اخبار مظاهرات لبنان : هية الحريري: لن يبقى طالب لبناني أو فلسطيني خارج المدرسة والتعليم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية ، في مجدليون اليوم، وفي اطار متابعتها لموضوع الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية في صيدا والجوار، وفدا من "خلية الازمة" المنبثقة عن عدد من المكاتب الطلابية ولجان الأحياء، واللجنة الخماسية، ولجان الأهل الفلسطينية وإعلامي ونشطاء شباب في مدينة صيدا ومخيماتها، عرض معها تداعيات قرار وزارة التربية حصر التسجيل في المدارس الرسمية بالطلاب اللبنانيين، وسبل ايجاد حل يحفظ حق الطلاب الفلسطينيين المقيمين في مدينة صيدا ومخيماتها، في تأمين مقاعد دراسية لهم.

ضم الوفد: أمين سر المكتب الطلابي الحركي المركزي إقليم نزيه شما، مدير مكتب خدمات الطلبة الفلسطينين في لبنان عاصف موسى، هشام قاسم وأحمد معروف وزياد الشهابي عن لجان الأحياء واللجنة الخماسية، محمد سلطان وحسام ميعاري عن النشطاء، علي طحيبش عن لجنة الأهل ومحمد ياسين عن الملف التربوي الفلسطيني.

بداية اطلع الوفد الحريري على "حال القلق التي يعيشها الطلاب الفلسطينيون وأهاليهم لا سيما في مدينة صيدا، لعدم تمكن هؤلاء الطلاب من متابعة دراستهم في المدارس الرسمية اللبنانية، في ظل عدم قدرة هذه المدارس على تسجيلهم هذا العام بسبب التهافت عليها من قبل الطلاب اللبنانيين"، ووضعوها في صورة تحركاتهم "الهادفة للضغط من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة".


وأعرب الوفد عن تقديره "للمتابعة والاهتمام الكبير الذي توليه النائبة الحريري لقضايا وهموم أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان وخصوصا في منطقة صيدا ومخيماتها، ومن ضمنها الهم التربوي الذي يتقدم إلى الواجهة على أبواب العام الدراسي"، متمنين عليها "متابعة ما بدأته من تحرك مع المعنيين لإنصاف الطلاب الفلسطينيين".

من جهتها، وضعت الحريري الوفد في اجواء ما تقوم به من لقاءات واتصالات لمعالجة موضوع الطلاب الفلسطينيين، وأكدت أنه "لن يبقى طالب لبناني أو فلسطيني خارج المدرسة والتعليم". وقالت لأعضاء الوفد: "نحن واياكم في مركب واحد، وبالنسبة لنا لا فرق بين طالب لبناني وطالب فلسطيني، ونحن حريصون على ان يلتحق كل الطلاب بالمدارس، لكن نحن أمام عام دراسي استثنائي بسبب الاقبال المتزايد على المدارس الرسمية، ما يتطلب معالجة استثنائية لهذا الملف بالتنسيق والمتابعة مع الجهات الرسمية ومع الأونروا. وهذه المعالجة يجب ان تنطلق أولا من الواقع والأرقام بإحصاء عدد الطلاب الفلسطينيين الذين لم يتم تسجيلهم في المدارس الرسمية، وخارطة توزعهم على المراحل التعليمية وعلى أماكن اقامتهم، ليتم تحديد حجم المشكلة وتدارس مقترحات الحلول الأنسب لها بما يضمن انتظام الطلاب الفلسطينيين بالدراسة، وسنرى ما يمكن القيام به بهذا الخصوص عندما تكتمل الصورة امامنا بعد تحديد العدد وبعد انتهاء مهلة تسجيل الطلاب اللبنانيين في السابع عشر من ايلول الجاري".

واقترح الوفد على الحريري فكرة "اعتماد التشعيب في بعض المدارس الرسمية لإستيعاب الطلاب الفلسطينيين، إذا توافرت المساحات أو الشروط المناسبة لذلك". فوعدت بالاستفسار عن مدى إمكانية هذا الأمر من المنطقة التربوية.

وتم الاتفاق على متابعة هذا الموضوع في اجتماعات لاحقة مع خلية الأزمة ومع وزارة التربية والأونروا، بعد ان تتضح الصورة بالنسبة لأعداد الطلاب الفلسطينيين غير المسجلين حتى الآن، ليبنى على الشيء مقتضاه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق