اخبار مظاهرات لبنان : مشاورات تأليف الحكومة.. الجمود يسيطر والتشاؤم يغلب على التفاؤل!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان: "جمود في مساعي تشكيل الحكومة وأطراف ترفض "المداورة" في الوزارات"، كتبت صحيفة "": يسيطر الجمود على عملية تأليف الحكومة العتيدة وذلك في وقت تقترب سسمهلة الـ15 يوماً التي حدّدتها الورقة الفرنسية لتأليف الحكومة من الانتهاء مطلع الأسبوع المقبل. وأكدت مصادر متابعة لعملية التأليف أن التشاؤم يغلب على التفاؤل بتأليف الحكومة سريعاً، مشيرةً إلى أن رسالة "حزب الله" كانت واضحة برفض حكومة التكنوقراط، ما يعقّد مساعي رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب، الذي يواجه مطلب رئيس الجمهورية ، توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، كما تمسك "حزب الله" وحركة "أمل" بوزارة المالية وبتسمية وزيرها، ما يعقّد مسعاه لمنع حصر الوزارات بطوائف وقوى سياسية، وأنّه في حال استجابة أديب لهذا المطلب ستتمسّك قوى سياسية أخرى أيضاً بحقائب لطالما عدّتها من حصّتها، وسترفض مبدأ المداورة، وأنّ تمسّك الأطراف بمواقفها وعرقلة التأليف قد يستدعي تدخلاً فرنسياً عاجلاً.

 
وفي المواقف، رأى النائب هادي حبيش، عضو كتلة "المستقبل" التي يرأسها الرئيس السابق للحكومة أن "اللعبة واضحة"، وإذا "لم يكن هناك دعم دولي فلن تتمكن أي حكومة مهما كانت خامات وزرائها جيّدة من النجاح"، مضيفاً في تصريح أنّ "المبادرة الفرنسية هي فرصة يجب انتهازها ولكن عوضاً عن ذلك فإنّ البعض لا يزال يتمسّك بحقائب وزارية معيّنة".

ولفت حبيش إلى أنّ "المستقبل" حسم أمره و«لن يشارك في الحكومة العتيدة» وأنّ رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري "على تواصل مستمرّ مع الرئيس المكلّف"، مضيفاً أنّ الشخص الوحيد الذي لم يتواصل معه أديب "هو الوزير السابق جبران باسيل باستثناء اللقاء الذي جمعهما في الاستشارات النيابية".

 

وعن المداورة في الوزارات أشار حبيش إلى أنه يوجد "في كل الطوائف أشخاص جيدون يستطيعون النجاح في وزارتهم"، لافتاً إلى أنَ "الرئيس المكلّف لا يزال مصراً على حكومة مصغرة".

وفي هذا الإطار رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" (يضم نواب "الحزب التقدمي الاشتراكي" برئاسة وليد ) النائب بلال عبد الله، أنّه "في حال تعثر تشكيل حكومة إنقاذية برئاسة أديب كنتيجة للمبادرة الفرنسية" فإن «مقبل على حقبة معاناة سوداء في تاريخه اقتصادياً ومالياً واجتماعياً".

وأضاف عبد الله في تغريدة على حسابه على "تويتر" أنّ كلّ ذلك بسبب "إصرار البعض على أن يبقى هذا البلد المفجوع ساحة رسائل وصراع الآخرين، بغضّ النظر عن الشعارات التي تُرفع هنا وهناك".

 

 

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق