اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات نشرات الأخبار المسائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

الإستشارات ستسلك طريقها الخميس، لكن الحكومة قد تصطدم بمطب التأليف إذا ما بقيت سقوف الخلافات عالية، وسط تشديد "التيار الوطني الحر" على عدم تسمية الرئيس لكونه غير مشمول بصفة الإختصاص، بحسب المبادرة الفرنسية.


وبرز اليوم تفاؤل الرئيس ، بأن يحمل الأسبوع الطالع أخبارا من شأنها أن تطمئن اللبنانيين على صعيد تأليف الحكومة، مشيرا إلى أنه لم يحصل شيئ في اليومين الماضيين وفي عطلة الأسبوع، على أن نشهد تحركا ابتداء من الغد.

معيشيا، تعقد الهيئات الإقتصادية الممثلة للقطاع الخاص، اجتماعا طارئا لبحث المخاطر المزلزلة والمحدقة بالإقتصاد اللبناني، على أن تطلق بعده نداء استغاثة لإنقاذ البلاد.

أما صحيا، فالوزير حمد حسن حذر من ارتفاع أعداد مصابي ، خاصة وأننا على أبواب الشتاء، مبشرا اللبنانيين في المقابل بتأمين اللقاح في كانون الأول المقبل.


البداية من الملف الحكومي، البطريرك الراعي انتقد بشدة المنظومة السياسية وتعطيل تأليف الحكومة، قائلا في قداس الأحد في بكركي "لا أحد بريء من دم لبنان النازف، من منكم يملك ترف الوقت لكي تؤخروا الاستشارات والتأليف؟، ارفعوا أيديكم عن الحكومة وافرجوا عنها.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لم تسجل نهاية الأسبوع أي إختراق من شأنه تحريك ملف تأليف الحكومة الغارق في مستنقع الجمود، أقله منذ إرجاء الإستشارات النيابية التي كانت مقررة الخميس الماضي.

إنطلاقا من هذا الواقع، يطرح السؤال عما إذا كان مطلع الأسبوع سيحمل بشرى سارة، تشكل جسر عبور آمنا إلى الإستشارات المؤجلة إلى الخميس المقبل، أم أن الجمود سيجرجر نفسه إلى ما بعد الخميس، وربما ما بعد بعد الخميس؟. على أن ثمة همسا يدور حول إتصالات بعيدا من الأضواء، لعدم الوقوع في فخ التأجيل مجددا، علما بأن هناك مطبات صعبة ليس أقلها تداعيات الجرة المكسورة بين التيارين البرتقالي والأزرق.

لكن تفاؤلا أبداه الرئيس نبيه بري، بأن يحمل الأسبوع الطالع أخبارا من شأنها أن تطمئن اللبنانيين على صعيد تأليف الحكومة. وأشار عبر موقع "الإنتشار" إلى أنه لم يحصل شيء في اليومين الماضيين وفي عطلة الأسبوع، على أن نشهد تحركا ابتداء من غد الإثنين.

وبانتظار حصاد التحرك المرتقب، تتواصل فصول نزف اللبناني تحت وطأة غياب الأمان الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والغذائي. أما الهم الصحي فحدث ولا حرج، وقد باتت حصيلة إصابات فيروس كورونا قاب قوسين أو أدنى من ألف وخمسمئة في اليوم.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

انتهى الأسبوع على جمود سياسي، فهل تبدل اتصالات الأسبوع الطالع، الطالع السيء ليوم الخميس؟. هل سينجح اللبنانيون بمفردهم بتسمية الرئيس المكلف، أم أنهم وعلى عادتهم سيحتاجون إلى مساعدة من وراء البحار؟، علما أن الفرنسيين لم يغادروا خط التأليف لكنهم لا يحملون افكارا لحل العقد، تقول مصادر.

المصادر المطلعة تجزم بحصول جولة جديدة من الحراك السياسي في القادم من الأيام، لكنها لا تجزم بخصوص الاتفاق على الاسم المتداول للتسمية، ولا ما إذا كانت التسمية لو حصلت ستفضي إلى تولد حكومة انقاذ.

وإلى أن تحصل المعجزة، يبقى العجز السمة البارزة في مجمل الملفات الحياتية. الفقر وكورونا يتمددان داخليا ولا اجراءات فعالة للجمهما. أما خارجيا فتتوسع دائرة الخيانة مع خطوات تطبيعة جديدة. وفد أميركي- صهيوني وصل إلى المنامة، لتوقيع ما يسمى اتفاق إعلان نوايا إضافي، لا اتفاق تسوية كما جرى مع . وعزا مسؤولون صهاينة ذلك إلى الضغط الشعبي البحريني الرافض للتطبيع.

إذا دائما الإرادة الشعبية هي التي تصنع الفرق، في وجه من وصفتهم "جمعية الوفاق" البحرينية بمجموعة أشخاص غير مخولين ومعزولين، يشكلون نظاما يحاول أن يعطي ما لا يملك لمن لا يستحق، ويرتكب جريمة إرهابية بحق المجتمع البحريني.

أما على حلبة المجتمع الدولي، فقد نجحت الإرادة الصلبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في وقف إرهاب الدولة العظمى. سقوط الحظر على بيع وشراء الأسلحة لطهران، برغم الاستماتة الأميركية لتمديد القرار، في وقت كان الرئيس يجول الولايات مروجا لإنجازاته، في محاولة لردم الفجوة في الاستطلاعات مع خصمه جو بايدن الذي يتقدم بتسع نقاط في ولايات أساسية، وإن كان من الصعب الوثوق يالاستطلاعات ومن سيفوز من وجهين في عملة واحدة، إلا أن مراقبين يرون أن استخدام ترامب لكل ما أوتي من لغة السباب والشتائم، يعكس توتره الشديد وخشية الحزب الجمهوري من أن رئيسهم يفقد السيطرة على الأرض.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

إحتمالان بديهيان لا ثالث لهما هذا الأسبوع: إما تكليف أو إرجاء. للتكليف حتى يحصل متطلبات، وللإرجاء إذا تم…ظروف. متطلبات التكليف واضحة: أن يكون مقدمة لتشكيل حكومة مهمة، تكون إصلاحية منتجة وفاعلة برئيسها ووزرائها وبرنامجها القائم على أساس المبادرة الفرنسية وورقتها، على أن تدعمها الكتل النيابية. فإذا كانت حكومة إختصاصيين يجب أن ينطبق هذا المعيار على رئيسها ووزرائها معا، وإذا كانت حكومة سياسية أو تكنوسياسية فإن معيار التمثيل السياسي، يجب أن ينطبق على كل مكوناتها وفقا لقواعد الميثاقية والتمثيل النيابي وهو ما لا يمكن التهاون به.

وفي هذا السياق، يعتبر "التيار الوطني الحر" أن اتهامه بعرقلة تشكيل الحكومة تجن سياسي يندرج في إطار حملة الاستهداف المعروفة، وكأنه ممنوع على شريحة لبنانية وازنة أن تمتلك حرية الإختيار بدعم هذه الشخصية السياسية أو تلك او الامتناع عن ذلك، تحت طائلة تهمة العرقلة. ويرى "التيار" أن قرار رئيس الجمهورية بتأجيل الإستشارات أمر يعود له، لكنه في مطلق الأحوال لن يغير في موقف "التيار"، الذي يؤكد تمسكه باستمرار الحوار مع تيار "المستقبل" ومن وما يمثل.

هذا لناحية متطلبات التكليف. أما ظروف الإرجاء إذا تكونت، فمردها سيكون إلى الإصرار إذا تمادى، على تجاوز المعايير الدستورية والميثاقية والسياسية والإصلاحية والوطنية التي يفترض أن ترعى عملية التكليف والتأليف. فمن الناحية الدستورية، لم يكن رئيس الجمهورية أمس، ولن يكون اليوم، ولن يصبح في المستقبل، مجرد آلة حاسبة تحصي أعداد النواب ولمصلحة من يصوتون، بل من واجبه الدستوري المساهمة في تكوين الظروف التي تسهل التكليف والتأليف، وتؤدي إلى نتيجة تنفع اللبنانيين، ولا تكتفي بإعطاء حبة "بانادول"، إذا كانت لا تزال متوفرة، لمريض بالسرطان.

أما المعيار الميثاقي، فلا يمكن تجاوزه أو القبول بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. فالخلل في موضوع التكليف قائم، وتصحيحه ضرورة ميثاقية على مستوى الشراكة والتوازن.

يبقى المعيار السياسي الذي لا يفهم تحت عنوانه اللبنانيون لماذا ولمصلحة من الإصرار على تكبير الخلاف مع "التيار الوطني الحر" وتعميقه، بدل السعي إلى حلول. وكيف يمكن لحكومة أن تحكم، يسأل الناس، إذا انطلق تشكيلها من قاعدة استهداف فريق معين يمثل ما يمثل على الصعيد الوطني والميثاقي والسياسي،…وهذا هو نقيض المعيار الوطني؟.

أما على مستوى المعيار الإصلاحي، فحدث ولا حرج عن مسيرة سياسية من أبرز نتائجها تراكم الدين العام وتدمير الاقتصاد المنتج لمصلحة الريعي، وإيصالنا على مدى ثلاثين عاما إلى ما نحن عليه اليوم.

ماذا سيحصل الخميس؟، خارطة الطريق واضحة. أما نقطة الوصول فرهن مقاربة المتطلبات، وتدارك الظروف.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

وكأن لا ثورة حصلت مدى عام كامل، وكأن لا احتفال جرى أمس بمرور سنة على غضبة السابع عشر من تشرين. بلى سيد بومبيو، الأعمال تسير كالمعتاد business as usual، على ضفة السلطة. فقد قفز رئيس هذا التيار على الثوار ملتحقا بصفوفهم متبنيا طروحاتهم، وذاك الرئيس مد يده لمصافحتهم وملاقاتهم في منتصف الطريق، على دعوة الواوي الديك إلى العشاء. نعم بهذه المناورات المكشوفة الموصوفة لاستيعاب الثورة وحرفها عن مسارها، تتحرك السلطة.

وبما أن الحل الداخلي بات متعذرا بسبب ما تقدم، فإن أجواء بعض القيادات العليا المؤثرة المطلعة على مخاض التكليف، تسرب بأن الرئيس قطع نصف المسافة التي تفصله عن أن يكون رئيسا مكلفا تشكيل حكومة المهمة الخميس، بعدما تم تزويده بجناحين، أميركي وفرنسي، سيمكنانه من عبور حقل الألغام الذي زرعه له الثنائي - باسيل ب"قبة باط" من "حزب الله". هذا الدعم يترافق مع ضغوط حثيثة ومساع جدية لإنجاح عملية التأليف، مع الأفرقاء الذين لا موقف مبدئيا رافضا لتكليف الحريري.

هذا الجهد، لم يكن ديفيد شينكر بعيدا منه، ولا اللواء عباس ابراهيم الذي ناقش معضلة التأليف مع الإدارة الأميركية إلى جانب المهمة الإنسانية- الأمنية الأخرى، وتضيف المعلومات أن ليس عرضيا توجه ابراهيم إلى باريس بعد الولايات المتحدة، بل هو يصب في الإتجاه نفسه.

الإنفصال المرضي الكامل لأهل السلطة عن الأوضاع المالية والاقتصادية وتداعياتها على الوضعين الاجتماعي والأمني، وجائحة كورونا التي لا تكف عن التوسع، ووصول الشعب إلى حافة الفقر المدقع والجوع، وعدم إصغاء السلطة إلى مناشدات الناس وصرخات الثوار، هذا التخلي الرسمي وتلهي أهل الحكم بخلافاتهم وأطماعهم، دفعا المؤسسات الأممية والإنسانية والدول الصديقة إلى منح لبنان الشعبي لا الرسمي، فرصة جديدة للخروج من الأزمات المستعصية الوجودية التي دفع اليها ويدفع ثمنها.

من هنا ترى مصادر سياسية مطلعة بأن هناك شبه استحالة لتأجيل الاستشارات الخميس في بعبدا، إلا إذا طرأ ما يستدعي قرارا انقلابيا جديدا من العهد على نفسه بتطيير الاستشارات، خصوصا بعدما استنفدت كل الحجج التي سيقت لتبرير التأجيل الأول، ولأن بداية الإنقاذ تبدأ حكما بتشكيل حكومة. ولا تخفي المصادر نفسها ريبة جدية من نية كامنة لدى "حزب الله" باستدراج الحريري إلى فخ التكليف، ومن ثم يمطره بالشروط والعقبات لحظة دخوله مرحلة التأليف. من هنا التعويل على الاتصالات الدولية المكثفة، من الآن إلى الخميس لإزالة هذا الاحتمال القاتل.

في الانتظار، الهيئات الاقتصادية تستصرخ ضمائر الحكام، المدارس تترنح بين الفتح المحفوف بالمخاطر والإقفال غير المجدي، ووزارة الصحة الحائرة بأمرها تجدد إقفال عشرات المدن والبلدات بعدما نقحت لائحتها وأضافت اليها مدنا وبلدات جديدة، من دون أن نعرف ماذا حققه قرار الإقفال من نتائج، لا سلبا ولا إيجابا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في مثل الأيام التي استقال فيها، سيتم تكليفه مرة جديدة. استقال في أواخر تشرين الأول وتحديدا في 29 من العام 2019، وفي 22 من الشهر ذاته، سيعاد تكليفه، ما لم يحدث ما هو ليس في الحسبان. وإذا "مش التنين، الخميس"، وهذه المرة "التانية ثابتة".

الرئيس سعد الحريري عائد مكلفا، هذه مضمونة. أما مؤلفا، فدونها عقبات وشروط.

المعنيون بطبخة التكليف خارجيا وداخليا: واشنطن، باريس، رئيس الجمهورية، الحريري، "حزب الله"، حركة "أمل"، "التيار الوطني الحر". الخارج، وتحديدا واشنطن وباريس، يريدان حكومة بأسرع وقت ممكن، لكن واشنطن لا تريد "حزب الله" في الحكومة. رئيس الجمهورية أرجأ الإستشارات مرة، ولا يعرف ماذا سيكون موقفه حتى عشية الموعد الثاني.

الرئيس المنتظر التكليف، يلتزم الصمت، وكل أوساطه أطفأت محركات التسريب. ويجدر التذكير بآخر تغريدة لمستشاره الإعلامي الذي كتب فيها: "الصمت هو سيد الموقف وخلاف ذلك تحليل وتكهنات. الصمت مليء بالأجوبة".

"حزب الله" يصطف خلف حليفه الرئيس نبيه بري: ائتمنه على الترسيم، ألا يأتمنه على ترسيم التكليف فالتأليف؟. الإشارة من الرئيس بري لم تتأخر، حصل تسريب إلى أحد المواقع الإلكترونية الصديقة لعين التينة، جاء فيه: "أبدى الرئيس بري تفاؤلا بأن يحمل الأسبوع الطالع أخبارا من شأنها أن تطمئن اللبنانيين على صعيد تأليف الحكومة".

في المقلب الآخر، وتحديدا لدى "التيار الوطني الحر"، الصورة مغايرة تماما. العارفون بموقف "التيار" يجزمون أن لا علاقة له بموضوع تأجيل الاستشارات. وسواء تأجلت أم لا فإن "التيار" لن يغير موقفه. وتذكر أوساطه بالمعطيات والوقائع التالية: المجلس السياسي أجمع على عدم تسمية الحريري، وهو لن يغير موقفه سواء حصل لقاء أو اتصال بينه وبين باسيل أم لم يحصل. وفي الأساس باسيل لم يطلب اللقاء كما لم يرفضه. الحقيقة في اختصار: نريد حكومة اختصاصيين وفقا للمبادرة الفرنسية والحريري ليس اختصاصيا. أما ‏الحكومة السياسية فلها معاييرها الدستورية والتمثيلية النيابية.

في الإستنتاج، إذا كان الرئيس الحريري يعول على رافعة ماكرون ووراءه واشنطن، وعلى تأييد الرئيس بري وموافقة "حزب الله" على هذا التأييد، والنجاح في إرضاء وليد ، فعلى ماذا يعول رئيس "التيار الوطني الحر"؟. استشارات التكليف ملزمة، وعندها ستنقل المعركة إلى ميدان التأليف، علما أن الرئيس الحريري، وبعد التجارب المتلاحقة على مدى عام، يمكن أن يعتبر أن اللغم الأكبر في التكليف وليس في التأليف.

في مطلق الأحوال، أربعة أيام تفصل عن "خميس التكليف"، يتوقع أن تنشط فيها محركات الاتصالات، وفي مقدمها تلك التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم الذي ستكون له لقاءات في باريس عائدا من واشنطن.

خارجيا، خط التطبيع بين إسرائيل وبعض دول الخليج يسير بوتيرة سريعة، اليوم وفد إسرائيلي في ، عبر أجواء السعودية، ورئيس الوفد الإسرائيلي يقول عند الوصول إلى المنامة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا اليوم هو يوم عظيم. أتطلع إن شاء الله لاستضافتكم في إسرائيل قريبا".

في الموازاة، كان يتم توقيع اتفاق بين إسرائيل والإمارات على تسيير 28 رحلة طيران أسبوعيا بين مطار بن جوريون الإسرائيلي ودبي وأبوظبي. من المتوقع أن تبدأ الرحلات في غضون أسابيع.

لكن البداية من همومنا ومما يقض مضاجع اللبنانيين: كورونا موجود فأين تطبيق معايير السلامة والوقاية؟.

قطاعان "فولا": المستشفيات والمطاعم.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

هذا الخميس باتت الاستشارات ملزمة لرئيس الجمهورية قبل النواب. انتهى زمن التأجيل المتعمد، وليس هناك كتلة ستجعل من الميثاقية "قميص جبران". ووفقا لما هو مرسوم فإن سعد الحريري سيكلف الخميس، وإن بمعارضة مسيحية وازنة يمثلها تكتلا "لبنان القوي" و"الجمهورية القوية"، مع اختلاف معارضة التكتيكية، عن رفض "التيار" عودة الحريري كرجل سياسي يرأس حكومة اختصاصيين.

ولتثبيت موعد الخميس، كان الرئيس نبيه بري يتفاءل منذ الأحد، قطعا لطريق التأجيل، ويبدي الأمل في أن يحمل الأسبوع الطالع أخبارا من شأنها أن تطمئن اللبنانيين على صعيد تأليف الحكومة. لكن المعركة هي على التأليف وليس التكليف، لاسيما وأن صلاحيات رئيس الجمهورية ستبدأ مفاعليها بعد التسمية، وفي مرحلة التوقيع على مرسوم تشكيل الحكومة بحشوتها الوزارية القابلة لكل أنواع الخلافات.

ودفعا نحو انتزاع صلاحية التعطيل من يد رئيس الجمهورية، قرعت اليوم أجراس الكنائس سياسيا، وكاد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن يسمي المعطلين لولا حرمة الصلاة، وهو سأل سؤالا طار كخط نار من حاريصا إلى بعبدا، قائلا: من يملك ترف الوقت لكي تؤخروا الاستشارات النيابية وتأليف الحكومة؟، من منكم يملك صلاحية اللعب بالدستور والميثاق ووثيقة الطائف والنظام وحياة الوطن والشعب؟. إرفعوا أياديكم عن الحكومة وافرجوا عنها، فأنتم مسؤولون عن جرم رمي البلاد في حالة الشلل الكامل.

ولاقاه متروبوليت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، الذي توجه إلى المتسلطين المتكبرين المتعجرفين السلاطين، مذكرا بأن سقوط الشيطان كان بسبب كبريائه، وبسبب أنه ظن نفسه أهم من سائر المخلوقات، سائلا: لم كل هذا التردد والتأجيل في تشكيل حكومة تنقذ الوطن الجريح والشعب الكسيح؟، لم كل تلك الإجراءات الخانقة والعراقيل الواهية؟، لم لا نطبق الدستور وننفذ بنوده دون اجتهاد أو تحريف؟، هل بسبب عبادة الأنا؟.

وفي تفسير لكلام عودة، فإن اللبنانيين يعرفون من يتمتع بشخصية "الأنا" العابرة لكل الحكومات. وبميثاقية كنسية، فإن المطلوب هو التكليف يوم الخميس، أما التأليف فلا تحتمل البلاد دلاله ومياعته المعتادة، وبالأخص أن الهيكل العظمي للحكومة قد وضعه المغفور لتكليفه مصطفى أديب، ووفق المقادير الفرنسية، وسيتبين في حينه ما إذا كان الرئيس سوف يلجأ إلى حرب إلغاء بتوقيعه المحق له دستوريا، في حين أن التشكيلة يفترض أن تكون قد أعدت وجاهزة ومشمولة بالعفو الدولي والتسهيلات الفرنسية وبتحييد العقوبات الأميركية عنها.

وبموجب ما هو مرسوم، فقد ضاقت خيارات رئاسة الجمهورية التي باتت محكومة بالسير وفق الرغبات الدولية، وبحكومة اختصاصيين توافق عليها الكتل والأحزاب. ولم يعد سعد الحريري بالتالي قادرا بعد عام على الاستقالة تحت وطأة تشرين، أن يعود اليوم منزوعا من شروطه.

ولما عطلت رئاسة الجمهورية الاستشارات، فإنها ترنحت بحبة كبتاغون، وصاغت بيانا مصابا "بالدوار"، ونسب إلى بعض وسائل الإعلام تهما في غير سياقها. وبعض وسائل الإعلام، هو قناة "الجديد" التي قدمت وقائع واضحة في ملف "أمير الكبتاغون" لا علاقة لها بما تضمنه البيان، والذي أزاح عن الرئاسة أي تهمة، وأسندها إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت. فترقبوا الرد مع الزميل رياض قبيسي خلال هذه النشرة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات نشرات الأخبار المسائية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع لبنان 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي لبنان 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق