي رميا، وسليم الصايغ.

وعَدّ وزير الداخلية اللبناني، أن "الانتخابات ناجحة، ونسبة الشوائب قليلة جدا نسبة لعدد الدوائر الانتخابية".

وقال إن "الحديث عن صناديق اقتراع مفقودة في بعض الدوائر الانتخابية غير صحيح"، مضيفا: "استطعنا تنظيم الانتخابات البرلمانية رغم كل الصعوبات وحملات التشكيك".

وتأتي الانتخابات بعد انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850، وبعد احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة طالبت بتنحيها، وانفجار مروّع في 4 آب/ أغسطس 2020 في مرفأ أودى بحياة أكثر من مئتي شخص ودمّر أحياء من العاصمة.

وإن كان متوقّعا أن تبقى الكفّة مرجحة في البرلمان الجديد لصالح القوى السياسية التقليدية، تحدثت ماكينات أحزاب ومجموعات معارضة عن خروق في عدد من الدوائر، أبرزها في دائرة الجنوب الثالثة التي عادة ما تكون كلّها من نصيب لائحة مشتركة بين حزب الله وحلفائه، وتمكن فيها المرشح المستقلّ إلياس جرادة، وهو طبيب عيون معروف في منطقته، من الفوز بمقعد.

ويمكن للفائزين المعارضين والمستقلين أن يشكلوا كتلة برلمانية موحدة، تكرّس نهجا مختلفا في العمل البرلماني، في بلد يقوم نظامه السياسي على محاصصة طائفية وتغليب منطق الصفقات.

وفي ظل الانهيار الاقتصادي، بات أكثر من ثمانين في المئة من السكان تحت خط الفقر، وخسرت الليرة اللبنانية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام ، ولامس معدل البطالة نحو ثلاثين في المئة. كما أتت بعد نحو عامين على انفجار الرابع من آب/ أغسطس 2020 الذي خلّف دمارا هائلا، وأودى بأكثر من مئتي شخص وتسبّب بإصابة أكثر من 6500 آخرين.

عرب 48


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق