اخبار لبنان : مجموعات المعارضة تسعى لتوحيد لوائحها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت "الشرق الاوسط":قبل يومين على موعد الانتخابات النيابية لا تزال المفاوضات بين قوى الحراك المدني لتوحيد الجهود ورص الصفوف سعياً لإحداث خروقات في لوائح أحزاب السلطة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكون عليه نسبة الاقتراع في ضوء الظروف التي يعيشها اللبنانيون، إنْ لجهة الوضع الاقتصادي والكلفة المادية المرتفعة للتنقل والاقتراع، أو لجهة فقدان الأمل من إمكانية التغيير.

Advertisement

وأُعلن مساء أول من أمس عن انسحاب لائحة «نحو التغيير» المدعومة من حزب الكتائب في الغربي – راشيا لصالح لوائح معارضة أخرى، كما انسحاب لائحة « تنتفض» في شمال البلاد لمصلحة لائحة «عكار التغيير» التي تضم مرشحين محسوبين على مجموعات المعارضة بهدف توحيد الماكينات الانتخابية والأصوات التفضيلية، فيما قالت مصادر في مجموعات المعارضة لـ«الشرق الأوسط» في دائرة «الشوف – عاليه» إن مفاوضات تجري لتوحيد الصفوف والانسحاب لصالح لائحة «توحدنا للتغيير» التي تشير المعلومات إلى أنها الأوفر حظاً في إحداث خرق في الدائرة من دون التوصل إلى نتيجة حتى الساعة، علماً بأن هناك خمس لوائح تضم ناشطين ومعارضين مقابل اثنتين للأحزاب، تتنافس فيما بينها.
وقالت لائحة «نحو التغيير» في بيان انسحابها: «سنعمل مع الصوت المعارض الذي يشبه تطلعاتنا، لتعزيز فرص الفوز وضمان تشكيل قوة وازنة داخل المجلس النيابي قادرة على المواجهة واستعادة دولة السيادة والمؤسسات والحياة الكريمة لأهالي البقاع الغربي وراشيا بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام».
ويأتي انسحاب اللائحتين في البقاع الغربي وعكار بعد أيام على انسحاب لائحة « مدينتي» في دائرة بيروت الثانية لصالح لوائح المجتمع المدني أو ما تُعرف بـ«لوائح الثورة»، رغم أن حظوظ اختراق قوى التغيير تعد ضئيلة وفق التقديرات في هذه الدائرة، مع تعدد لوائحها وتشتيت أصواتها، مقابل تماسك لوائح السلطة وأحزابها.
ومع ارتفاع عدد المرشحين المعارضين من قوى التغيير والانتفاضة الشعبية تكمن المشكلة في عدم قدرة هؤلاء على التوحد وخوض المعركة موحَّدين في مواجهة أحزاب السلطة المتحالفة فيما بينها، كلٌّ وفق توجهاتها السياسية، ما يحدّ من قدرتها على قلب موازين القوى وإحداث تغيير حقيقي.
وإضافة إلى تشرذمها، تواجه مجموعات المعارضة تحديّات كبيرة لعدم تكافؤ فرص المواجهة مع أحزاب السلطة، وتحديداً لناحية القدرة على تجييش القواعد الشعبية والإعلام وإنفاق المال الانتخابي وفي ظل قانون انتخاب فصّلته القوى السياسية على مقاسها.
وحسب «مبادرة سياسات الغد»، وهي مؤسسة بحثيّة مقرها بيروت، يشكّل المرشحون المعارضون والمستقلون 284 من إجمالي 718 يخوضون السباق الانتخابي، مقارنةً مع 124 مرشحاً عام 2018.
ويتوزع هؤلاء على 48 قائمة انتخابية في الدوائر الانتخابية الـ15، بما في ذلك في المناطق في الأطراف، حيث تواجه قوى السلطة في بعض الدوائر تحدياً حقيقياً للاحتفاظ بكامل مقاعدها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق