اخبار لبنان : أزمة المرشحين المحسوبين على الحراك

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت "الأنباء" الكويتية: "لا يمكن إغفال دور لوائح المرشحين المحسوبين على الحراك المدني في الانتخابات النيابية التي ستجري في 15 الجاري، فبعض هؤلاء يتمتعون بسمعة أكاديمية او مناقبية معقولة، وهناك شيء من التعاطف مع عدد منهم، لاسيما الذين لم تتلوث أيديهم بالمغريات المادية، أو الذين رافقوا محطات الحراك بشفافية، ولم يستغلوا تعاطف الناس مع المطالب المحقة بهدف التشفي والانتقام وتحقيق منافع خاصة.

Advertisement

لكن لوائح الحراك عامة تعاني من أزمة كبيرة، جراء فشل غالبية المرشحين في تسويق أنفسهم كمندوبين يمثلون مطالب شعبية محقة، خصوصا أن أسماء عديدة منهم معروفة بعلاقاتها مع جهات خارجية وتتحرك بإيعاز منها، وهناك مرشحون لهم علاقات معروفة مع أحزاب في قوى الممانعة، وينسقون أنشطتهم مع هذه الأحزاب بهدف تشتيت الأصوات وإلحاق الضرر بالقوى السيادية، وعدة أسماء من المرشحين في سجلهم مشكلات شخصية وجنائية لا يمحيها تلميع الصور التي تظهر عبر الإعلانات الانتخابية السخية.
يقول مصدر متابع واسع الاطلاع إنه "يملك وثائق دامغة على استعداد لكشفها اذا دعت الحاجة، تؤكد ارتباط مجموعة من المرشحين على لوائح "المجتمع المدني" بعلاقات سياسية مع أجهزة خارجية، ومع مرشحين آخرين محسوبين على جهات نافذة".
ويتابع المصدر ذاته التأكيد على وجود صور ووثائق تبين أن عدة مرشحين ومرشحات على لوائح الحراك يلتقون مع مرشحين من «قوى الممانعة» بهدف التنسيق حول تجيير الأصوات التفضيلية، مقابل الحصول على مبالغ مالية، او مقابل تلقي وعود بتولي وظائف مغرية في الدولة اذا ما تمكنت قوى الممانعة من الفوز بالأكثرية الساحقة في مجلس النواب".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق