اخبار مظاهرات لبنان : فرنسا في لبنان.. عبر ودروس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب بسام أبو زيد تحت عنوان "فرنسا: عِبَرٌ ودروس":"منذ العام 1988 وحتى اليوم لا يمكن القول إن التجارب الفرنسية مع اللبنانيين كانت ناجحة، فالسفير الفرنسي رينيه ألا لم يتمكن من إقناع العماد بالسير بـ"اتفاق الطائف" والخروج سلمياً من قصر بعبدا واقتصر دوره على استقباله في السفارة عندما اجتاحت القوات السورية القصر الجمهوري ثم رتب رحيله إلى فرنسا.

الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقف إلى جانب من خلال الرئيس رفيق ومؤتمري باريس 1 وباريس 2 لدعم لبنان اقتصادياً، وكان للفرنسيين دور فاعل في صدور القرار 1559، ليمارسوا بعد اغتيال الرئيس الحريري ضغوطاً بالتوافق مع الأميركيين أدت إلى سحب القوات السورية من لبنان، ولكن اللبنانيين لم يبادلوا الفرنسيين بإصلاحات كانوا وعدوا بها وفرطوا بالواقع السياسي الجديد الذي خلقه خروج الوصاية السورية.

رغم ذلك واصل الفرنسيون الاهتمام بلبنان، فكان باريس 3 ولقاء سان كلو، إلى أن وصل الأمر إلى مؤتمر سيدر الذي تبناه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ولكن اللبنانيين أسقطوا أيضاً كل هذه المبادرات ضاربين عرض الحائط بكل الجهود الدولية التي كانت تحاول حثهم على القيام بإصلاحات عجزوا عنها بسبب خلافاتهم ومحاصصاتهم ومصالحهم الشخصية.

كان الفرنسيون والعالم محجمين عن مساعدتنا إلى أن أتت كارثة انفجار المرفأ فأصبح الفرنسيون والمجتمع الدولي أمام أمر واقع، إما مساعدة لبنان وإما تركه ينهار". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق