اخبار مظاهرات لبنان : إيمييه وبّخ باسيل والتقى سفيرين عربيين.. الحكومة من 16 وزيراً؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تواصل فرنسا متابعة الملف اللبناني عن قرب والضغط من أجل إنجاز ملف تشكيل الحكومة الجديدة، بحسب تقرير نشره موقع "عربي بوست". 
وتزامناً مع إعلان إدارة الخزانة الأمريكية إقرار عقوبات جديدة استهدفت المعاون السياسي للرئيس ، النائب علي حسن خليل، والوزير السابق يوسف فنيانوس، فإن فرنسا ألمحت للقوى اللبنانية بأنها إن فشلت في مساعيها معهم، ستنتقل للمعسكر الأميركي الذي يتحفز لإقرار عقوبات عليهم إن عطلوا ملف الحكومة، وفقاً للتقرير. 
وفي هذا الإطار، نقل الموقع عن مصادر خاصة قولها إنّ برنار إيمييه، مسؤول المخابرات الخارجية الفرنسية -المشرف على تذليل العقبات أمام رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب- قد زار لعدة ساعات، وأنه خلال زيارته التقى كبار المسؤولين في اجتماعات ظل خبرها بعيداً عن الإعلام.
وقالت المصادر إنّ إيمييه التقى خلال زيارته برئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وبري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد ، بالإضافة لرئيس الحكومة السابق ، والرئيس المكلف مصطفى أديب. وهدفت الزيارة لإنهاء ملف تشكيل الحكومة وتسريع الإنجاز في ظل اقتراب انتهاء مهلة الأسبوعين التي منحها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى القادة اللبنانيين، وفقاً لتقرير الموقع. 
وبحسب المصدر فقد وجّه المسؤول الفرنسي كلاماً قاسياً للمسؤولين اللبنانيين وخصّ في كلامه باسيل وبري بسبب العراقيل التي يتسببان في وضعها أمام الرئيس المكلف وفرض شروط على أديب أدت لعدم نجاح تشكيل الحكومة.
ومن المقترح أن تتألف الحكومة من 16 وزيراً فقط، بالإضافة لفكرة تدوير الوزارات بين القوى التي يطرحها أديب، لكن يرفضها بري لتمسكه بوزارة المالية.
وأكدت المصادر أن إيمييه شدد على المسؤولين الذين التقاهم في على أن تشبث القوى السياسية بشروطها وفرضها على أديب الحصول على وزارات مقابل تسهيل مهمته سيضطر باريس لرفع يدها عن لبنان وسحب خارطتها والالتحاق بواشنطن في سياسة فرض العقوبات على المسؤولين في اللبنانيين.
وكشفت المصادر أن باسيل حاول شرح موقفه للمسؤول الفرنسي، وقال له إن الرئيس المكلف يرفض مقابلته، وإن التواصل معه يتم عبر حزب الله وحركة أمل. كما اتهم باسيل أديب بأنه يريد تسمية الوزراء المسيحيين من دون التنسيق مع أي طرف مسيحي، وأن هذا يضرب مواثيق السياسة في لبنان.
من جهته، حاول بري إقناع إيمييه خلال لقائهما بأن العقوبات الأميركية تهدف لضرب المبادرة الفرنسية وما تفعله باريس لإنهاء الأزمة، بينما كان رد إيمييه واضحاً،  بأنه لا سماح لتعطيل الحكومة، وأن التشكيل الجديد لابد أن يُنجز، بحسب المصادر. 
كما أوضح إيمييه أن نقاش موضوع العقبات يكون بين الرئيسين ماكرون وترامب وأن القوى السياسية عليها العمل لإعادة ثقة المجتمع الدولي بالتخلي عن مصالحها أثناء عملية تأليف الحكومة المنتظرة.
لقاء بسفيري والإمارات
كما أكدت المصادر أن زيارة مدير المخابرات الفرنسية الخارجية برنار إيمييه لبيروت شملت لقاءً مع سفيري مصر والإمارات في بيروت، وذلك للتنسيق حول ملفات مرتبطة بالصراع بالمتوسط وتأثيراته على لبنان في ظل الخلاف التركي الفرنسي.
وقالت المصادر إن إيمييه أكد للسفراء ضرورة التنبه للدور التركي المتنامي في لبنان والذي يهدف بنقل الصراع الليبي لمحطات متعددة لدول مطلة على المتوسط، وشدد برنار إيمييه على أنه على مصر والإمارات المساهمة في دعم الحكومة التي سيشكّلها مصطفى أديب عبر حث السعودية وغيرها على المشاركة في مؤتمر الدعم الخاص بلبنان والمزمع عقده في باريس خلال الأسبوعين القادمين.
وخلال اللقاء شرح السفيران لإيمييه أن الاجتماع الذي عُقد على هامش أعمال الدورة 154 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، برئاسة وبمشاركة مصر والسعودية والبحرين والأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه تم الاتفاق خلاله على عقد اجتماعات دورية.
وذلك من أجل تفعيل مقترح المملكة العربية السعودية العمل بصياغة استراتيجية عربية لمواجهة التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية والتصدي لها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق