اخبار لبنان : خطواتٌ تنقذُ الحريري 'سياسياً'.. هكذا يجب أن تُدار المعركة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
خلال الساعات الماضية، انتظرَت أوساط تيار "المستقبل" أن تصدق المعلومات بشأن عودة الرئيس سعد إلى . فقبل أيامٍ قليلة، جرى الترويج بأنّ الحريري سيعودُ أمس الأربعاء إلى وسيعقدُ لقاءات مع نوّابه وقيادات تياره، إلا أنّ "لبنان24" كان نقل عن مصادر مقرّبة من الحريري قولها إنّ الكلام عن عودة الحريري الأربعاء غير دقيق، لكن الأمر قد يحصلُ في أي لحظة وهو يرتبط بقرار منه.
اليوم، بات "المستقبل" ينتظرُ عودة الحريري أكثر من أي وقتٍ مضى وذلك من أجل حسم خياراته الانتخابية والسياسية، لاسيما أنّ معركة"تحجيم التيار" انطلقت منذ فترة، والأمور بحاجة إلى قرارٍ حاسم للتصدّي لتلك الحملة.
في الوقتِ الرّاهن، فإنّ الحريري لم يكشف بعدُ عن أوراقه للمرحلة المقبلة كما أنّ موقفه من المشاركة بالانتخابات النيابية ليس واضحاً. إلا أنه وسط ذلك، فإنّ الأكيد هو أنّ "المستقبل" يعدّ العدة لخوض الاستحقاق الانتخابي بمعزلٍ عن مشاركة الحريري شخصيا أم لا، وقد تبيّن مؤخراً أنّ التيار أجرى استطلاعات رأي داخلية شملت أسماء مرشّحين محتملين للانتخابات، في حين أن التنسيق بين القيادات الرئيسية في "المستقبل" قائم ومستمر، و"غربال الأسماء" يواصل عمله.
هكذا يكسب الحريري الرّهان
في الفترة الأخيرة، كان هناك حراكٌ سياسي لقيادات "المستقبل" في حين أن هناك لقاءات مغلقة عُقدت على أكثر من صعيد، وكل ذلك يصبّ في إطار التحضير للانتخابات. وهنا، فإنّ ما يتبين هو أنه بات لدى الحريري يقينٌ بحصول الانتخابات في موعدها، إنْ لم تدخل أي تعديلات أخرى على تاريخها.
تقول مصادر سياسية في تيار "المستقبل" لـ"لبنان24" إنّ "الاتصالات الدولية مع الحريري لم تتوقف، وكان هناك إصرارٌ على إجراء الانتخابات باعتبار أن هذا الاستحقاق مطلوبٌ وضروري وسط الأزمة القائمة".
وأضافت: "الحريري كان واضحاً في اتصالاته مع نوّابه أن ثبات تيار المستقبل هو قبل أي شيء ويجب أن تكون المواجهة الانتخابية مكرّسة على كافة الأصعدة للحفاظ على التيار سياسياً وشعبياً".
وفي ما خصّ مشاركة الحريري في الانتخابات، فإنّ الواضح حالياً أنها قد تكونُ مستبعدة، باعتبار أن الخيارات أمامهُ تضيق وهناك حاجة إلى تحصين الجبهة الانتخابية منعاً لأي خروقات. وبشكل أساس، فإنّ دور الحريري اليوم يجب أن يكونَ مُكرّساً ليكون رافعة للمستقبل، كما أن المطلوب منه اليوم أن يكون الرأس المباشر لماكينة التيار الانتخابية في مختلف المناطق.
مع هذا، فإنه بإمكان الحريري أن يكون بعيداً عن الترشّح وباستطاعته أن يبقى رئيس تيار "المستقبل" ويترأس كتلته النيابية سواء كان نائباً أم لا. وفعلياً، فإن هذا الأمر حصل مع رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب السابق وليد ورئيس حزب "القوات اللبنانية" ، إذ أنهما لن يترشحا للانتخابات لكنهما يديران اللعبة السياسية من موقعهما في حزبيهما.
على أساس هذه الطريق، يُمكن للحريري أن يسير، بمعنى أنه يمكن أن يكسبَ المعارك بشكل أكبر عندما يكون متفرغاً لإدارتها بدل من أن يكون مُحارباً فيها. ومن دون أدنى شك، فإنّ "المستقبل" يحتاجُ اليوم إلى حسنِ الإدارة بعدما عانى من التراجع الشعبي والانتخابي خلال السنوات الماضية.
كذلك، فإن خيار الحريري بعدم الترشح يساعده أكثر على البحث بشكل أسرع عن مقومات مالية للانتخابات مع ضرورة البحث عن دعمٍ إقليمي، ووسط انعدام المال والدعم فإنّ الخسائر ستكون أكبر.
يجدُر بالحريري أيضاً البحث عن "مفاتيح انتخابية" ليخوض بها المعركة، ويستوجب ذلك السعي نحو احتضان شخصيات بارزة في مناطق عديدة تتمتع بقبول ورضى شعبي وتحديداً في أوساط الطائفة السنية، والعمل على خوض الانتخابات معها.
وفي حال كان الرهان كبيراً على خسارة الحريري سياسياً، فإنّ المعطيات الأبرز تشيرُ إلى أن هذا السيناريو مُستبعدٌ تماماً، إذ أن هناك جهات عديدة تتمسّك بالحريري قبل غيره وتحديداً في الشارع السني، والتفريطُ به يعني ضرباً لكل التوازنات الأخرى وإفساحاً للمجال أمام تغييرات سياسية كبرى قد تمهد لتسويات على مستوى الكيان.
في المُحصّلة، فإنّ المطلوب اليوم من رئيس "التيار الأزرق" أن يرسمَ خارطة طريقٍ جديدة لأن المعركة نحوه كبيرة. وبشكل أو بآخر، فإنّ الحريري يلتقي مع رئيس التيار "الوطني الحر" جبران باسيل على قاعدة واحدة، وهي "منع التحجيم" في الانتخابات، وقد يكون هذا الأمرُ نقطة التقاء غير مباشرة بين الطرفين.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار لبنان : خطواتٌ تنقذُ الحريري 'سياسياً'.. هكذا يجب أن تُدار المعركة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع لبنان 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي لبنان 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق