اخبار لبنان : شظايا القنبلة لا تزال عالقة في قلبه.. فراس حمدان من جريح أمام المجلس إلى نائب داخله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت "الشرق الأوسط": "إذا سئلتم أين الثورة... فأخبروهم أنها أصبحت داخل مجلس النواب»... بهذه العبارة وغيرها الكثير من شعارات النصر، يستقبل اللبنانيون نواب اللوائح التغييرية التي تمكنت من خرق أكبر القوى السياسية – خصوصاً «حزب الله» - في عقر دارها. ولعل من أبرز الوجوه التي ضجت بها الساحات ووسائل التواصل الاجتماعي في هو النائب المنتخب والمحامي فراس حمدان؛ من بلدة الكفير الجنوبية، الذي تمكن من خرق لائحة الثنائي الشيعي «حزب الله - حركة أمل» ليتفوق على المرشح المصرفي مروان خير الدين في دائرة الثالثة. وترشح حمدان على لائحة المعارضة «معاً نحو التغيير».

 

واحتفل العديد من اللبنانيين بهذا الخرق الثاني للائحة «حزب الله» و«حركة أمل» في قلب الجنوب، حيث إنها المرة الأولى منذ التسعينات التي يتمكن فيها مرشحان اثنان من المعارضة من خرق لائحة «الثنائي» في معقله. وكان الطبيب الياس جرادي قد خرق أيضاً اللائحة في دائرة الجنوب «الثالثة» مستبعداً مرشح «الحزب القومي السوري»، الموالي لـ«حزب الله» أسعد حردان من البرلمان أيضاً.

 

التحق حمدان إلى صفوف ثورة 17 تشرين الأول عام 2019 مفترشاً الساحات ومتقدماً صفوف المعارضين للأحزاب السياسية أمام مجلس النواب في قلب . والجدير ذكره أنه كان قد أصيب بقنبلة ألقيت إلى جانبه أثناء مشاركته في إحدى المظاهرات. وحتى بعد نقله السريع إلى المستشفى وتعافيه لاحقاً، فإنه لا تزال شظايا القنبلة عالقة في قلبه حتى الآن نظراً لصعوبة إزالتها طبياً.

السيد محمد فهمي،

Advertisement

انا المحامي لي حكت عنو @emoufarrej مبارح ولي إنصبت بقنبلة هجومية تحتوي عالخردق وبعدها موجودة بقلبي لانو ما بتنشال وما بعرف شو أثارها لبعدين!
هلق بتقلنا له له! وكيف وليش ومش معقول رح تشوف بعينك كيف!
مع انو عارفين سلفاً انو كلكن منظومة وحدة.@M_MohamedFehmi pic.twitter.com/rADAvcimxy

السيد محمد فهمي،
انا المحامي لي حكت عنو @emoufarrej مبارح ولي إنصبت بقنبلة هجومية تحتوي عالخردق وبعدها موجودة بقلبي لانو ما بتنشال وما بعرف شو أثارها لبعدين!
هلق بتقلنا له له! وكيف وليش ومش معقول رح تشوف بعينك كيف!
مع انو عارفين سلفاً انو كلكن منظومة وحدة.@M_MohamedFehmi pic.twitter.com/rADAvcimxy

 

ويؤكد حمدان أنه اتخذ قرار الترشح للانتخابات النيابية لينقل صوت الناس من الساحات خارج البرلمان، إلى داخله. وقال: «أريد أن أنقل أصوات ملايين اللبنانيين الذي رفضوا الواقع في (ثورة تشرين)، والذين يعانون من أزمة مالية وانهيار اقتصادي حاد».

 

وتابع حمدان في تصريحات لـ«الشرق الأوسط": «أردت أيضاً استكمال المواجهة التي بدأت في الشارع ومن ثم النقابات؛ والآن تنتقل إلى مجلس النواب ضد الفساد... إنه مسار تراكمي إصلاحي لبناء دولة قانون».

 

أعلن حمدان، وهو محامٍ معروف في وسطه، لـ«الشرق الأوسط» أن أول أهدافه سيكون محاولة إقرار قانون استقلالية السلطة القضائية. وأوضح: «هدفنا محاسبة السلطة والمسؤولين عن الانهيار الاقتصادي الذي وصلنا إليه، وتثبيت استقلالية القضاء في لبنان لمعاقبة كل من تسبب في الألم للناس».

 

وأشار حمدان إلى أنه سيقف إلى جانب كل القوانين الإصلاحية التي تخدم الشعب عبر دعم سنها وتنفذيها.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق