اخبار لبنان : رغيف الخبز بين أزمة الطحين ونقص المازوت والخوف من هذا القرار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
باتت قضية رغيف الخبز، واحدة من القضايا التي تشغل بال المواطن اللبناني ليلاً ونهاراً، حيث تتوالى الأخبار والشائعات وترتفع أصوات مستوردي الطحين عالياً، محذرة من انقطاع  المادة في منطقة ، ومنذرةً بأزمة معيشية كبيرة قد تضرب البلاد، ممّا دفع القيّمين على هذا القطاع إلى مناشدة مصرف ، فتح الإعتمادات سريعاً منعاً لتهديد المواطنين بلقمة عيشهم.

ولكن ما هو الوضع اليوم؟ وهل ما زالت أزمة الطحين تؤرق بال اللبنانيين؟ سؤال حملناه الى نقيب أصحاب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف، الذي أكد في حديث لـ"لبنان 24" أن ما من أزمة طحين وخبز في المدى المنظور، لأن مصرف لبنان عمد الى حلحلة المشكلة، وأعطى وعداً للمستودرين بفتح الإعتمادات المطلوبة في الأيام المقبلة، على سعر الدعم ما أراح السوق الى حدّ كبير، وسمح للمطاحن بإعادة  توزيع الطحين على الأفران.

مطالب الأفران

ولفت سيف إلى أن المشكلة الأساسية اليوم، لم تعد مقتصرة على الطحين، بل في المواد الأخرى التي تدخل في صناعة الرغيف والتي باتت اليوم خارج إطار الدعم، ما يشكّل كلفة عالية على المصنّعين. ومن هنا، دعا سيف، مجلس الوزراء إلى أخذ هذا الأمر بعين الإعتبار في مشروع الموازنة الذي يتمّ درسه على طاولة مجلس الوزراء، وقال: أسوةً بالصناعيين والمواطنين نتمنى أن تكون الضرائب مدروسة وأن تكون المواد الأولية التي تدخل في صناعة الخبز، معفيةً من الضرائب لأنها سترتّد على المواطن عبر ارتفاع إضافي للأسعار، لا سيّما وأن الخبز مادة حيوية لا يمكن الإستغناء عنها".

أزمة مازوت تضرب البلاد

ولكن هل من تأثير لأزمة المازوت على صناعة الرغيف؟ يستبعد سيف هذا الأمر، لأن هذه المشكلة الآنية لا يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على صناعة الرغيف في المدى المنظور، خصوصاً وأن الأفران تملك ما يكفي من هذه المادة في مستودعاتها، ما يجعل انقطاعها أمراً مستبعداً حتى إيجاد حلّ لهذه المشكلة.


أين الحلّ؟

ولكن هل ستستمر أزمة المازوت؟ في هذا الإطار، يؤكد عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، أن أزمة المازوت التي تجددت اليوم، بدأت منذ أكثر من 3 أسابيع عندما امتنعت منشآت النفط، والتي تشكّل 35 % من إجمالي سوق النفط في لبنان، عن تسليم المادة لعدم توافرها، وتزامن هذا الأمر مع التوقف عن استيراد المازوت الإيراني، ما رمى بالأزمة عند الشركات الخاصة، التي لم تكن جاهزة لتلبية حاجات السوق، ما أدّى إلى شحّ المازوت في الأسواق.

ولفت إلى أن العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد، أعاقت  وصول شاحنات نقل النفط، ورفعت الطلب على هذه المادة، لا سيّما في المناطق الجبلية للتدفئة، وبالتالي فإن كل هذه المشاكل مجتمعة أدت الى الوصول الى هذه الأزمة اليوم.

وطمأن البراكس عبر "لبنان 24"، المواطنين، بأن واحدةً من باخرتي مازوت تمكّنت من تفريغ حمولتها فيما الثانية تنتظر هدوء العاصفة للقيام بهذه العملية، كما أن منشآت النفط، أعلنت أنها تمكّنت من تأمين المادة، ما يؤخّر الأزمة الى نهاية الأسبوع الثاني من شباط.

في المقابل، حذّر البراكس من إمكانية أن تعود هذه الأزمة في أي وقت في الوقت الحالي وذلك نظراً إلى الإرتفاع الكبير في الطلب على مادة المازوت للتدفئة أو للمولدات الخاصة.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق