اخبار مظاهرات لبنان : حادثة الشالوحي: نموذج العيش في فيدرالية التيار والقوات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت هيام القصيفي في "الأخبار": في عيد الصليب جرت عادة المسيحيين في على إضاءة "قبولة" من نار، على جبالهم علامة انتصار الصليب. وبالأمس، وبغض النظر عن السؤال من هو محق ومن استفز الآخر وكيف أطلقت النار، احتفل القواتيون والعونيون- الباسيليون بعيد الصليب على طريقتهم المعتادة. فأعادوا معها «مسيحيي الشرقية» الى وقائع الثمانينيات والتسعينيات، التي كان يفترض أنه طوتها مصالحة معراب في السنوات الاخيرة وأمل منها المسيحيون راحة من التقاتل الداخلي. لكن الطرفين يحرصان كلما حاول أحد نسيان تلك المرحلة على أن يذكّرا بها.

 

فكيف الحال اليوم وهما يحاولان طرح الفيدرالية مجدداً حيث يقدمان نموذجاً أولياً لكيفية العيش في ظلها وظلهما. فحديث اللامركزية الموسعة، كواجهة للكلام عن الفيدرالية، لم يعد حديثاً عابراً في الاوساط الحزبية المسيحية، بل بات خطاباً رسمياً، يعتمده حزبا القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، في رؤيتيهما لمستقبل النظام السياسي. واقعياً، فإن جغرافيا اللامركزية الموسعة، تعني القوى المسيحية في مناطق جبل لبنان وبعض امتداداته شمالاً، وعملانياً هذه المناطق هي التي تتصارع فيها سياسياً وانتخابياً اربعة احزاب مسيحية، يتقدم فيها بالاصوات والمقاعد النيابية حزبا التيار والقوات. فهل يمكن، بعد حادثة ميرنا الشالوحي، تصور هذه المناطق تحت نظام فيدرالي وعباءة هذه الاحزاب وسلطتها السياسية و«الأمنية»؟ وهل يمكن مثلاً أن تعود تلة نهر الكلب حيث يبني التيار الوطني الحر مركزه الحزبي الجديد، خط صراع في استعادة للحدود التي رسمت إبان معارك العماد والقوات اللبنانية؟

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق