اخبار مظاهرات لبنان : أهالي الطلاب في الخارج للنواب: كونوا لنا عونا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لفتت "جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج"، في كتاب إلى النواب، إلى أن "الجامعات في الخارج فتحت أبوابها وبدأت تستقبل طلابها من كل دولة وناحية، باستثناء طلاب ، ومن المحتمل ان يخسروا مقاعدهم الدراسية بسبب الأوضاع المادية الصعبة التي ألمت بهم، جراء ارتفاع سعر صرف وعدم قدرتهم على الالتحاق بجامعاتهم".

وقالت: "على الرغم من الخوف والمناشدة اليومية للأهالي النواب لايجاد حل سريع يحمي مستقبل أولادهم من الضياع، حتى الآن لم نلمس أي إيجابية منهم تبشر بالخير، بحيث بات اقتراح القانون المعجل المكرر أسير الإهمال والتأجيل في مجلس النواب، لأن هناك استخفافا صريحا بحق القضايا الوطنية للناس التي تفرض عليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم أكثر، والواجب يلزمهم أن ينصاعوا لصوت ووجع الناس ويحققوا مطالبهم، وكأنهم اعتادوا أن يكون هناك ضحايا على وقع إهمالهم، في حين أنهم هم من يتحمل ذنب ما نحن فيه من عوز وحرمان بسبب ممارساتهم الخاطئة وغير السليمة التي جعلتنا ندور في فلك الذل، وتحويلنا من طلاب علم الى طلاب على الأبواب".  

أضافت: "لذلك، نتوجه الى الحكام وكل من يعنيه أمر مناقشة اقتراح القانون الداعم للدولار الطالبي، لأن يكونوا لنا عونا، لأن التاريخ لن يرحمهم أبدا لارتكابهم بحقنا أكبر جريمة، ونرجو منكم ألا تستهينوا بذلك لان فئة كبيرة من أبناء لبنان يبنون آمالهم على الله وعلى هذا المشروع الذي أصبح بقناعتهم آية منزلة ومقدسة، بما يضمن لهم حماية مستقبلهم".

وشددت على أن "طالب العلم كنز لوطنه ولا ينتمي الى طائفة او مذهب معين، بل هو عائلة موحدة، مبادئها تقوم على الثقافة والتطور والتقدم، تضيء بنورها كل الوطن، وهي قاعدة صلبة يبنى عليه مجتمع صحيح ينعم به كل أبنائه، آملين من سعادتكم ان يرفع المشروع في 16/9/2020 الى الهيئة العامة للمجلس للتصويت لكون الوقت لا يحتمل أي تأجيل".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق