اخبار مظاهرات لبنان : هكذا أثبت إيلي صعب للعالم أنّ بيروت لن تموت! (فيديو)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في سابقةٍ من نوعها، وفي خطوةٍ أراد منه توجيه رسالةٍ "تكريمية" لبيروت بعد الانفجار الرهيب الذي وقع فيها في الرابع من آب الماضي، وأودى بحياة العشرات، وأصاب المئات، أحضر المصمّم اللبناني العالمي إيلي صعب جميع العارضات إلى فقرا لإطلاق مجموعته الجديدة.

 

وأراد صعب من خلال هذه الخطوة التي بادر إليها "تكريماً لبيروت"، أن يثبت للعالم أنّ لن تموت أبداً، وأنّ لبنان سيكون دائماً مصدر إلهامه.

ونشر صعب على حساب مجموعته في "إنستغرام" شريطاً مصوّراً للعارضات خلال إطلاق مجموعته الجديدة.

وأرفِق الشريط بتعليق لفت إلى أنّ "الروح السحرية" لمدينة بيروت تبقى أساسيّة لإبداع إيلي صعب، مشيداً بما وصفها "خيالها الثقافي النابض بالحياة وتراثها الفني الغني". ونوّه التعليق بما اعتبر مصدر إلهام لبيروت، وقوة الحياة النابضة فيها، والتي تجعلها تنتصر مراراً وتكراراً.

 

 

وكان صعب كشف في وقتٍ سابق حقيقة ما حدث لمنزله ومشغله بسبب الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت في 4 آب الجاري.

وجاء ذلك خلال لقاء أجرته معه وكالة "رويترز" وأظهر أن المنزل تعرض لأضرار جسيمة. وأشار صعب فيه إلى أن ابنه تعرض لإصابة وأنه رآه فور وقوع الحادثة مغطى بالدماء وأنه لم يصدق ذلك، مضيفاً أن الجروح طفيفة وأنها حدثت في الرأس والذراعين.

وتذكر أثناء اللقاء اللحظات التي تبعت الحدث المأسوي، لافتاً إلى أن الأضرار في المنزل والمشغل اقتصرت على الماديات. ولفت إلى أن المشهد يشبه الكثير من المشاهد التي عايشها اثناء الحرب الأهلية اللبنانية. وقال: "الرائحة نفسها والغبار نفسه والزجاج المكسور نفسه". مضيفاً أنه لم يرد استرجاع تلك الذكريات الأليمة واصفاً ما حدث بالنكسة الكبيرة ومتمنياً أن تعود بيروت إلى سابق عهدها، مدينة تذهل العالم.

وتابع صعب أن اللبنانيين لم يعتادوا الاستسلام، معتبراً أنه يمكن إعادة بناء ما تهدم لكن لا يمكن من فقدوا حياتهم أن يعودوا إليها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق