اخبار لبنان : دعارة عالمية إلكترونية بفروع لبنانية.. إحذروا السطو المسلّح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

من "الدعارة التقليدية" الى "الدعارة الحديثة"، يواكب ما يحدث عالمياً في مجال تسهيل وممارسة الدعارة عبر المواقع الإلكترونية "المختصة" والتي تبقى مجهولة المكان، ما يصعّب مهام مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية، وكذلك مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، في تعقّب وتوقيف المشغّلين والفتيات الناشطات عبر هذه المواقع، وفي هذه الشكوى لدى المرجع الأمني المختص في جبل لبنان أحد النماذج:

بعد تصفّحه لموقع إلكتروني، عثر المدعو فادي.غ على صورة فتاة إدّعت بأن إسمها يارا وهي تطلب التعارف " كما أنها على أتم الإستعداد للقيام "بشي تاني ما رح تقوله" للمتّصل بها على رقم هاتف خليوي أوردته على الموقع.

أجرى فادي الإتصال بالرقم المنشور، فأجابه أحد الأشخاص يُعتقد بأنه"المشغّل" بالنيابة عن الفتاة والذي عرّف عن نفسه بإسم ناصر، وإتفق معه على السعر والخدمة التي تتضمن تلبية "رغبات منحرفة" إن أراد فادي، كما تم الإتفاق على أن يقوم ناصر بإيصال يارا الى نقطة حُددت في محلة المكلس.

وفي الوقت والزمان المحدّدين حسب الإتفاق، ركن فادي سيارته بانتظار الفتاة التي وصلت الى المكان في سيارة من نوع كيا سوداء اللون يقودها شاب والى جانبه شاب آخر، يّرجح أن يكون المشغّل ناصر، حيث ترجّل الإثنان من السيارة بعد الفتاة بثوانٍ، وقبل أن تهّم بالصعود الى سيارة المدعو فادي، وعمدا الى إنزاله من السيارة بعد أن شهرا السلاح عليه، ثم أوسعاه ضرباً وسرقا منه محفظته وساعة يدٍ وسلسالاً ذهبياً في عملية خاطفة تشبه " السطو المسلّح"، وبعدها فرّ الثلاثة الى جهة مجهولة.

لاحقاً إدّعى فادي على مجهولين بجرم التعرّض للسرقة والضرب والإيذاء الجسدي، مفيداً خلال التحقيق معه أمام فصيلة الدرك أن محفظته كانت تحتوي على مبلغ ٢٥٠ دولاراً أميركياً و٥٠٠ ألف ليرة لبنانية، مقدّراً قيمة الساعة والسلسال بنحو ٤٠٠ دولار أميركي.

من "ساعٍ الى ساعة متعة" الى ضحية سُلبت أموالها تحت تهديد السلاح، يمكن القول إنه بالإمكان إغلاق بيت للدعارة لكن من الصعب إغلاق موقع إلكتروني للدعارة، لأن غالبية هذه المواقع هي عالمية بفروع لبنانية.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق